في بلادِ العربِ حبيبة..احدث قصائد الشاعر العراقى الكبير الدكتور عبد الإله جاسم

عشْ وحيداً وتأمل

                  كيف تأتي بالأيام سعاده

أنتَ غريب أينَما كنتَ تحيا في       

           وطن أنتَ فيه مسلوبُ الأراده

 واذا أردتَ أن تمضيَ في

           طريق الحب فتعلم سرَّ وداده

 يا سارقاً من الليل ظلمتهُ هل  

           لكَ أن تسرقَ من القلب حداده

عسى أن يعودَ للقلبِ حلمهُ

               وللنفسِ حنان كلَّما قلَّ زاده

فارقتُ في بلادالعربِ حبيبةً

           ولم أنسَ اللقاءَ ولحظةَ إعداده

ياليتَ للأيام تعود بها

          وترى لعبةَ الفراق وآثار اشتداده

ونزغة الشوق التي تُؤرِقُني        

              بغربةِ البُعد والهجرِ وما أجاده

للعمرِ سنين زاهرة بلهوٍ قضتْ

          وتآكلتْ ولن يعيدَ التمني أمجاده

يسألون عنك..بقلم: نوره  حسن

 يسألون  عنك  وأنه

إن  رأوني  وجدوكَ

ساكنا  بالعين  فلا

حراك  ولا  تبديلا

الفؤاد  نابض  بحبك

حقا  لا زيف  ولا تمثيلا

سل  أشعاري  كم  رسمتك

في  كل  حالٍ  أميرا

في  الود  ولهان

وفي  الخصام  خلوقا

لا  أشكو  منك  ولو  دهرا

ما  كنتَ  يوما  ملولا

حليمٌ  علَّمتني  الصبر

وان  نلتمس  للغير  عذرا

وأن  نتمنى  للغير  سعادة

لا تزول  كما  حبنا  لن  يزولا

أميري ..  أنت الجمال

وأنت  النور

بك اهتدي السبيلا

فيارب  لا  تشقنا  يوما

بهجرٍ  يرجعنا  كما  العليلا

” للصبرِ حدود ” ..شعر / منصور عياد

يا غزة  داويتِ جراحى

فى كل مساءٍ وصباحِ

والعزة صبرٌ وشموخ

الأقوى من أىّ سلاحِ

يا  غزة  للصبرِ حدودْ

من ينكرُ للحقِ وجودْ

ونداؤُك يصرخُ فِى العالم

لن ينفع شجبٌ ووعودْ

أين الأهلُ والأعوانْ؟

بل أين حقوق الإنسانْ؟

من منكم سيمدّ يدا؟

لتردَّ عُتوّ العدوانْ

من ينظرُ فى وجهى مرةْ

من يرضى بحياتى المُرة

هو أمرٌ تأباه الفطرة

والنفس إذا كانت حرةْ

يا غزة تبغين السندا

وفضاؤُك يحتاجُ المددا

إنْ ضاق بظلمٍ لايرحم

فاللهُ بنصرك قدْ وعدا

لو أنا يوما نتوحدْ

لرأينا أملاً يتجددْ

و تباهى النصرُ بوحدتنا

وإلينا العالم يتوددْ

العلاقات التفاعلية ما بين دوائر وزارات الدولة ومنصة البحوث التطبيقية وزارة الثقافة والسياحة والآثار نموذجاً  … دراسة استقصائية.

كتبت : ساهرة رشيد

تصوير :عامر إسماعيل

      صدر عن مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار البحث الموسوم (العلاقات التفاعلية ما بين دوائر وزارات الدولة ومنصة البحوث التطبيقية وزارة الثقافة والسياحة والآثار نموذجاً) للباحثة والكاتبة زينب فخري حسين.

   بينت الباحثة في الدراسة أن منصة البحوث التطبيقية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي خطوة علمية ومبادرة رقمية متقدمة لربط وزارات الدولة فيما بينها من جهة وربط الوزارات والمؤسسات مع التعليم العالي والبحث العلمي للاطلاع على مشاكل الوزارات وللمساهمة بإيجاد حلول لمعوقات العمل عبر توفير البحوث التطبيقية لحلها.

   وسلطت الباحثة الضوء على بيان مدى تفاعلية دوائر وزارة الثقافة والسياحة والآثار مع المنصة، وتوصلت الباحثة إلى عدة نتائج كان من اهمها أن الكثير من مشاكل دوائر الوزارة تتركز في النقص الكبير في تخصيصاتها المالية، كما أن الكثير من البحوث والدراسات والرسائل والأطاريح المنشورة في المنصة هي نظرية وليست تطبيقية واغلبها من الممكن الحصول عليها عن طريق المجلات ومكتبة جامعة بغداد أو دار الكتب والوثائق التابعة لوزارة الثقافة مما ادى ذلك إلى انخفاض تفاعل الدوائر مع المنصة البحثية.

