حسن بخيت يكتب :-إسرائيل ماضية وبلا تراجع في مخططها .. فماذا أنتم فاعلون أيها العرب ؟

تعيش الأمة العربية الأن أسوأ حالات التمزق والتردى والموت البطىء ، وتتمرغ فى الوحل عاجزة عن مواجهة ما يحيط بها من عوامل الدمار والإنهيار وهى لا تشعر ، وتتكيف مع مشكلاتها تكيف سلبى ، فى الوقت الذى يواصل فيه المخطط ( الأمريكى – الصهيوني ) خطواته بكل دقة ودراسة من أجل الهيمنة على المنطقة العربية والسيطرة على ثرواتها بدءا من احتلال العراق وتدميره، متسلسلا إلى الإبادة اليومية للفلسطينين على يد العدو الصهيوني الغاشم ، مرورا بتقسيم وانفصال السودان وتدميره ، إلى الانهيار الكامل لليمن وليبيا وسوريا ، ثم استدراج معظم الدول العربية تحت الحماية من أي عدوان خارجي ، من أجل بيع صفقات السلاح ، واستنزاف الأموال الخليجية ، وأصبح العرب بين ذابح ومذبوح، وطارد ومطرود ، تسبتاح أراضيهم من الجميع ، ولو نظرت الي خريطة الصراعات العالمية تكفي للحكم بأن هذه البقعة التي صدرت للعالم العلم والمدنية باتت الكابوس المروع والمفجع للإنسانية كلها ، لتكون المحصلة ملايين القتلى والمصابين واللاجئين .

لم يواجه العرب دول ومجتمعات وحضارة مخاطر أكبر من تلك التي يواجهونها الآن، فالأمة العربية ــ أصبحت في مهب الريح وباتت قاب قوسين أو أدني من الاندثار بفضل سياسات داخلية مارسها العرب ضد بعضهم ، أوخارجية نفذت أحيانا كثيرة بأيدي محسوبين علي العرب لتكون المحصلة واحدة، ، فلم يسلم أحد من عصابات الغرب وخاصة الأمريكان واليهود ، والذين يجيدون فن الكذب والخداع وبيع الأوهام ( وأكذوبة الديمقراطية وحقوق الانسان ، واستقرار المنطقة وحمايتها ) وهم في الأصل يخططون منذ سنوات طويلة لدمار وهلاك تلك الأمة وتقسيمها الي بلدان متناثرة ومتناحرة بداية من فلسطين والذين قدموها هدية للعصابات الصهيونية.الي احتلال العراق وبعدها تقسيم السودان الي دويلات غير مستقرة ، ودمار ليبيا واليمن وسوريا .. إلى الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيتي ومخططهم الملعون ( تهجير فلسطين ) وياليتها كانت النهاية

فالضربات العسكرية غير المبررة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، في خضم مفاوضات، ضد دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة، هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تعيد إلى الأذهان سوابق تاريخية خطيرة، من ثلاثينيات القرن الماضي عندما أشعلت قوى المحور: ألمانيا النازية، وإيطاليا الفاشية، واليابان الإمبراطورية، الحرب العالمية الثانية، وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية التي لا تزال مستمرة.

وفي الحالة الراهنة، تنطوي المغامرة العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بناء على طلب وإصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على سوء تقدير إستراتيجي ينذر بتصعيد سريع وحرب إقليمية واسعة؛ لأن ساحة المعركة الإقليمية “مهيأة مسبقا” لاحتمال تضرر حلفاء واشنطن بشكل كبير.

و لم يتبقى في العالم العربي من الأحياء الأصحاء لمواجهة هذه العواصف المدمرة والتي حولت عواصم الخريطة العربية إما إلى حثث هامدة أو مقرا للقواعد الأمريكية والغربية سوى مصر والتي كان قدرها منذ القدم أن تدفع فاتورة الأزمات والنزاعات والصراعات التي تنشب في أي بلد عربي، فهناك نحو أكثر من 10 مليون شخص من فلسطين وسوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان وجنسيات أخرى يقيمون على أراضيها منذ سنوات، وبرغم الظروف الإقتصادية الصعبة التي تمر بها إلا أنه لم يتم وضع الفقراء منهم في معسكرات لاجئين ولامخيمات نازحين.

