حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته بعنوان: “رمضان… حين يعود القلب إلى الحياة”..رمضان وإدارة الوقت… كيف نربح أعمارنا فى شهر البركة؟

ليست المشكلة فى قلة الوقت، بل فى سوء استخدامه.

فالساعة هى الساعة، والدقيقة هى الدقيقة، لكن الفرق الحقيقى بين إنسانٍ وآخر هو: كيف تُنفق العمر؟

ويأتى رمضان كل عام ليعيد ترتيب علاقتنا بالزمن.

ففى هذا الشهر المبارك نشعر – لأول مرة – أن لليوم إيقاعا مختلفا، وأن للساعة وزنا، وأن للدقيقة قيمة قد تغير مصير إنسان.

رمضان مدرسة عملية فى إدارة الوقت، لكنه – مع الأسف – يتحول عند البعض إلى موسم إهدارٍ من نوعٍ آخر:

سهر بلا هدف،

شاشات لا تنطفئ،

نهار يضيع فى النوم،

وليل يستنزف فى ما لا يبقى.

فنخرج من الشهر وقد تغيّر جدولنا… لكن لم تتغير حياتنا.

الصائم الواعى يدرك أن البركة لا تعنى كثرة الساعات، بل حسن توظيفها.

وأن لحظةً مع القرآن قد تُصلح ما أفسدته ساعات من الشرود، وأن دقيقة دعاء صادقة قد تفتح أبوابا ظلت موصدة أعواما.

قال تعالى:

﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾

وكأن الزمن نفسه شاهد على من أحسن استثماره.. ومن بدده فى الغفلة.

فى زمن الثورة التكنولوجية، أصبح الوقت أكثر عرضة للسرقة الهادئة.

إشعار هنا، ومقطعٌ هناك، وجدل لا ينتهى.. فتتآكل الساعات دون أن نشعر، حتى يصبح اليوم خفيف الإنجاز، ثقيل الندم.

ورمضان فرصة ذهبية لاستعادة السيطرة.

كيف نربح أعمارنا فى هذا الشهر؟

أولا: تحديد الأولويات

ليس كل ما يُعرض يستحق المتابعة، وليس كل ما يقال يستحق الرد.

ضع لنفسك برنامجا واضحا: قرآن، عبادة، عمل، أسرة.. وستندهش كم يتسع اليوم حين تنضبط البوصلة.

ثانيا: تقليل المشتتات

أطفئ ما لا يلزم، وابتعد عما يستنزفك بلا فائدة.

فالقلب – كالهاتف – إذا فُتحت عليه تطبيقات كثيرة، بطؤ أداؤه.

ثالثًا: اغتنام الأوقات الذهبية

ما بين الأذان والإفطار دعاء لا يرد،

وفى السحر صفاء لا يتكرر،

وفى لحظات الخلوة نور لا يشترى.

هذه المحطات ليست تفاصيل عابرة، بل كنوز زمنية مودعة فى رمضان.

إن الإنسان الذى يتعلم فى رمضان قيمة وقته، يصعب عليه بعده أن يبدد عمره بسهولة.

ومن ربح يومه… ربح حياته.

فلنجعل من هذا الشهر نقطة انطلاق نحو عمرٍ أكثر وعيا، وأيام أكثر بركة، وساعاتٍ أكثر أثرا.

اللهم بارك لنا فى أوقاتنا، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ولا تجعل رمضان يمر بنا مرور الغافلين.

اللهم احفظ مصرنا الغالية، وبارك فى أعمار أهلها وأوقاتهم، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

وإلى اللقاء فى المقال السابع من سلسلة

“رمضان… حين يعود القلب إلى الحياة”  

معلومة ع الماشى ..الفيلسوف الحكيم أحيقار السومري..بقلم:البروفيسور  أ.د. هاني محي الدين الأحمد  

من حكماء حضارة وادي الرافدين هي شخصية ( الحكيم احيقار ) التي ذاع صيتها في العالم الآراميّ وصولاً إلى العصر المسيحيّ الّذي وصلتنا منه عدّة نسخٍ لقصّة أحيقار وحكمه وأمثاله أهمّها النّسخة السّريانيّة المحفوظة في جامعة كامبردج (المخطوطة رقم 2020) إلّا أنّ أقدم مخطوطةٍ آراميّةٍ لحكم أحيقار قد وُجدت بين مخطوطات جزيرة الفِيَلة بمصر العليا الّتي تعود إلى ( القرن 5 ق.م ) وهي بدورها نسخةٌ عن مخطوطةٍ مفقودةٍ تعود إلى قبل هذا التّاريخ بنحو قرنٍ من الزّمان، أي إلى زمنٍ قريبٍ جدّاً من العصر الّذي عاش فيه أحيقار.

