بعض السفهاء يتطاول على مقام النبوة ،فلا يستحي من الخوض في شأن أم نبينا وأبيه ، فيسبهما، ويزعم أنهما من أهل النار، خاب وخسر من آذي النبي صلى الله عليه وسلم في أبويه أو أحد من آله.
في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين منظمة اليونيسيف و قطاع الرعاية الصحية الأساسية و تنمية الأسرة لرفع كفاءة الفريق الصحي للعاملين بمنشآت الرعاية الأساسية، لضمان تحسين مستوى الخدمة الصحية التي تقدم للأخوة اللاجئين السودانيين بوحدات و مراكز الرعاية الأساسية تقرر إقامة ١٦ دورة تدريبية بإذن الله للفريق الطبي بمركز تدريب صحة المرأة بالجيزة خلال الفترة من شهر فبراير و حتى شهر مايو٢٠٢٦.
تغطي الدورات التدريبية برامج هامة كالإنعاش القلبي الرئوي، و الطوارئ و رسم و القلب، و أدلة العمل الإكلينيكية و طب الاسرة، و لأول مرة يتم تدريب أطباء الأسنان و الصيادلة و العلاج الطبيعي على الإنعاش القلبي الرئوي.
التدريب تم بتوجيهات من معالي وزير الصحة أ.د/خالد عبد الغفار و تحت رعاية رئيس قطاع الرعاية الصحية الأساسية و تنمية الأسرة د/رشا خضر و رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة د/سمير وحيد الدميري و مدير عام الإدارة العامة لخدمات تكامل الرعاية الصحية الأولية د/محمد حسن و وكيل وزارة الصحة بالجيزة د/إسحق جميل و بمتابعة مدير إدارة الرعاية الأساسية بمديرية الشئون الصحية بالجيزة د/هاجر حسن بالتعاون مع مدير إدارة تنمية الأسرة بمديرية الشئون الصحية بالجيزة د/أماني الصياد.
“Joint Cooperation“
Within the framework of the joint cooperation protocol between UNICEF and the Primary Health Care and Family Development sector to raise the efficiency of the health team working in primary care facilities, in order to ensure the improvement of the level of health service provided to our Sudanese refugee brothers in primary care units and centers, it was decided to hold 16 training courses, God willing, for the medical team At the Women’s Health Training Center in Giza, from February to May 2026.
The training courses cover important programs such as cardiopulmonary resuscitation (CPR), emergency medicine, electrocardiography (ECG), clinical practice guidelines, and family medicine. For the first time, dentists, pharmacists, and physical therapists are also being trained in CPR.
The training was conducted under the guidance of His Excellency the Minister of Health, Dr. Khaled Abdel Ghaffar, and under the auspices of the Head of the Primary Healthcare and Family Development Sector, Dr. Rasha Khader, the Head of the Central Administration for Integrated Healthcare, Dr. Samir Waheed El-Demery, the Director General of the General Administration for Integrated Primary Healthcare Services, Dr. Mohamed Hassan, and the Undersecretary of the Ministry of Health in Giza, Dr. Ishaq Gamil, With the follow-up of the Director of the Primary Care Department at the Giza Health Affairs Directorate, Dr. Hajar Hassan, in cooperation with the Director of the Family Development Department at the Giza Health Affairs Directorate, Dr. Amani Al-Sayyad.
Written and photographed by: Dr. Amira Hassan
Acting Director of the Women’s Health Training Center in Giza
بلا أدنى شك سوف يتحدث التأريخ الإنساني كثيرا عن إيران الإسلامية ولا يسكت عن بيان رسالتها كدولة عاصرت التضحيات وقادت مشاريعها بنجاح منذ قيام الثورة الإسلامية بقيادة العلماء والمفكرين ، وكيف بسبب تلك التضحيات وتلك المشاريع الرسالية اصبحت واقعة في تفكير وتخطيط الاعداء لها .، وذلك بسبب عدائها للظلم ونصرتها للمظلوم .،
فهي تمثل بسبب دعمها للقضايا العربية شوكة في عيون الشيطان والمستكبرين والظالمين .، وهي كنظام سياسي إسلامي حاكم اليوم يضرب في اطنابة على جميع الاتجاهات المختلفة لن ينكسر مهما تعرض من ضعف وتراجع جراء الحروب الداخلية والاقليمية والخارجية التي تشن عليه ، بل سيبقى ويبقى ويتصاعد- صلابة موقف – وعزيمة رسالية ، وقوة وبسالة حيدرية .،
حتى يجد الباحث في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الدلائل الواقعية على قوة إيران الإسلامية و قوة موقفها تجاه القضايا العربية على وجه الخصوص ، عندما تكون أمريكا بذاتها تطلب منها السير قدما في مسارات الهدنة الإقليمية والدولية والجلوس على طاولة المفاوضات النووية لحل مشكلات جيو سياسية تعتقد أنها سوف تقوم في إسقاط دول عديدة مابين شرقية وغربية لو اشتعلت الحرب وأخذت مساحات كبيرة تشمل جميع دول الشرق الأوسط ،
فيتوسلون بها توسل الضعفاء بالاقوياء القادرين على تنفيذ القرار والبقاء عليه ، ومن الطبيعي التأريخ مع هكذا دولة صامدة في أوج الرياح السوداء القادمة لها من كل حدب وصوب ، وقادرة على تصدير عقيدتها الثورية السياسية للعالم الشرقي والغربي ،
يكون شاهد حي في تدوين تلك الحقيقة وترسيخ وجودها أمام الاجيال ومستقبلها الشامخ .،
إذ إيران كدولة سياسية تصارع اليوم الشرق والغرب ولم تتراجع عن واجباتها الرسالية .، وهذه نقطة مهمة في بيان ليس حقيقتها فحسب .، بل بيان طبيعة قضاياها التي هي في صالح الغرب والشرق إذا تأملت الشعوب لذلك وأخذت أكثر في مسار التفكير الصائب .، كما إيران صاحبة شعب ثوري قوي من حيث الصمود والوقوف أمام أشكال وألوان الحصار الذي هو لا يعتمد على الخارج بقدر ما يعتمد على نفسه بصناعاته وتجاراته ومجالاته الزراعية والثروة الحيوانية .،
وهنا كما أن التأريخ الإنساني سوف يستطر البطولات للدولة والشعب الإيراني ولا يرحم المتقاعسين والمتخاذلين ، أيضا يجب على بعض الدول العربية وشعوبها إن ارادت الالتحاق في ركب الأبطال والركوب في سفينة الأحرار
أن تتعلم جيدا من تجربة إيران في إدارة الحكم اولا ، وثانيا من قوتها الخارجية أمام المحافل الدولية ، إذ من مصلحة العرب أن يكونوا أقوياء صامدين في قادم السنين ومن مصلحتهم أيضا في ذات المقام أن تكون إيران الإسلامية دولة قوية قياسا بغيرها من الدول التي تريد لها الخراب وتريد بشعوبها الدمار ، حتى أنه بعض الباحثين في الشأن الدولي توصلوا إلى حقيقة مفادها أن قوة إيران العسكرية من صورايخ وطائرات هي تدخل في صالح المقاومين من العرب .، وهو ما لا تستطيع اي دولة غربية او شرقية ان تفعله بسبب العلاقات مع الكيان بما فيها تركيا.. وأن قوتها في المحافل الدولية يساهم في قوة العرب من حيث تقابل المشتركات من جانب ، وابتعاد النقيضين من جانب آخر ، وهو لا يوجد إلا في دول ذات آيدلوجية فكرية واحدة يجمعها عقيدة واحدة .،