لا يختلف إثنان أن الأمة العربية تمر بمرحلة دقيقة وخطيرة غير مسبوقة فى تاريخها الحديث ، فقد أصبح العرب يرقصون فى ظلام صنعوه بأنفسهم ويقفزون على سطح صفيح ساخن.. فلم يعد أحد يعرف ـ هل يتحركون رقصا أم يئنون بالوجع.. وهل يتخبطون فى بعضهم أم غيرهم؟

فماذا أنتم فاعلون أيها العرب ؟

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : قال : أنا من اتخذ القرار•••?!

ما اشبه القول بما قاله فرعون :

” أنا ربكم الأعلى “

انها غطرسة القوة ” الظالمة “

الفاسدة ،

فقد عطل ( ترامب ) الأمم المتحدة ومجلس الامن، ودفن القانون ،

وأصبح تيها بنفسه وعقيدته :

 القوة ” محرك “

 وقانون الغاب ” حاكم “

•••

يوم الأحد اول مارس ٢٠٢٦،

الساعة الثامنة صباحا ،

بات يوم فارق فى تاريخ منطقتنا بل والعالم ؛ فقد قامت امريكا واسرائيل معا

بالاعتداء على ايران وفى الضربة الأولى قتلت المرشد ” على خامنئي ” وعدد من قيادات الصف الاول ،

بزعم انها لم تمتثل لما طلب منها بشأن

برنامجها النووى ، والصواريخ البالستية،

وأذرعها بمنطقة الشرق الأوسط ،

ووصلت الأهداف أيضا إلى مطالبة ( القيادةالمركزيةالامريكية )

القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثورى والشرطة بتسليم أسلحتها

ومطالبة الشعب الايرانى باسقاط النظام القائم ٠٠؟؟!!!

•••

فأين القانون واين الأمم المتحدة ،

واين واين ٠٠الخ

الأمر المشاهد الان كاشف عن ان

امريكا من خلال ” وزارة الحرب “

ووزيرها المتعصب والعنصري

ان القادم بات جديد ،

جديد وفق مفهوم القوة والفوضى الخلاقة ،

وإعادة رسم المنطقة وفق

هوى ” الصهيو / امريكا “

فالمطلوب توسع اسرائيل لتحقيق حلم من النيل إلى الفرات ٠٠٠٠!

وإعادة تقسيم الدول إلى دويلات وفق مرجعيات عرقية ومذهبية ،

بعد ان انتهى دور ايران فيما خطط له ،

من تفتيت الامة الإسلامية ” سنة وشيعة ” ويقينا سيكون هناك مولود جديد ،

ييسر الفوضى ومخطط التقسيم

•••

والسؤال الكبير

اين العرب ٠٠!؟

فقد وضح ان مرحلة الاستنكار والشجب قد انتهت وبات الانهيار زاحف اليهم وبقوة ان لم يرضخوا لإملاءات امريكا وذنبها ” اسرائيل ” فى المنطقة ؛

فالمطلوب تسليم المنطقة لاسرائيل

باعتبارها ” قوة ” ” حضارية “

بل وداعية للسلام،

وانها وفقط

 تعتبر الأمينة على مصالحنا بل وعقيدتنا بما دشنته من ” اتفاقات أبراهام” وايضاً الدين الابراهيمى الجديد ؛