واليكم بعض من الحكم التي قالها هذا الحكيم.

رمضانيات..سلسلة مقالات: (إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك) – الجزء الثالث ..قصة واقعية.. بقلم:  الكاتب والصحفي والقانوني احمد ذيبان احمد العراقي

قبل أن أسرد تفاصيل هذه القصة، أود أن أوضح الدافع وراء إطلاق هذه السلسلة من مواضيع الحكمة. السبب الأول هو ما لمسته وعاينته بنفسي من تفشي الظلم في مجتمعنا بصور بشعة وغريبة، وهي ظاهرة لا تخفى على بصركم بالتأكيد. أما السبب الثاني، فيعود إلى موقف حدث معي قبيل شهر رمضان المبارك، حين كنت ألقي محاضرة في الجامعة التكنولوجية لطلبة الماجستير والدكتوراه، فباغتني أحد الطلبة بسؤال: “دكتور أحمد، ما هي الحكمة التي تؤمن بها وتتخذها شعارا؟”.

كان ردي حاضرا: “إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك”. لقد استوقفتني هذه الحكمة طويلا، وقررت حينها أن أحولها إلى سلسلة مقالات تبحث في معانيها العميقة. والآن، ننتقل إلى القصة. هذه الواقعة مررت بها شخصيا في زمن النظام السابق، حيث قام أحد الرفاق الحزبيين بكتابة تقرير كيدي ضدي، لا لذنب اقترفته، بل رغبة منه في التسلق الوظيفي والترفع الحزبي على حسابي. كان ظلما في غاية القسوة، إذ كانت تهمته كفيلة بأن تودي بي إلى السجن المؤبد أو الإعدام. لكن، وبفضل الله وتوفيقه، ثم بفضل مكانة عائلتي المرموقة وسمعتنا المعروفة بالثقافة والدين، تمكنا من تلافي الموقف ولم يصبني مكروه، والحمد لله رب العالمين. بعد سقوط النظام، بدأت مرحلة “تصفية الحسابات”. رأيت الكثير من المظلومين لم يتركوا أمرهم لله، بل آثروا أخذ حقوقهم بأيديهم؛ فمنهم من قتل ظالمه، ومنهم من ابتزه ماليا مقابل العفو عنه. أما أنا، فقد التقيت بذلك الرجل الذي ظلمني، ورأيت الخوف والتردد في عينيه، فقلت له بوضوح: “لا تخف، لن آخذ حقي منك بيدي، بل سأتركه لله، فهو القادر على استرداد المظالم”. وقلت: حسبنا الله ونعم الوكيل. وفعلا، لم يمض وقت طويل حتى بدأت عدالة السماء تظهر. أصيب الرجل بارتفاع مفاجئ وحاد في السكر أدى إلى تورم شديد في قدميه، وفقد القدرة على السير، فأصبح مقعدا على كرسي متحرك. كان يجلس أمام بيته عاجزا والذباب يتجمع على قدميه، وبقي في هذا العذاب نحو سنتين حتى توفي. وأقسم بالله أنني لا أقول هذا شماتة بأحد، بل هي آية للجميع بأن لا فرار للظالم من الحكم الرباني مهما طال الزمن، “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”. المدهش في الأمر، أنني لاحظت في الأيام الحالية أن كل من يحاول ظلمي وأقول في وجهه “حسبنا الله ونعم الوكيل”، يأتيني خبره بعد فترة وجيزة؛ فإما حادث سيارة أدى لإعاقته، أو جلطة دماغية، أو حتى الوفاة. حتى غدوت أخشى على الناس من قول هذه الكلمة، خوفا عليهم من تلك النهايات المفجعة. أخي القارئ الكريم، اعلم يقينا أن الله لا يرد دعوة المظلوم، حتى لو كان كافرا أو عاصيا أو من أي دين أو معتقد كان. فالعدالة الإلهية لا تميز بين البشر في الحقوق الإنسانية، والله لا يظلم العباد، وكل نفس ستنال جزاءها العادل.

قال تعالى: “ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين”.

إن سهام الليل لا تخطئ ولكن لها أمد، وللظلم نهاية مهما تجبر أصحابه في الأرض. فليراجع كل منا نفسه قبل أن يقع في فخ القدرة الزائفة، فالله وحده هو القوي الجبار الذي لا يضيع عنده حق، ولا يغفل عن تظلم المكسورين. فقدرة الله محيطة بالظالمين مهما علا شأنهم أو تواروا خلف مناصبهم. وليعلم أن “العدالة الإلهية” لا تعترف بالحدود ولا بالانتماءات، بل تنصر المظلوم بصدق وجعه لا بنوع دينه. فيا أيها الظالم، تذكر أن دوام الحال من المحال، وأن الأيام دول، ومن استقوى بظلمه على ضعيف، سلب الله منه عافيته وقوته في ساعة لا ينفع فيها الندم. الله وحده هو القوي الجبار الذي لا يضيع عنده حق، ولا يغفل عن أنين المكسورين، وكفى بالله نصيراً وحسيباً.

