مواقع التواصل الاجتماعي في مصر تبث  مقطع فيديو وثق لحظات مثيرة للرعب لواقعة اعتداء عنيف نفذها شخصان بحق مواطن كان برفقة طفله.

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بمقطع فيديو وثق لحظات مثيرة للرعب لواقعة اعتداء عنيف نفذها شخصان بحق مواطن كان برفقة طفله.

ويظهر في المقطع المتداول، الذي رصدته كاميرات المراقبة، شخصان يهاجمان الضحية أحدهما يحمل سلاحاً نارياً “خرطوش” والآخر سلاحاً أبيض. وبحسب الفيديو، لم يُبالِ المعتدون بوجود الطفل الصغير الذي أصابه الرعب، حيث أطلق أحدهما النار باتجاه الأب الذي حاول ببسالة حماية ابنه بجسده، مما أسفر عن إصابته بجروح متفاوتة قبل أن يلوذا بالفرار من موقع الحادث.

وتشير المعلومات الأولية المتداولة إلى أن الحادثة وقعت في منطقة “باسوس” التابعة لمحافظة القليوبية. وفور انتشار الفيديو، بدأت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية فحص المقاطع المصورة لتحديد هوية المتورطين بدقة والكشف عن ملابسات وخلفيات هذا الاعتداء.

وتكثف الجهات المعنية جهودها حالياً لتعقب الجناة وملاحقتهم تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة، في ظل حالة من الصدمة سادت بين المتابعين بسبب مشهد ذعر الطفل وتجرؤ المعتدين على استخدام الأسلحة في الطريق العام.

المصدر: RT

قتلى حرب غزة يفوقون الأرقام الرسمية بعشرات الآلاف

أظهرت دراسة جديدة أن أكثر من 75 ألف فلسطيني قتلوا خلال أول 15 شهرا من الهجوم الإسرائيلي على غزة، وهو رقم يفوق حصيلة وزارة الصحة في القطاع في تلك الفترة والبالغة نحو 49 ألفا.

وخلصت دراسة نشرتها مجلة “ذا لانسيت جلوبال هيلث” الطبية إلى أن النساء والأطفال وكبار السن شكلوا حوالي 56.2% من الوفيات المرتبطة بالعنف، في نسبة تتقاطع تقريبا مع بيانات الوزارة.

وتولى تنفيذ العمل الميداني للمسح “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية” بإدارة خليل الشقاقي، بينما كان المؤلف الرئيسي للدراسة الأكاديمي مايكل سباجِت من جامعة “رويال هولواي” في لندن.

واعتبرت هذه الدراسة أول مسح سكاني مستقل للوفيات في غزة، وشملت مقابلات مباشرة مع 2000 أسرة فلسطينية خلال 7 أيام، بدءا من 30 ديسمبر/كانون الأول 2024، اعتمد فيها الباحثون على ترجيح إحصائي يمنح كل فرد وزنا يمثل عدد الأشخاص الذين يمثلهم في القطاع.

وأشار الباحثون إلى أن مجمل الأدلة المتاحة يبين أنه حتى الخامس من يناير/كانون الثاني 2025 قتل ما بين 3 و4% من سكان قطاع غزة نتيجة للعنف المباشر، مع وجود عدد كبير من الوفيات غير المرتبطة مباشرة بالقصف والقتال، لكنها ناجمة بشكل غير مباشر عن الحرب، مثل الأمراض غير المعالَجة، وسوء التغذية والحوادث.

وقدرت الدراسة عدد هذه الوفيات غير العنيفة بنحو 16,300 حالة خلال الفترة نفسها، إضافة إلى نحو 75,200 وفاة مرتبطة بالعنف.

وتأتي هذه النتائج في سياق جدل مستمر حول دقة حصيلة القتلى في غزة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي عقب عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ تؤكد وزارة الصحة في غزة – التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة – أن إجمالي عدد القتلى تجاوز 72 ألفا، مع الإشارة إلى أن آلاف المفقودين ما زالوا تحت الأنقاض ولا تحتسب أعدادهم في الإحصاءات الرسمية.