فعلى العرب الاتباع والتسليم واما ستكون نهايتهم ” خزى وعار “

فماذا نحن فاعلون ٠٠!!؟

•••

لقد باتت وحدة العرب ضرورية

وإنشاء قوة مشتركة تحمى عقيدتهم

ووجودهم مسألة مصيرية

ازاء هذا التطرف وذاك الارهاب  وغطرسة القوة

فإما ان نحيا كرماء احرار

واما ان نموت جبناء منكسرين

٠٠!؟؟

••••

فهلا انصلحنا مع انفسنا ومع الله

واجتمعنا على كلمة واحدة  وسمعنا لمصر وقائدها البطل ،

ووقفنا امام هذا الاله آلجديد الذى يبتغى طمسنا من على الخريطة وإفساد عقيدتنا  ؛

والذى قال:

أنا من اتخذ القرار٠٠!؟

الشرق الأوسط العربى المسلم والمصير الواحد .. بقلم/ أ.د. أيمن تعيلب

إلى الكنتونات العربية المستخزية

إلى الإرادات الجبانة المستأجرة

إلى الضمائر المجمدة فى ثلاجات الخيانة

إلى الأراضى منقوصة السيادة

إلى الكرامات الذليلة المجروحة

أقول لهم جميعا إن تدمير إيران جزء من استراتيجية صهيونية كبرى اولها كان العراق ثم سوريا ثم ليبيا ثم إيران ثم مصر لاقدر الله

تدمير تدريجى يتم وفق تخطيطات وتدابير منظمة ممنهجة منذ نصف قرن مضى

إنها حرب صهيوامريكية كبرى تم تدبيرها فى وضح النهار ليس لتدمير إيران وحدها بل لتدمير دولنا جميعا واحدة وراء الأخرى

إن كل من يؤيدها أو يبررها أو يتجاهل أهدافها فهو خائن

هل آن الأوان ليفهم المرتزقة والرويبضة وقصيرو النظر ومعدومو الضمير وحاملو المباخر   ومروجو الأوهام انكم اذا نمتم وتغافلتم عن الحريق الذى فى بيتك جاركم فسوف يكون الدور عليكم.

هل أدركتم الآن أن مئات الالاف من الجنود الامريكان القابعين فى دياركم ليسوا لحمايتكم بل لسلبكم أموالكم

المتغطى بأمريكا عريان

يامن

تنازلتم عن عزتكم وإرادتكم وبعتم أنفسكم وأراضيكم لأمريكا كى تحميكم فاحرقت اراضيكم بالنيران

يامن

سلمتم رقابكم واموالكم ومقدراتكم للصهاينة فسقطتم مثلهم فى مستنقعات الرعب والذعر

خنتم الثوار المسلمين فى كل مكان فاستأسد عليكم اولاد القردة والخنازير

ياجهلة الوعى وخائنى الأوطان

ألم تعلموا أن المسلمين فيهم السنى والشيعى والسلفى والأصولى والأشعرى وكلهم مسلمون

إن إيران مسلمة ودعكم من الجهل والاستحمار

ألم تعلموا ان قوة إيران المسلمة تهديد للوجود الصهيونى

ألم تعلموا أن نهاية إيران نهاية للوجود الإسلامى والعربى معا وبداية للزمن الصهيونى الأمريكى من المحيط للخليج

لماذا تجاهلتم احتراق غزة وتذكرتم احتراق القواعد الأمريكية فى اراضيكم التى لم تعد اراضيكم

هل تتساوى كل دماء وجلود وعظام كل الصهاينة بقطرة دم طفل عربى مسلم واحد فى فلسطين

لماذا تجاهلتم محمدا وهرولتم وراء صهيون

لماذا زرعتم أمريكا فى اراضى المسلمين ثم جأرتم بالشكوى

لماذا تجاهلتم كلام اجدادكم الأولين عندما قالوا الثور الأسود  أكل يوم اكل الثور الأبيض

ألم تدركوا أن أمريكا وإسرائيل بهجومهم على إيران يعيدان تشكيل شرق أوسط جديد يكون تحت إمرتهم  وإمرة مصالحهم التوسعية الاستعمارية

هم صاعدون فى الاستعمار وأنتم ساقطون فى الاستحمار

لماذا  نسيتم وحدة الأوطان  وتفرفتم شيعا فقلتم هذا شيعى وهذا سنى وهذا أصولى وهذا…..