22 \ 2 \ 2026

—————

شعر

قدرة الله والظالم

إذا ما دعتك القدرة اليوم جاهلا

لظلم عباد الله.. فاخش العواقبا

تذكر بأن الله أعلى وقدرة

تذل عتاة الأرض لو جاء حاسبا

أرى الظلم في هذي البرية مفجعا

فسطرت آيات الحكيم مجاوبا

أتاني طلوب العلم يسأل حكمتي

فقلت: اتق الجبار واذكر مصائبا

فكم من رفيق في الزمان تجبرا

أراد اغتيالي كيد زور وكاذبا

يريد علوا في المناصب خسة

ولم يدر أن الله يرصد خائبا

نجوت بفضل الله والذكر ناصرا

وعاد لي المظلوم بالحق راغبا

فلم آخذ الحق القديم براحتي

تركت لرب العرش ثأرا وغالبا

فصار ذليل الكرسي يندب حظه

وبات طريد السقم للعيش عائبا

أخي لا تظن الظلم يمضي بساطة

دعاء يتيم يقلب الكون لاهبا

فلا فرق عند الله في حق خلقه

أكانوا حيارى.. أم بعيدا وغاربا

موازين قسط سوف تنصب حتمها

ويلقى الظلوم غدا جزاء مواكبا

فطار الرئيس في نهار رمضان في بث مباشر..بقلم : محمد فتحى السباعى

اللحظة التي واجه فيها ابن عاشور السلطة بكلمة واحدة

لم يكن نهارًا عاديًا من نهارات رمضان.

كانت تونس في مطلع ستينيات القرن الماضي تمضي في مشروع دولة حديثة يقودها رئيسها الأول، الحبيب بورقيبة. خطابٌ إصلاحيٌّ صاخب، ورغبةٌ معلنة في تسريع عجلة الإنتاج، وبناء وطنٍ يتقدّم بخطوات واثقة نحو المستقبل.

لكن في عام 1961، حدث ما لم يكن في الحسبان.

ظهر الرئيس في بثٍّ علني، وفي نهار رمضان، وأمسك بكأس ماء أمام الكاميرات. لم يكن المشهد عابرًا، ولا الحركة بريئة من دلالتها الرمزية. كانت رسالة سياسية واضحة: دعوة إلى الإفطار بحجة رفع الإنتاجية، وتغليب مصلحة العمل على فريضة الصيام.

ثم جاءت الخطوة الأخطر.

طُلب من مفتي الديار التونسية، الإمام العلّامة محمد الطاهر بن عاشور، أن يُضفي على القرار غطاءً شرعيًا. فتوى تبيح الإفطار العام بدعوى البناء والعمل.

تونس كلّها كانت تترقّب.

هل يخضع العالم لسلطان الدولة؟

هل تُطوَّع النصوص لتلائم خطاب السياسة؟

أم أن في الأمر كلمة فاصلة تُعيد ترتيب الموازين؟

 لحظة البثّ… وثقل الآية

حين ظهر الشيخ على شاشة التلفاز، لم يفتتح حديثه برأيٍ سياسي، ولا بمداورةٍ لغوية. تلا بصوت ثابت قوله تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ… لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

ساد صمتٌ كثيف.

لم يكن صمتًا عابرًا، بل كان أشبه بلحظة مفصلية بين سلطة القرار وسلطة النص. ثم رفع الشيخ رأسه، ونطق بجملةٍ ستبقى – في الذاكرة الشعبية – عنوانًا لذلك الصدام:

“صدق الله… وكذب بورقيبة.”

جملة قصيرة، لكنها حمّالة دلالات كبرى. لم تكن مواجهة شخصية بقدر ما كانت إعلانًا لمبدأ: أن الفتوى ليست أداة في يد الحاكم، وأن النص الشرعي لا يُعاد تشكيله وفق مقتضيات السياسة.

ثم جاء البيان الفقهي واضحًا:

إن الإفطار العام في رمضان بغير عذرٍ معتبر شرعًا لا يجوز، ولا يصحّ تسويغه بدعوى زيادة الإنتاج.

 بين الدولة والعالم

لم يكن الحدث مجرّد اختلاف في الرأي، بل كان امتحانًا لمفهوم العلاقة بين الدين والسلطة. في تلك اللحظة، تجسّدت صورة العالم الذي يرى نفسه حارسًا للنص، لا موظفًا لدى القرار السياسي.

