حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته بعنوان:”رمضان.. حين يعود القلب إلى الحياة”..رمضان والتوازن النفسى.. حين يهدأ الداخل فى عالمٍ مضطرب (8/30)

ليس الإنسان جسدا يطعَم فقط، بل روح تحتاج أن تهدأ، وقلب يحتاج أن يطمئن.

وفى زمنٍ تتلاحق فيه الأخبار المقلقة، وتتصاعد فيه ضغوط الحياة، ويعيش فيه الإنسان بين سباق العمل وضجيج الشاشات..أصبح الهدوء النفسى عملة نادرة.

وهنا تتجلى رحمة رمضان.

فهذا الشهر الكريم لا يخفف جوع البطون فحسب، بل يربت على أكتاف الأرواح المتعبة.

فيه يتباطأ الإيقاع قليلا، وتلين القلوب، وتفتح السماء أبواب الطمأنينة لمن قصدها بصدق.

قال تعالى:

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

وهذه ليست عبارة تتلى، بل حقيقة يعيشها من ذاق حلاوة الذكر فى ليالى رمضان.

كم من إنسانٍ يملك كل وسائل الراحة، لكنه يفتقد السكينة!

وكم من آخر بسيط الحال، لكنه ينام قرير العين لأن قلبه عامر بالقرب من الله!

رمضان يعيد لنا هذا التوازن المفقود.

فالصيام يهدئ اندفاع الجسد،

والقيام يغسل تعب الروح،

والدعاء يفرغ شحنات القلق المتراكمة،

والقرآن يعيد ترتيب الفوضى داخل النفس.

لكن المشكلة أن كثيرين يدخلون رمضان بأجسادهم فقط، وتبقى عقولهم أسيرة التوتر نفسه:

سهر مفرط،

تصفح بلا نهاية،

انشغال بما لا ينفع..                                              

ثم يتساءلون: أين السكينة؟

الطمأنينة لا تهبط على القلوب المزدحمة.

فى عصر الثورة التكنولوجية، أصبح العقل محملا أكثر مما يحتمل.

إشعارات لا تتوقف، أخبار متلاحقة، مقارنات اجتماعية مرهقة.. حتى صار الإنسان مستنزفا وهو جالس فى مكانه.

رمضان يدعونا إلى “صيام نفسى” موازٍ لصيام الجسد:

صيام عن القلق المبالغ فيه،

عن متابعة كل خبر،

عن استنزاف المشاعر فى جدالات لا تنتهى،

وعن جلد الذات بسبب مقارنات وهمية.

التوازن النفسى يبدأ بخطوات بسيطة

لحظات خلوة صادقة مع الله،

وقت يومى ثابت للقرآن،

تقليل الضجيج الرقمى قبل النوم،

ومساحة دفء حقيقى مع الأسرة.

الفرد الهادئ نفسيا يكون أقدر على العطاء،

والأسرة المطمئنة أقل عرضة للتوتر،

والمجتمع المتزن نفسيا أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.

فلنجعل من رمضان محطة ترميم داخلية، لا موسم إرهاق جديد.

لنبطئ قليلا..

لنكثر من الذكر..

لنترك لقلوبنا فرصة أن تتنفس.

اللهم أنزل السكينة فى قلوبنا، واشرح صدورنا، واصرف عنا القلق والهم.

اللهم احفظ مصرنا الغالية، وامنح أهلها طمأنينةً لا تزول، وأدم عليها نعمة الأمن والسلام.

