ترند الكون ..بقلم : محمد فتحى السباعى

ترند الكون وعلامة

باشا المجال وفخامة

دعوة أمي ياما

رسمت أجمل ابتسامة

ماتت يا عيني وسابت

رصيد حياة صابت

٣ معالق صبر

في طبقي لما خابت

كنت أرجع مهزوم

تسبقني ع الباب

تقولّي: “الدنيا دروس”

وألاقى حضنها كتاب

تفاحة في الجنة طابت

والرب شاهد عليها

لو الرحمة ليها صورة

أمي تبقى فيها

بحر محبة وبر

مش موجة وتعدّي

ده ستر فوق كتافي

وقت ما الدنيا تهدّي

هداية آه يا دنيا

مش وعظ وكلام

كانت تمشي بسكوت

وأفهم معنى السلام

نور حضن القبر

مش ظلمة وانتهى

دي سيرة عايشة فيا

كل ما أقول يا أما

ترند الكون وعلامة

مش شهرة ولا كلام

دي أم ربّت راجل

واقف قدّام الأيام

ترند الكون وعلامة

باشا المجال وفخامة

دعوة أمي ياأما

رسمت أجمل أبتسامة

وبعدك صعب عليا

نورك مايموتش فيا

ودموع الفراق آية

كتاب الصبر بدمايا

أقرأ القصة معاية

أمي بالصراط كفايه

زفة الملايكة حكاية

صلى الرسول ونادى

ضحكتك البتول عادة

شوفتي ريحانة الهادي

وقلبك سلطان السعادة

هرمون الفرح زيادة

حين يكون التميّز قراراً والقيادة فعلاً..بقلم: ياسر سليمان..بقلم : حاتم عبد الحكيم

في زمن كثر فيه الكلام، وقلّ فيه العطاء، يبقى ياسر سليمان، الرئيس القروي للوحدة المحلية ، نموذجاً نادراً لرجل جعل من المسؤولية شرفاً يُحمل، لا لقباً يُقال.

ياسر سليمان لم ينتظر أن تُرفع له الصور، ولا أن تُصدَر له البيانات، بل آمن منذ اليوم الأول أن القيادة فعل، وأن التميّز قرار يتخذه الإنسان كل صباح، فيقرر أن يكون في خدمة أهله، لا في خدمة منصبه.

في عهد ياسر سليمان، تحولت الشكاوى إلى إنجازات. إنه صنع الفارق بالفعل لا بالكلام، فلم نسمعه يبرر تقصيراً، بل رأيناه يبني ويكبر ويطور.

لم يكن ليتحقق هذا النجاح لولا التزامه بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية والتنفيذية، التي وضعت نُصب أعينها راحة المواطن أولاً، وكان هو الجندي المخلص لهذه التوجيهات، ترجمها إلى واقع يعيشه الناس.

 فشكراً للذي علّمنا أن التميّز ليس صدفة، بل هو مشروع حياة، وأن القائد الحقيقي من يترك بصمته في القلوب قبل الطرق.

  إن دعتك قدرتك على ظلم الناس.. فتذكر قدرة الله عليك ..(الجزء الخامس: المدير الجائر) ..بقلم: الكاتب والصحفي والقانوني أحمد ذيبان أحمد العراقي .

في أروقة إحدى الدوائر الرسمية، دارت فصول هذه القصة التي نرويها لا تشهيرا بالأسماء، بل اتعاظا بالمصائر، وتذكيرا لكل ذي سلطة بأن فوق كل قوي من هو أقوى منه، وأن الواحد الأحد، الفرد الصمد، لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها. كان هناك مدير اتخذ من القسوة منهجا، ومن الجور سبيلا. كان يترصد هفوات الموظفين البسطاء، فيطبق عليهم نصوص القانون بلا روح أو رحمة، بوجه عابس وقلب غليظ لا تعرف الابتسامة إليه طريقا. أما ذوو النفوذ والصلات، فقد كان أمامهم صامتا مستكينا، يغض الطرف عن تجاوزاتهم الجسيمة وكأنها لم تكن، فاجتمع فيه قبح الظلم وذل المحاباة. استمر في طغيانه ظانا أن سلطته أبدية، حتى أتى أمر الله من حيث لا يحتسب. فبقرار من سلطة أعلى، جرد من منصبه وأهينت مكانته ليوضع مكانه قريب لمدير عام، ليذوق من كأس التهميش الذي أذاقه لغيره. ولم ينته المشهد هنا، فقد ابتلاه الله بسقم في جسده، سلب منه القدرة على الحركة إلا بألم يمزق الأوصال ودموع تفيض ندما. والأنكى من ذلك، أن مرارة الظلم التي زرعها في بيته حصدها جفاء من زوجته وأبنائه، حتى جيرانه انفضوا من حوله. سقط القناع، وبقي وحيدا يصارع الندم في وقت لا ينفع فيه الندم، بعد أن صدر الحكم الإلهي الذي لا يرد. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” فليعلم كل من غره بريق الكرسي وتجبر بسلطانه، ان دوام الحال من المحال، وان سهام المظلومين في جوف الليل لا تخطئ مرماها. ان نهاية الظالم ليست مجرد فصول تطوى، بل هي عبرة باقية، فالحياة سلف ودين، وما تزرعه اليوم من قسوة، ستحصده غدا في اهلك وجسدك وعاقبة امرك، وما ربك بظلام للعبيد.

———————

قصيدة: عاقبة الجور

تذكر إذ قدرت على العباد .. بأن الله فوقك في المرصاد

ولا يغرك منصب أو شموخ .. فكل الملك يمضي للنفاد

رأينا جائرا في الناس يمشي .. بوجه جامد صلد الفؤاد

يذيق الضعف قانونا شديدا .. ويحني الرأس لأهل الوداد

يغض الطرف عن خلل جهارا .. إذا كان المسيء ذوي أيادي

ولكن الزمان له صروف .. تهدم كل صرح من عماد

أزيح عن المقام وصار فردا .. يجر خطاه في ثوب الحداد

أتاه السقم يبكي من عذاب .. وضاع الود من أهل وناد

فلا جاه يدوم ولا بنون .. إذا نزل القضاء من الجواد

ألا يا ظالم الضعفاء مهلا .. فإن الله بالمرصاد هادي

سيحصد كفه ما كان يزرع .. ويجني الشوك في يوم التناد

فسبحان الذي يمهل رويدا .. ويقضي بالعدالة والسداد