تباينت القراءات التاريخية للواقعة، لكن الثابت أن موقف الشيخ رسّخ في الوعي الجمعي صورة العالِم الذي لا يساوم على ما يعتقده حكمًا شرعيًا بيّنًا.

لقد كانت تلك اللحظة درسًا مزدوجًا:

أن الدولة مهما بلغت من قوة، تبقى بحاجة إلى شرعية أخلاقية.

وأن العالِم إذا تخلّى عن استقلاله، فقد دوره في ميزان الأمة. ما الذي بقي من القصة؟

بقي اسم محمد الطاهر بن عاشور مقرونًا بالشجاعة العلمية، وبقيت الحادثة مثالًا يُستحضر كلما طُرحت أسئلة العلاقة بين الفتوى والسلطة.

ليست العبرة في كأس ماء رُفع أمام الكاميرا،

ولا في خطابٍ سياسي عابر،

بل في تلك اللحظة التي اختار فيها عالمٌ أن ينحاز إلى ما يراه نصًا قطعيًا، مهما كان الثمن.

فهكذا تُصنع الرموز:

حين يقف رجلٌ أعزل إلا من يقينه،

أمام دولةٍ بكامل سلطانها،

ويقول كلمته… ثم يمضي.

حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته بعنوان: «رمضان… حين يعود القلب إلى الحياة»….رمضان والضمير الحي… حين تنتصر المراقبة الداخلية

ليس أخطر ما يواجه الإنسان فى هذا العصر كثرة المغريات، بل غياب الرقيب من الداخل.

فالقوانين — مهما اشتدت — لا تستطيع أن تلاحق كل خلوة، ولا أن تضبط كل سريرة. وحده الضمير الحي هو الحارس الذى لا ينام، وهو السور الذى لا يُرى لكنه يحفظ.

وهنا تتجلى عبقرية الصيام.

فالصائم يستطيع — فى خلوته — أن يشرب ولا يراه أحد، وأن يُفطر ولا يمسكه قانون، ومع ذلك يمتنع. لماذا؟

لأن فى قلبه يقينًا يقول: إن الله يرانى.

هذه اللحظة الخفية هى حجر الأساس فى بناء الإنسان الصالح.

حين تتحول العبادة من رقابة خارجية إلى يقظة داخلية، يولد المواطن الأمين، والموظف النزيه، والتاجر الصادق، والمسؤول الذى يخاف الله قبل أن يخاف المنصب.

رمضان لا يريد منا مظاهر صاخبة بقدر ما يريد ضمائر يقِظة.

فى زمن الثورة التكنولوجية، أصبح من السهل أن يختبئ الإنسان خلف اسمٍ مستعار، أو شاشةٍ باردة، أو حسابٍ وهمى.

قد يجرح بكلمة، ويظلم بمنشور، ويؤذى بإشاعة… وهو يظن أن أحدًا لا يراه.

لكن الصيام الحقيقى يربى فينا هذا الصوت الداخلى الذى يهمس:

توقف… الله مطّلع.

الضمير الحي هو أعظم استثمار أخلاقى يمكن أن تبنيه المجتمعات.

فالأمم لا تنهار حين يقل المال، بل حين يضعف الضمير.

ولا تنهض حين تكثر الشعارات، بل حين يستيقظ الوازع الداخلى فى نفوس أبنائها.

رمضان فرصة ذهبية لإعادة تشغيل هذا الجهاز المعطل فى كثير من القلوب.

كيف؟

حين نربى أبناءنا أن الصيام ليس جوعًا فقط، بل أمانة.

حين نُذكّر أنفسنا أن الصدق فى الخفاء أعظم من المديح فى العلن.

حين نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب غيرنا.

حين نجعل من خلواتنا مساحة طاعة لا مساحة تجاوز.

الفرد صاحب الضمير الحي يريح أسرته،

والأسرة الواعية تُريح مجتمعها،

والمجتمع الذى تحكمه الضمائر لا تُرهقه كثرة القوانين.

فلنغتنم هذا الشهر الكريم، ولنُحيِ فينا تلك الشعلة الهادئة التى اسمها «مراقبة الله».

فإن استيقظ الضمير… استقام السلوك،

وإن استقام السلوك… صلح كثير من حالنا.

اللهم أيقظ ضمائرنا، وطهّر سرائرنا، واجعلنا ممن يخشونك فى السر والعلن.

اللهم احفظ مصرنا الغالية، وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان، وأصلح أحوال أهلها، وادفع عنها كل سوء.

وإلى اللقاء فى المقال السادس من سلسلة «رمضان… حين يعود القلب إلى الحياة»