   واستنتجت الباحثة عن طريق الدراسة أن تفاعل الوزارات مع منصة البحوث التطبيقية أمرٌ متوقف على نوعية البحوث المنشورة فيها مع الأخذ بنظر الاعتبار قيمة الكلف التخمينية لبعضها.

   ومما تجدر الإشارة إليه أن مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار له إسهامات ثقافية متعددة، تتركز أهمها في إعداد الدراسات والبحوث واستطلاعات الرأي وإقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورش العمل والتعاون مع المؤسسات البحثية بما يخدم مسارات العمل الثقافي في داخل الوزارة وخارجها.

الشُّعراءُ الحِرَفِيُّون في مِصْرَ المملوكيةِ ..دراسة يكتبها :أ.د/صبري فوزي أبوحسين

كانت مصر قوة عسكرية وثقافية بارزة في العصر العربي الوَسِيط، لا سيما في العصر المملوكي(648-923هـ)، وقد حملت مِشعل الحضارة في هذا الزمان، فكانت القاهرة عاصمة الثقافة، وملاذ المثقفين حينئذ، وكان لأهلها، من الوجهاء والعلماء، الفضل الأول في الحفاظ على مصادر الثقافة العربية التراثية من الاندثار والضياع، عقب مأساة الغزو التتري الهمجي لبغداد والعالم الإسلامي، وقد ظهر صدى هذه القوة المصرية الناعمة في فنون الأدب العربي المتنوعة، لا سيما فن الشعر، الذي ظهرت فيه مصر وبرزت مكانًا وإنسانًا، تاريخًا وحاضرًا، فكرًا ولهجةً، بجلاء وحَيَوِيَّة في أدب هذا الزمان!

ولا أدل على هذه الحقيقة من متابعة ظاهرة (الشعراء المصريين الحِرَفِيِّين) في هذا العصر؛ إذ امتاز الشعر المصري فيه بنزوله من بُرجه العاجيِّ النُّخْبَوِي الرسمي إلى الواقع الشعبي الحياتي والعامِّي، عن طريق قالب إيقاعي هادئ، وبناء لغوي مباشر، يتناصُّ مع البيئة المصرية والحياة المصرية والماجريات المصرية تناصًّا حيًّا وفاعلاً وطريفًا وظريفًا وآسرًا؛ فقد حُرِم كثير من الشعراء، عصرئذ، من مجالسة السلاطين والأمراء والوجهاء بسبب عجمة أغلبهم، فلم يجدوا من يرعاهم بجوائز وهِبات وصِلات وعطايا، على النحو الذي حظي به شعراء العصور السابقة! فانتقلوا إلى كسب لقمة عيشهم عن طريق حرفة أو مهنة أو صنعة، توفر لهم قوتهم، فعبروا بموهبتهم الشعرية عن تجاربهم المُعاشة، وما فيها من معاناة وآلام، وآمال ومتع، وطموحات ومعوقات، ومشاعر ورؤى، بطريقة شعرية جمعت بين سهولة القالب العروضي والبناء للغوي، وظرافة الرؤية ووضوح الفكرة، وكثافة النص وإيجازه البليغ؛ فوجدت طبقة (الشُّعراء الحِرَفِيِّين المِصْرِيِّين)، وذاع صيت أفرادها ذيوعًا ظهر أثره في حضور أشعارهم وحكاياتهم في كتب المختارات الأدبية، وكتب التاريخ والسِّيَر والأخبار، وكتب المجالس والمسامرات والطرف والنوادر، وتحول شعرهم إلى وثيقة معبرة عن أحوال الناس سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا في هذا العصر العجيب الغريب الموَّار! والأعجب أن بعض نماذج هؤلاء الشعراء الحِرَفِيين ما زال يُستَدعى في زمننا هذا؛ لا سيما في مجال الحديث عن الأزمات وحالة المثقفين!

 وإن قراءة أولى في قائمة الشعراء المصريين في هذا العصر لَتُوقفنا على طبقة كبيرة من هؤلاء (الشعراء الحِرَفِيِّين الشَّعْبِيِّين)، الذين رُزقوا موهبة الشعر، مع كونهم من العوامِّ في المقام الأول، بل ربما وجدنا بعضهم عاميًّا، لا يجيد القراءة والكتابة، ومع ذلك تجد له شعرًا عربيًّا فصيحًا!