وإلى اللقاء فى المقال التاسع من سلسلة

«رمضان… حين يعود القلب إلى الحياة»  

زمن النية الطيبة ..بقلم : د. رسالة الحسن

رمضان كريم للجميع تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال مقالي اليوم عن النوايا الطيبة والصادقة لأهل الحظ والبخت أجدادنا (رحمهم الله )وما أورثوه لأهلنا من اليقين بالله والدعوة الصادقة التي تفتح أمامها ابواب السماء ويجب علينا أن نورثها لأولادنا ليس كتراث شعبي فقط بل هو تعبير عن علاقة العبد بربه وتوكله عليه في السراء والضراء  …،

فالأمثال الشعبية والأقوال والحكم ليست أقوالا عابرة، بل مرآة لوعي الجماعة، يكشف عن منظومة قيمها، ونظرتها إلى الحياة، وموقفها من العمل والعدالة والعلاقات الإنسانية. إنه لغة الحكمة اليومية التي وُلدت من رحم المعاناة، وتشكلت في الأسواق والحقول والبيوت، حتى أصبحت جزءًا من الوجدان الجمعي.ومن خلالها يمكن قراءة تاريخ غير مكتوب، تاريخ الناس البسطاء الذين عبّروا عن أفراحهم وأحزانهم، عن خوفهم وأملهم، بل وعن فلسفتهم الخاصة في فهم الحياة . فهي نصوص قصيرة، لكنها تحمل بصمة المكان وروح الزمان،

فالموروث الشعبي ليس مجرد حكايات تُروى في المجالس، وعبارات عابرة تتناقلها الألسن؛ بل هو الذاكرة العميقة التي تختزن تجارب الشعوب، وتُجسّد حكمتها المتراكمة عبر الأزمنة. وفي قلب هذا الموروث تتلألأ الأمثال الشعبية والحكم والاقوال المأثورة بوصفها نصوصًا مكثّفة، تختصر التجربة الإنسانية في كلمات قليلة، لكنها محمّلة بدلالات ثقافية واجتماعية وأخلاقية واسعة.فقد كنا نسمع جداتنا اوقات المغرب تتوجه إلى السماء رافعة الأيدي

تردد عبارات فيها دعوة صادقة نابعة من قلب مؤمن بالله ،قد لايجيدن القراءة والكتابة ولم يحفظن من كتاب الله سوى بضع سور قصار من القرآن الكريم يخطئن بقراءتها احيانا لكن لديهن ايمان قوي بالله ويقين ثابت بأن دعواتهن مجابة  ومن هذه العبارات :

💥داير مادايرنا سور

ملائكة الله حضور

محمد بلثنيه وعلي الناطور

عن حرامي اليحوف وعن العكرب الزحوف

وعن الحية النكوف وعن الذيب الغوار

وعن السبع الهدار  وعن مشعل النار ،

نمنه وتوكلنه على الله ومحمد سيدنا

وعليك ياحيدر علي حاميها

💥سور ابطن سور والنبايه حضور بيرغ الله ومحمد وعلي المنشور من عين الازرك ومن عين الافرك ومن عين السمره والفرگه والبيضه والزگله ومن عين الزرگه والصفره ومن عين الجار والمار وجبير العيال وعين الماصلت ع النبي  بسم الله وايات محمد العين الحارة يطفيها حيدر الكرار

💥سور ابطن سور والنبايا حضور وبيرغ علي منشور حصنت من عين صاد ومن عين كل الحساد من عين امك واباك ومن عين أخاك ومن جارك الي حذاك ومن القريب والبعيد واليمشي بالطريچ سور سور والنبايا حضور

💥سور بطن سور والداير يدور محمد بالثنيه وعلي الناطور نمنه على الوساده نخينه علي واولاده عن السارق والطارق وعن العكرب والحيه

💥اية الكرسي تصبح اوتمسي  والبعيد يبعد والقريب يمسي  علينا سور داير مايدور مفتاحه علي واولاده اوقفله محمد الرسول .