وفي المقابل، تشكك إسرائيل في هذه الأرقام بدعوى أن حماس تسيطر على الوزارة، رغم أن ضابطا كبيرا في جيشها أقر مؤخرا بأن أرقام الوزارة “دقيقة بشكل عام”، قبل أن ينفي الجيش أن يكون هذا الموقف هو خطه الرسمي.

وتتقاطع نتائج الدراسة الجديدة مع أبحاث سابقة في مجلة “لانسيت” كانت قد رجحت أن يكون عدد ضحايا الحرب في غزة أعلى بنحو 40% من أرقام وزارة الصحة خلال الأشهر التسعة الأولى من العدوان، ما يدعم الاستنتاج القائل إن بيانات الوزارة متحفظة ولا تنطوي على تضخيم.

ويؤكد المؤلفون أن مستوى الثقة في تقديراتهم للوفيات المرتبطة بالعنف يصل إلى 95%، بينما يشيرون إلى أن الوصول إلى رقم نهائي ودقيق لضحايا الحرب سيحتاج إلى وقت وموارد أكبر مع تحسن ظروف التوثيق الميداني.

المصدر: وكالات

بيع سيارة صاحب أغنية “رمضان جانا ” بمليون جنيه

عرضت سيارة كلاسيكية نادرة للبيع في مزاد أكد مالكها أنها تعود في الأصل لملكية الطرب المصري الشعبي محمد عبد المطلب.

والسيارة المعروضة من طراز سيتروين تراكشن أفانت موديل 1952، وهي واحدة من أشهر السيارات الفرنسية في منتصف القرن العشرين، لما تميزت به من تصميم متطور اعتمد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي، وهي تقنيات سبقت عصرها آنذاك.

وحدد مالك السيارة سعر البيع عند مليون جنيه مصري، موضحا أن قيمتها الحقيقية لا تتعلق بحالتها الميكانيكية فقط بل بما تحمله من رمزية تاريخية باعتبارها قطعة مرتبطة بأحد أبرز رموز الغناء الشعبي في مصر.

وأكد صاحبها الحالي أنها لا تزال محتفظة بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.

وولد محمد عبد المطلب عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ مشواره الفني ضمن فرقة الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في فيلمه الغنائي الأول الوردة البيضاء.

ولاحقا، انتقل للعمل في كازينو بديعة مصابني، حيث تبلورت ملامح شخصيته الفنية المستقلة، ونجح في تقديم لون غنائي جمع بين القوة والطابع الشعبي الأصيل.

وعُرف عبد المطلب بتميزه في أداء “الموال”، وبامتلاكه نفسا طويلا وقدرة لافتة على التنقل بين المقامات الموسيقية، ما جعله منافسا قويا لكبار مطربي عصره.

ورغم مئات الأعمال التي قدمها، ظلت أغنية “رمضان جانا” التي سجلها عام 1943، العمل الأبرز في مسيرته.

وشارك الفنان الراحل في أكثر من 20 فيلما سينمائيا من بينها “خلف الحبايب” و”علي بابا والأربعين حرامي” و”بين شاطئين”، قبل أن يرحل عن عالمنا في أغسطس 1980، تاركا إرثا فنيا لا يزال حاضرا في الذاكرة المصرية حتى اليوم.

المصدر: “القاهرة 24”

خسائر مائية وجيولوجية جسيمة لسد النهضة الإثيوبي منذ بدء تشغيله في يوليو 2020..

أكد الخبير المائي والجيولوجي عباس شراقي أن تحليلات فنية وعلمية حديثة كشفت عن خسائر مائية وجيولوجية جسيمة لسد النهضة الإثيوبي منذ بدء تشغيله في يوليو 2020..

قال الدكتور شراقي في تصريحات لـ”RT” إن سد النهضة الإثيوبي بُني على النيل الأزرق على الحدود الإثيوبية-السودانية، في أقل المناطق الإثيوبية انخفاضاً عند 500 متر فوق سطح البحر، وأسفل الجبال الإثيوبية التي يصل ارتفاعها إلى 4550 متراً، وعلى طبقات صخرية شديدة الانحدار وكثيرة التآكل والتحلل والتصدع والتشقق، وتتصل هذه التشققات ببعضها وبالأخدود الأفريقي داخل إثيوبيا.