 وهاك حصرًا بأبرز هؤلاء المصريين الحِرَفِيِّين الذين رُزِقوا موهبة الشعر، وظهر أثر الحِرَف والصنائع والمِهَن في شعرهم أسلوبيًّا وفكريًّا:

1- أبو الحسين الجزار(601-672ه):

هو جمال الدين يحيى بن عبدالعظيم, ولد بالفسطاط عام 601هـ /1205م، ونشأ فيها, وعمل بالجِزارة كأبيه وأقاربه، ولكن ظهرت عليه -وهو صغير- دلائل حب الشعر وإنشاده، فترك الجِزارة حرفة أبيه، وتكسَّب بالشعر فاتصل ببعض الحكام والوزراء والأمراء والكتَّاب ومدحهم ونال بعض عطاياهم غير الكافية إياه! وقد امتهن الجزارة لمَّا لم يجد سوقَ الأدب مربحةً، لا تكاد خُلتُه تنسدّ عن طريقه؛ مما جعله كثيرًا ما يشكو الفقر والحاجة ومُعاداة الأيام له, ولما وجد مهنة الأدب قد أورثته الخمول ولم تسد حاجته! حنَّ إلى حرفة الجِزارة عساه يجد فيها بُحبوحة العيش التي لم يوفرها له اشتغالُه بالأدب، وكتب في ذلك رائع الأشعار وماتعها…

2- ابن أبي الربيع الخياط(المتوفى سنة 672هـ/1273م):

 هو مجاهد بن سليمان بن مرهف التميمي، من كبار أدباء العوام، وكان معاصرًا للجزار ومنافسًا له، عاش ومات ودُفِن بالقرافة بالقاهرة، المعروفة الآن بإسطبل عنتر، وله شعر، وظرف، وأخبار، مع أهل عصره من الأدباء.

3-السراج الوراق(615-695هـ):

هو أبو حفص، سراج الدين الوراق، وصفه ابن تغري بردي في (النجوم الزاهرة) بقوله: “شاعر مصر في عصره بلا مدافعة”، له ديوان كبير في الأدبيات شعرًا ونثرًا، في سبعة مجلدات، يسمى (لُمَع السراج)، وله نظم دُرَّة الغَوَّاص، وشرحُه.

4- محمد بن رضوان المعروف بابن الرَّعَّاد(المتوفى سنة 700هـ/ 1300م):

 يقول عنه الكتبي في (وفات الوفيات): «كان ابن الرعاد خياطًا بالمحلة من الغربية وله شعر لا بأس به، وكان في غاية الصيانة والترفع عن أهل الدنيا, واقتنى من صناعة الخياطة كتبًا نفيسة، وابتنى دارًا حسنة بالمحلة، ومن أشعاره ما يدل على إدراكه للاصطلاحات العروضية والنحوية وإلمامه باللغة وأساطينها»…

5– محمد بن دانيال بن يوسف الموصلي(631-710هـ):

أديب فاضل، يقال له: الحكيم الكحال، ترجم له ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة), وقال عنه ابن تغري بردي: «كان كثير الدُّعابة والنوادر والرواية، وكان دُكَّانه داخل باب الفتوح من القاهرة، ومات في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة 710هـ/ 1310م، وله ديوان شعر، و له كتاب بعنوان “طيف الخيال”، جمع فيه بين الشعر والنثر الفني الحواري، يعده كثير من دارسي تاريخ فن المسرح عند العرب النواة التراثية الأولى لهذا الفن العريق…

6- نصير الدين الحمامي (609- 712هـ):

هو نصير الدين أحمد بن علي المناوي، كان أديبًا كَيِّس الأخلاق، صاحب فضائل كثيرة، بالإضافة إلى عمله في خدمة الحَمَّامات، كان شاعرًا ماهرًا، وقد تناقلت كتب الأدب والتاريخ والتراجم والنقد أخباره، وأوردت أشعاره، وأثنت عليه، ووصفته بصفات تدل على شاعريته، وظرافته، وتفوقه في فن الشعر، وارتبطت أخباره بأخبار الشعراء الحِرَفِيِّين في عصره، أمثال سراج الدين الوَرَّاق، وأبي الحسين الجَزَّار، وابن دانيال، قال الكثير من الأشعار في وصف حَمَّامته، وله مشاركات في الفنون الشعرية المستحدثة، أمثال الدوبيت، والموشحات، والأزجال…

7-ابن الصَّائغ (645 – 720 هـ):

 هو محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ: أديب، عالم بالعربية مصري الأصل، دمشقي المولد والوفاة. كان له حانوت بالصاغة. له (المقامة الشهابية) و (شرح ملحة الإعراب)، وقصيدة نحو ألفي بيت في (الصنائع والفنون) و (شرح مقصورة ابن دريد) مجلدان، و (مختصر كتاب ابن خروف والسيرافي على كتاب سيبويه – خ) في خزانة القرويين بفاس (الرقم 1780) و (مختصر صحاح الجوهري) يُظن أنه (الراموز في اللغة العربية – خ) ثلاثة مجلدات، و (ديوان شعر) مجلدان.