💥علينا سور والنبايا حضور وبساط الله منشور حولنه وحوالينه وفاطمه تنشر علينه من كل شر اليجينه من الذيب الغوار والسبع الهدار وحرامي النگوف وحية الزحوف ،

بالله ومحمد وعلي وفاطمة بنت النبي

وكأن هذه الكلمات هي حرز يحفظ عوائلهم من كل سوء سواء كانوا من الانس أو الجن أو الحشرات الزاحفة والطائرة ، اين نحن الآن من كل هذا..!!؟ ، هل مازلنا متمسكين بهذا الموروث الثقافي ام تخلينا عنه بحجة التطور التكنولوجي والتقنية الحديثة التي أبعدت أغلبنا عن التقاليد والعادات الجميلة التي اصبحنا نفتقدها هذه الأيام ،

سبب كتابتي لهذا المقال سماعي لإحدى النساء تردد اللهم يكفيك شر الهافي والمتعافي… دعاء على الفطرة السليمة ولكن مضمونه قوي جدا ورائع مجرد سماعه يجعلك تشعر بالأمان إينما ذهبت فأنت تحمل حرز يحفظك اينما حللت.

مركز حماية التراث الثقافي ينشط الفضاء الثقافي في الأعظمية

بغداد-الزمان المصرى : ساهرة رشيد  

تعزيزا للشراكة مع الحكومات المحلية وتفعيل مبادئ اتفاقية عام 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي، زار وفد من

وزارة الثقافة والسياحة والآثار / مركز حماية وصون التراث الثقافي، برئاسة السيدة شيماء محمود سهيل،

قائمقامية الأعظمية.

والتقى الوفد خلال الزيارة السيد قائم مقام الأعظمية الأستاذ محمد هاشم الجبوري في مكتبه الرسمي، لبحث سبل التعاون المشترك ودعم جهود صون التراث الثقافي.

وتأتي هذه الزيارة تأكيدا لما نصت عليه اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003 بشأن الدور المحوري للحكومات المحلية بوصفها جهات أساسية في حماية التراث الثقافي، المادي وغير المادي، لكونها الأقرب إلى المجتمعات المحلية وحملة التراث، والأقدر على دعمهم وتوفير البيئة الملائمة لاستدامة ممارساتهم الثقافية.

وخلال اللقاء، استعرضت مديرة المركز طبيعة عمل المركز ومهامه، ولا سيما ما يتعلق بصون عناصر التراث الثقافي غير المادي ودعم المجتمعات الحاملة له، مؤكدة أهمية إسناد قائمقامية الأعظمية لعمل المركز، وبشكل خاص فيما يخص مقره في دار رشيد عالي الكيلاني، من خلال دعم الجوانب الخدمية والحفاظ على الطابع التراثي للدار، فضلا عن المساهمة في معالجة عدد من الإشكالات المرتبطة باجراءات بعض الجهات الحكومية الأخرى، بما يسهم في تسهيل مهام المركز.

كما جرى بحث آليات تفعيل دور المركز ليكون فضاء حيويا للأنشطة والفعاليات الثقافية التي تحتاجها منطقة الأعظمية والجهات الأخرى، بما يعزز مكانتها الثقافية ويخدم المجتمع المحلي، ويجسد الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الثقافية والحكومة المحلية.

من جانبه، أبدى قائم مقام الأعظمية اهتمامه بالمقترحات المطروحة، مؤكدا دعمه لجهود المركز واستعداده للتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتذليل المعوقات، كما وعد بزيارة مقر الدار في أقرب وقت ممكن للاطلاع ميدانيا على احتياجاته، ودراسة إمكانية دعم الجوانب الخدمية والثقافية، بما يسهم في تطوير عمل المركز وتحقيق أهدافه في صون التراث الثقافي.

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : مصر قائدة

بحكم التاريخ والجغرافيا ،

مصر تمتلك مقومات الدول الكبرى

شعب ،

ارض ،

موروث حضارى،

•••

واعداء الوطن منذ فجر التاريخ

يعملون على تقزيمها لاثنائها عن

” دورها”،

 وقد فلحوا احيانا وأخفقوا احيانا اخرى،

ولكن هل ذابت الشخصية المصرية او طمست معالم هويتها ؟!