مزقتم الوطن شيعا بين شيوعي وعلمانى واخواني وأصولى

أين الآن من كانوا يهاجمون إيران منذ شهور مضت ويقولون كانت مسرحية

يا صهاينة العرب فى كل بقاع الوطن العربي لماذا اتهمتم إيران حين دافعت عن نفسها وسكتم عن  الصهاينة عندما اعتدوا

لماذا اقصيتم إيران وقربتم بنى صهيون

لماذا نسيتم أننا جميعا فى الشرق الأوسط المسلم العربى فى معادلة واحدة معقدة مصيرنا واحد حياة وموتا معادلة لايجور فيها طرف على طرف

ولاينوب فيها طرف عن طرف

معادلة إن غاب فيها طرف غاب الأمن كله وحل الرصاص كله

نصف قرن من التجهيل والتعتيم والكذب والتدليس والزيغ والزيف حتى خرج جيل جديد لايعرف الفرق بين

المسلم والصهيونى

الأبيض والأسود

الفاجر والتقى

الوطن والزريبة

الماء العذب والمستنقع

نسيتم ربكم  فأنساكم أنفسكم

معلومة على الماشى يكتبها البروفيسور أ.فن د- هانى محى الدين :التقويم البابلي…( تنظّيم الزمن قبل آلاف السنين )

قبل أكثر من 3500 عام، وضع البابليون واحدًا من أقدم أنظمة التقويم في التاريخ، تقويم دقيق يعكس فهمًا عميقًا للزمن ودورانه. فقد كان التقويم البابلي، منذ نحو ( 1500 ق.م )، يتكوّن من 12 شهرًا، ويُقسَّم كل شهر إلى أربع دورات زمنية، ثلاث منها مدتها سبعة أيام، بينما تتراوح الرابعة بين سبعة وتسعة أيام، في نظام يدل على مراقبة فلكية دقيقة وتنظيم حضاري متقدم.

وكان لكل شهر إلهه الخاص، وفي كل يوم سابع كان الناس يتوقفون عن العمل، مكرسين يومهم للشكروالعبادة، وهو ما يكشف عن ارتباط الزمن بالدين والنظام الاجتماعي في حضارات وادي الرافدين. ولم يكن هذا التقويم ابتكارًا منفصلًا، بل امتدادًا لتقليد أقدم هو التقويم السومري الذي سبقه بعدة قرون، مما يوضح كيف كانت الحضارات الرافدينية تبني إنجازاتها فوق إرث معرفي متراكم لا ينقطع. حين ننظر إلى تقويمهم اليوم… فنحن نقرأ إرثهم الحضاري.

معلومة على الماشى يكتبها البروفيسور أ.فن د هانى محى الدين :تمثال ( أبو بنت دميون )

 هو تمثال يُعدّ من مفاخر الحضر، وهو للسيدة ( أبو بنت دميون ) زوجة ملك الحضر ( سنطروق الأول ).

وسجل على قاعدة التمثال أن الإله ( برمرين )، قد أقام للسيدة هذا التمثال، والتماثيل في الحضر كانت تُقدم للمعابد أحيانًا من قبل أزواج النساء أو آبائهن، سواء خلال حياتهن أو بعد وفاتهن.

يعود تاريخ التمثال إلى الفترة الهلنستية (312-139 ق.م) وهو محفوظ حاليًا في المتحف العراقي.

يُظهر هذا التمثال مكانة المرأة الرفيعة في مجتمع الحضر، حيث كانت تُعامل باحترام وتقدير .

التمثال يصور السيدة ( أبو بنت دميون ) بملابس تظهر ترفها ورفعتها، مما يدل على مكانتها الاجتماعية الرفيعة. ويعد ايضا دليلًا على الاحترام العميق الذي يكنه المجتمع الحضري للمرأة .