8- إبراهيم المِعْمار(ت749هـ):

هو إبراهيم بن على المعمار المعروف بغلام النوري، المتوفى 749هـ/1348م، شاعر وأديب مصري مطبوع، يعد من أشهر المَوَّالين في العصر المملوكي، وله مقاطع شعرية غاية في الروعة وكان له نتاج جيد في الأزجال، وكتب الشعر في مختلف الأغراض.

9-ابن زُقاعة الخيَّاط(724-816هـ):

ولد في غزة ثم انتقل إلى القاهرة وعاش ومات بها، نظم كثيرًا مما يسميه الناس شعرًا، وكان يستحضر كثيرًا من الحكايات والماجريات، وله قصيدة تائية طويلة في صفة الأرض وما احتوت عليه، قيل: إنها زادت على سبعة آلاف بيت شعري! وله رسائل في مجالات معرفية شتى!

10- علي بن سودون الجركسي القاهري(عاش في القرن التاسع الهجري):

شاعر هزلي من أدباء القرن التاسع، وهو صاحب الكتاب القصصي الشعبي الماتع(نزهة النفوس ومضحك العبوس)…وهناك غير هؤلاء الشعراء الحِرَفِيِّين كثيرٌ، لكن تراثهم ما زال مخطوطًا، حبيس دور الكتب!

وننتقل بعد ذلك إلى وقفة مع بعض أشعار هؤلاء الحِرَفِيِّين الظريفة المُعبِّرة، من ذلك قول أبي الحسين الجزار:

لا تلمني يا سيدي شرف الديــــــــــ        ـــــــن إذا ما رأيتني قَصَّابا

كيف لا أشكر الجزارة ما عشـــــــــ        ــــــــت  حفاظًا وأرفض الآدابا

وبها أضحت الكلاب تُرَجِّيـــ            ــــــــني وبالشعر كنتُ أرجو الكلابا

فالمفارقة هنا من الأثر الفاعل لحرفة الجزارة في حياته اقتصاديًّا، في حين أن موهبة الشعر لم يكن لها هذا الأثر، فكانت تلك الصورة الجالدة والهاجية: (وبالشعر كنت أرجو الكلابا)….

ولم تكن حرفة الجزارة مسعدة إياه دائمًا، بل وصف لنا معاناته فيها، بقوله:

حسبي حِرافًا بحِرْفَتي حَسْبي     أصبحتُ منها مُعذَّب القلبِ

مُوسَّخَ الثوبِ والصحيفةِ من    طولِ اكتسابي ذنبًا بلا كسْبِ

أعملُ في اللحمِ للعِشاءِ ولا      أنالُ منه العَشا فما ذنبي

خلا فؤادي ولي فمْ وَسِخٌ        كأنني في جزارتي كلْبي

والجميل هنا الجناس بين(الحِراف) بمعنى المرارة والكَد والحِدَّة، و(الحِرفة) بمعنى الصنعة، و(العِشاء) و(العَشا) والتورية في لفظة(الصحيفة)، وهذا التشبيه المعبر تعبيرًا قاسيًا(كأنني في جزارتي كلْبي)! وهذا يدل على الحالة الاقتصادية الصعبة التي مرَّ بها الشعب المصري في هذا الزمان؛ حيث لا يجد الممتهن لحرفة الجِزارة لحمًا يأكله!

ومن لطيف شكوى ابن دانيال قوله:

يا سائلي عن حرفتي في الورى    وضيعتي فيهم وإفلاسي

ما حال مَنْ درهمُ إنفاقِه           يـأخــذُه من أعـيـن الناس؟!

وقوله:

ما عاينت عيناي في عطلتي    أقل من حظي ومن بختي

قد بِعْتُ عبدي وحماري وقد      أصبحت لا فوقي ولا تحتي

ومن لطيف شعر السراج الوراق في حرفته وصناعته قوله واعظًا نفسه:

وا خجلتي وصحائفي سودًا غَدَتْ     وصحائفُ الأبرارِ في إشراقِ

ومُوبِّخ لي في القيامةِ قائلٌ:       أَ كَذَا تـكونُ صحـائـف الـوراق؟!

وهكذا عبر الشعراء الحرفيون المصريون عن تلك المفارقة الثقافية المأساوية الماثلة في تدنِّي حالتهم الاقتصادية، مع علو مكانتهم الفنية، في قالب شعري نقدي جالد ساخر، ظريف، واعظ، يصل إلى أكبر قطاع من الجمهور، بلا تكلف أو إعنات!

** الشعراء الحرفيين في مصر المملوكية

 في مجلة الهلال العريقة.

شكرا للحبيب أ. محمد الشافعى .