بالقطع ،

لا ولن يكون باعتبار الرسالة ؛

والدليل ان الانسان المصرى وقت الخطر الذى يتهدد وطنه او عقيدته ، لايبالي الموت ، بل انه يفخر بتقديم روحه فداء ا لهذا ،

والأعداء لازالوا يبحثون عن سر هذا التحول التلقائي فى مثل هذه المواقف

ويتساءلون ،

لماذا المصرى يعتز بارضه ٠٠٠؟!

لماذا المصرى يرفض الظلم ٠٠؟!

لماذا المصرى متفوق ٠٠!؟

٠٠٠

انها جينات مصرية خالصة ،

أذابت الفرنسى والإنجليزي وكل من حاول استعمارنا ،

فقط الشخصية المصرية

 والمتجذر القيمي الثابت

•••

ولست منحاز او متعصب لوطني ،

بل فقط أتكلم عن حقائق اثبتت الأحداث والمواقف عبر الزمان صدق ما أقول ،

والاعتزاز والفخر  بمصريتنا لايعنى أبدا الانتقاص من الآخرين ، بل فقط أريد ان اؤكد ان تلك الشخصية المصرية ما كان لها ان تكون هكذا لولا انها صاحبة رسالة

وريادة حضارية ، وهو ما يشهد على ذلك تاريخها ،

ولهذا كانت {القلادة النبوية }

لنا فخر يؤكد ذلك حينما قال سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

(( إذا فتحت عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإنهم خير اجناد الارض ))

قيل : ولما يارسول الله ؟

قال :

(( لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ))

فنحن اصحاب مهمة ، وقيادتنا لامتنا العربية والإسلامية حقيقة مهما حاول البعض إغفالها،

وقد قالها فاتح مصر عمرو بن العاص :

( ان ولاية مصر لامتها جامعة )

•••

فالدور القيادى يحتم ان نكون أقوياء فى كل شيئ،

ولهذا فان اكتشاف مكامن القوة المصرية ضرورة تحتمها الرسالة وما نواجهه من تربص الاعداء بنا والذى لم ولن ينقطع ٠٠!

•••

فكم هو عظيم وكاشف عما أقول ،

ما خطت اليه

 شركة المتحدة للإعلام – المصرية –

ببرنامج ” دولة التلاوة “

وتلك العظمة التى نراها بين المتسابقين

فى حفظ القرآن الكريم وحسن اصواتهم،

وقيام الأزهر الشريف بإعادة الجامع الأزهر إلى دوره الرائد فى إزكاء المعانى والقيم والأخلاق عبر ما نراه بتقديم ائمة شابة لإمامة المصلين فى شهر رمضان ،

وهذه العظمة التى باتت حديث الدنيا ،

من خلال تلك النماذج العبقرية الشابة ،

والقراءة المتميزة للقرآن الكريم بالتلاوات العشر ، فى مشهد متناغم بين

أساتذة عظام وتلاميذ نابهين ،

وتحت توجيه ورعاية شيخ الأزهر الامام الزاهد الدكتور احمد الطيب

؛

وايضاً ما يقوم به وزير الاوقاف العالم الخلوق الدكتور أسامة الازهرى ،

بدفع رواد ” دولة التلاوة ” إلى امامة الناس بمساجد سيدنا الحسين وستنا زينب وستنا نفيسة – رضى الله عنهم –

وغيرها ، فى مشهد بديع وروح إيمانية راقية، قدمت للعالم صورة بهية

وكل هذا بالفعل اكد قوة مصر الناعمة ،

وكان اخرها مسلسلى :

[صحاب الارض ]،

[ورأس الافعى]،

فى بانوراما فنية توعوية راقية ،

أكدت للجميع ان مصر لاتتخلى عن ثوابتها ومبادئها ،

فيما يتعلق بالعقيدة، والوطن ،

وانها دولة كبرى

برسالتها الحضارية ؛

ولهذاستظل مصر قائدة ٠