وأكد أن دراسة علمية نُشرت في مجلة “PNAS Nexus” في يونيو 2024 وتناولت بعض وسائل الإعلام دراسة حديثة أشارت إلى فقدان نحو 20 مليار متر مكعب من مياه خزان سد النهضة خلال السنوات الثلاث الأولى للملء (2020–2022)، نتيجة تسرب المياه تحت سطح الأرض والبخر ويُقدَّر إجمالي الفاقد من البخر والتسريب بنحو 40 مليار متر مكعب خلال السنوات الخمس الماضية منذ بدء التخزين في يوليو 2020، فيما يُقدَّر البخر وحده بنحو 2.5–3.5 مليار متر مكعب سنوياً.

وأضاف الخبير المائي أن المياه المتسربة تتحرك عبر التشققات والفوالق المنتشرة في أنحاء الهضبة الإثيوبية نتيجة تأثير الأخدود الأفريقي العظيم الذي يقسم إثيوبيا إلى نصفين، والذي تسبب في تكوين الجبال البركانية في العصور الجيولوجية القديمة. ومن المرجح أن المياه المتسربة تحركت شرقاً نحو الأخدود الأفريقي عبر فالق كبير يربط بين بحيرة سد النهضة والأخدود، مما يساعد على انزلاق الطبقات الأرضية وزيادة النشاط الزلزالي إلى 286 زلزالاً خلال العام الماضي بقوى تراوحت بين 4–6 درجات على مقياس ريختر، بعد أن كان عددها 3 زلازل فقط في عام 2020.

واختتم حديثه قائلاً: “سد النهضة مهدد بالانهيار نتيجة عوامل جيولوجية تتمثل في طبيعة الصخور المتحللة والمتصدعة، والانحدارات الشديدة من بحيرة تانا (1800 متر) حتى 500 متر عند سد النهضة، والنشاط الزلزالي الأعلى في القارة الأفريقية، وطبيعة الأمطار الفريدة على الهضبة الإثيوبية التي تتميز بأمطار غزيرة في شهور قليلة صيفاً (يوليو–أكتوبر). كما أن تصميم السد على شكل سرج ركامي ذي تقوس معكوس – مقارنة بالشكل المفترض للسدود المقوسة حيث يكون الجانب المقعر (بطن السد) متجهاً نحو البحيرة – يجعل ضغط المياه كبيراً على منتصف السد بدلاً من نقله إلى الجانبين، مما يضعف قوة السد ويعرضه للانهيار، خاصة مع السعة التخزينية الكبيرة التي تصل إلى 64 مليار متر مكعب”.

وتعود جذور أزمة سد النهضة الإثيوبي إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث بدأت إثيوبيا في التخطيط لمشروع سد كبير على النيل الأزرق أحد أهم روافد النيل، ونشرت وكالات أنباء دولية تقارير عن بدء أعمال تمهيدية في 1993.

وكانت مصر في عهد الرئيس مبارك تتابع الملف باهتمام شديد، وكانت السياسة الرسمية ترفض أي مشروع يهدد حصتها التاريخية من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب سنوياً وفق اتفاقية 1959.

وفي تلك الفترة عقدت اجتماعات أمنية وقانونية لتقييم الخطر وتم إرسال وفود دبلوماسية إلى أديس أبابا، لكن المشروع توقف فعليا لسنوات بسبب ضغوط مصرية وسودانية وصعوبات فنية وتمويلية واجهت إثيوبيا.

وفي 2011 أعادت إثيوبيا إحياء المشروع بشكل رسمي تحت اسم “سد النهضة الكبير”، وهو ما أدى إلى أزمة مستمرة مع مصر والسودان، ومفاوضات ثلاثية طويلة لم تفضِ بعد إلى اتفاق ملزم حول قواعد الملء والتشغيل.

المصدر: RT