ثقافة الذات: السلاح الفكري لهدم أوكار السلبية..بقلم: ساجدة جبار

في عالم يتسارع فيه ضجيج الأفكار وتتلاطم فيه أمواج التحديات، يبرز مفهوم “ثقافة الذات” ليس كخيار ثانوي، بل كضرورة وجودية. إن السلبية ليست مجرد شعور عابر، بل هي “أوكار” تبنى من لبنات الجهل، الخوف، والتكرار الممل للأفكار الهدامة. ولأجل هدم هذه الأوكار، لا نحتاج إلى القوة البدنية، بل إلى قوة الوعي والمعرفة.

أولاً: ماهية ثقافة الذات

ثقافة الذات لا تعني حشو الدماغ بالمعلومات الجافة، بل هي عملية تنقيب مستمرة في جوهر النفس، وفهم المحرك الذي يوجه سلوكنا. إنها القدرة على غربلة ما يدخل إلى عقولنا، واختيار ما يبني الشخصية ويقوي العزيمة.

ثانياً: كيف تهدم الثقافة أوكار السلبية؟

تفكيك القوالب الجاهزة:

السلبية تعيش في الظلام وتحت غطاء التعميم (مثل: “أنا دائماً أفشل”، “الحياة ظالمة”). الثقافة تمنحك “مشرط الجراح” لتفكيك هذه التعميمات وتحليلها منطقياً، مما يكشف زيفها ويجردها من قوتها.

صناعة البدائل الإيجابية:

يقول العلم أن العقل لا يقبل الفراغ؛ فإذا لم تملأه بالثقافة والوعي، ستملاه السلبية تلقائياً. المثقف ذاتياً يمتلك مخزوناً من الحلول والقصص والتجارب التي تجعله يرى “الفرصة” في قلب “الأزمة”.

الاستقلال عن “القطيع السلبي”:

كثير من أوكار السلبية هي عدوى اجتماعية. ثقافة الذات تبني حول الإنسان درعاً من النقد البناء، مما يجعله محصناً ضد الإحباط الجماعي أو النظرة الدونية للذات التي قد يفرضها الآخرون.

“إن أشد أنواع الاستعمار خطورة هو استعمار العقل بالسلبية، والثقافة هي ثورة التحرير الوحيدة.”

ثالثاً: ركائز السلاح الثقافي للذات

لكي تتحول ثقافتك إلى سلاح فعال، يجب أن تقوم على أعمدة صلبة:

القراءة النوعية: البحث في علم النفس، السير الذاتية للعظماء، وفلسفة النجاح.

الحوار الذاتي الصامت: تخصيص وقت لمراجعة الأفكار وتصحيح المسار (تأمل ذاتي).

الانفتاح على التغيير: القناعة بأن العقل “عضلة” تنمو بالتعلم، وليست قالباً ثابتاً لا يتغير.

خاتمة

إن هدم أوكار السلبية يبدأ بقرار شجاع؛ قرار بأن نكون نحن “المهندسين” لعقولنا لا “الضحايا” لظروفنا. ثقافة الذات هي الضوء الذي كلما ازداد اشتعالاً، تلاشت خلفه ظلال السلبية وتداعت حصونها. هي رحلة تبدأ بسؤال، وتستمر بالبحث، وتنتهي بإنسان واثق، مستنير، وقادر على قيادة حياته نحو آفاق أرحب.

وفي النهاية أقول…

الإنسان مهندس ذاته؛ يخطّط بفكره، ويبني حول مملكته سورًا من الوعي، لئلا تنفذ إليها الأفكار السلبية.

المسلماني في جامعة العاصمة : القلاع تسقط من الداخل والتكاتف الوطني واجب وجودي

كتب: د.يوسف الشاعر

قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام : إن العالم يشهد تحولات عاصفة ، وعند سقف العالم تتنافس القوي الكبري للهيمنة علي المائة عام القادمة ، وقد فاقم الذكاء الاصطناعي من خطورة الصراع ومخاطر الصدام.

وأضاف المسلماني في محاضرة له في جامعة العاصمة بحضور الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس : إن التكاتف الوطني ليس خياراً بل هو واجب يكاد يكون وجودياً ، فالمجتمعات التي تتمزق قد لا تلتئم لعشرات السنين ، والدول التي تسقط قد لا تنهض من جديد ، فالقلاع تسقط من الداخل ، والانقسامات الداخلية أكثر خطراً من التحديات الداخلية.

وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلي الخطاب الرئاسي في حتمية الاصطفاف الوطني ، وتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي علي أهمية الوحدة الوطنية ، وحماية الجبهة الداخلية لمواجهة الوضع الإقليمي المأزوم ، والوضع الدولي الغارق في اللايقين.

أشاد المسلماني بتاريخ جامعة العاصمة (جامعة حلوان) وأهدي نسخة من كتابه الجديد (قريباً من التاريخ) إلي مكتبة الجامعة ، وقد امتلأت القاعة بالطلاب والطالبات ، بينما لم يتمكن البعض من الدخول بسبب الزحام.

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :  السرعة يجب ان تكون  بإتقان •••!?

يقولون:

التسرع يساوى الخطأ

وان العجلة من  الشيطان ٠٠!

•••

صحيح ما يقولون

ولكن ماذا لو كان  اداء اعمالنا

 بإتقان ،

وتصحبه  فى ذات الوقت سرعة ٠٠٠!

••••

هذا  تطور بات واقع بحكم التكنولوجيا ،

فمفرداتها كما نرى  أضحت سريعة،

فهؤلاء السادة جلوس فى ” كافيه “

ماركة بإحدى محطات البنزين ،

وهؤلاء طابور حيث سندوتشات

 ” ماركة “

الأسماء اجنبية والمصطلحات والسلوكيات  باتت تبع هذا التطور،

••

اذ لم يعد هناك ياسادة(طبلية )٠٠!

او ( سفرة )

ووجبة عائلية تجمع الأفراد على

الفطور او الغداء او العشاء ٠٠٠!

•••

فأدوات التواصل ، وفرت ،

ولكن للأسف بمفردات مغايرة

تصطدم فى الغالب ” وقيمنا “

باعتبار ان هؤلاء يسعون

             ” لتغريبنا “

وايضاً ” استحمارنا”

٠٠٠

ولكن  لماذا هؤلاء

 ( يلهثون )،

••

أراهم مرهقين متعبين،

••

ولهذا فهم ياولداه  {نهمين }

نحو القهوة واخواتها الحديثة

للتنبيه والفوقان ،

فهم  بالطبع على موعد مع العمل ،

شباب وشيوخ،

نساء ورجال ،

الكل هنا ياصاح ٠٠٠!

•••

عموما بات لزاما ان نرتقى إلى هذا الإيقاع الجديد ٠٠!!؟

••••

الإيقاع الجديد الذى

عنوانه :

سرعة بإتقان

فقط  ما أراه لزاما ان يكون هذا

بنكهة مصرية٠٠٠!

وهو ما أراه وان كان ” قليل ” ٠٠!

•••

لابأس ان ناخذ جديد العلم والتكنولوجيا،  وجديد السلوكيات

 ولكن  يجب ان يكون كل هذا

بميزان ” هويتنا “

فأخشى ما أخشاه ان تترك تلك

الهبات المستوردة

 مفردات دون اخلاقنا وقيمنا ،

سيما ان البعض بالفعل يتقمص تلك التكنولوجيا باخلاقها التى تتنافى واخلاقنا٠٠٠!

•••

اعتقد ياسادة  ان الثبات الاخلاقى الذى يتفق

وصحيح عقيدتنا وهويتنا ،

هو ما يجب ان يكون  شاغل كل مؤسساتنا

 فنحن  نحتاج إلى

تعليم وتربية

تنطلق من الحضانة  لضبط سلوكياتنا

ومعاملاتنا ؛

سيما ان بعضنا  للأسف يتباهى بمفردات الغرب والشرق

، فى قول وسلوك ، دون ما يجب  ٠٠٠!؟

•••

فالاحتياج سادتى  إلى ” الاخلاقالكريمة”

ليس ترفا او يخضع لهوى هذا او ذاك

بل هو دستور له محدداته باعتبار ان

المرآة :

الكتاب والسنة ،

ومن ثم التزام كل ما يوصل اليه

قضيتنا جميعا واعتقد ان هذا بات يرقى الآن إلى ” امن قومى “

•••

فهلا انتبهنا إلى متطلبات الإيقاع الحديد

بمذاكرة واعية تستوعب كل مفردات العصر وآلياته الجديدة ،

والتى أضحت لا غنى عنها

إذا ما أحسن الاستخدام،

وكان الالتزام منهجا وسلوكا،

•••

فأهلا بالسرعة ولكن  يجب

ان تكون بإتقان ٠٠٠؟!

صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : مايطلبه الدعاه من وزير الأوقاف؟

نتفق أو نختلف مع وزير الأوقاف. لكن المؤكد أنه حرك المياه الراكدة في وزارة الأوقاف بعدما أعاد الأمن والاستقرار والاستمرار والهدوء الي قلوب العاملين في حقل الدعوة؟ وهو ماكان مفتقدا من قبل .. فلم يعد هناك تنكيل بعباد الله  الا بالحق؟؟؟

وأن كنت أري ضرورة معالجة  لكثير من الملفات العالقة والخاصة بأئمة المساجد الذين نالهم الويل والثبور في العهد السابق للوزارة فقد شكا لي عدد غير قليل من ظلمات وقعت عليهم ومازالوا يتجرعون المرار…

ويكفي ان وزير الأوقاف  دخل عش الدبابير من خلال تفكيك مراكز القوى التي كانت علامات بارزة في عيون الناس و قام بضخ دماء جديدة ويسعى للتطوير من خلال التحديث.. صحيح أنه استعان بشخصيات حديثه في السن وربما كانت قليلة الخبرة فقيرة في العمل الإداري  الا أن الصغير حتما  سيكبر وسيكون له شأن بالممارسة والتدريب  ……

كل هذا جميل وربما كان الأجمل نظرته الي خطباء المكأفاة بزيادة البدل لكل الشرائح.. وان كنا ننتظر بفارغ من الصبر اعتماد خطباء المكافأة الذين تم قبولهم واجريت بشانهم التحريات وياحبذا لو صدر قرار بشأنهم قبل شهر رمضان المبارك وهم تقريبا حوالي عشرة ألاف خطيب جديد. سدا للعجز الكبير في مساجد الوزارة.

ولاننكر الحراك الدعوي الذي حدث وان كنا ننتظر المزيد…

ويبقي أئمة المساجد في حاجة الي نظرة ماديه تعينهم على نوائب الدهر لاسيما وأن العين بصيرة واليد قصيرة وأغلبهم موقوف على عمله لايستطيع ممارسة اي عمل أخر يعينه على أعباء الحياه في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة يعاني منها الجميع ..

وقد وجه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي  من قبل بتحسين أحوال الدعاه علميا وأدبيا  وماديا  

وقد بذلت الوزارة جهودا طيبه في الجانب العلمي والذي  تبلور في تدشين  الدورات التدريبية  المختلفة وهذا لاينكر….

أما عن الجانب المادي فليس أقل من نظرة  ثاقبة وهيكلة  جديده للبدلات من خلال الدعم من ريع الوزارة دون تحميل وزارة المالية أعباء جديدة.  وهذا ماينتظره رجال الدعوه…

الأمل كبير في جهود معالي الوزير ورعايه الدولة…….

**كاتب المقالكاتب وباحث

القتل بالمجان ..  بقلم/ صالح علي الجبري

 ماذا ترى آيها الاعشى

وقد نطق

و صار في عهده يستفتح النفق

افعل كما شئت ان القتل مكرمة

واحيا كما يلد الثعبان ان غرق

لتجعل القتل بين الناس منتشرا

و معظم الموت يستلقي ولا يلقى

لن يستكين ولن يستسلم البدن

ولا تلام جموع الامة الحمقى

قتلت مهما ستقتل لن ترى آحدا

مهما تواضعت انت القاتل الاشقى

اما ترى كيف وطى راسه ومضى

و قبل الصنم المصلوب و انطلق

هنا تنال من الاسماء افضلها

هنا ينادونك الاوغاد و الفرقاء

فليخسأ الماكر الزنديق تلعنه

تلك الجثامين ترمي فوقه الحدقا

هيهات هيهات ان يستغفل المثل

و ان تطال يد الفهامة الشفقا

يراوغ الباحث الادهى و يساله

ايعتلي البغل ظهر الخيلة الخرقاء

كم كابد الحر في احواله بشرا

و كم تجرع من قهر نمى و سقى

كم صارعته يد الاوغاد في لجج

فانقض كالفهد يستقوي ولا يقوى

له شموخ المثنى عند وثبته

له زائير الذي لا يرتجي الوشقى