كبرياء الصمت.. بقلم : خضر عباد الجوعاني

إِنَّ المَصَائِبَ إِذْ تَعْظُمُ بِدُنْيَانَا

جَفَّتْ دُمُوعٌ وَرُوحُ المَرْءِ تَغْشَانَا

فِي سَكْنَةٍ صَمْتُهَا ثَوْبٌ يُغَلِّفُهَا

كَأَنَّهَا المَوْتُ إِذْ تَفْقِدْ بَقَايَانَا

ضَاعَ الشُّعُورُ فَلَا إِحْسَاسَ يُدْرِكُهَا

وَلَا تَعِي مَا جَرَى حَوْلاً وَأَزْمَانَا

وَقَدْ تَرَى البَسْمَةَ الزَّهْرَاءَ بَادِيَةً

فَوْقَ الشِّفَاهِ وَنَارُ الوَجْدِ تُصْلَانَا

تُخْفِي بِهَا دَمْعَةً حَرَّى وَمُوجِعَةً

وَحَسْرَةً وَجِرَاحاً فِيكِ أَوْطَانَا

شُكْراً لِصَبْرٍ وَحَمْدُ اللهِ مَفْخَرَةٌ

لِلْمُؤْمِنِينَ وَنُورُ الحَقِّ يَهْدَانَا

اللهُ يَجْبُرُ مَا قَدْ سَاءَ مِنْ حَالٍ

وَيُبْدِلُ العُسْرَ تَيْسِيراً وَإِحْسَانَا

تَبْقَى المَوَاقِفُ شَاهِداً لِمَنْ صَبَرُوا

تَحْكِي الشُّمُوخَ وَتَبْنِي المَجْدَ عُنْوَانَا

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فلسفة الاكاديمية ٠٠؟!

كان لى الشرف ان أتلقى بعض الدورات

المتخصصة

بأكاديمية ناصر العسكرية ؛

وان أتتلمذ على يد قامات علمية وأمنية،

مبدعة وواعية وأمينة وقوية ومنضبطة،

لاتملك إلا وأنت بينهم

إلا  تقول :

عظيمة يامصر بأبنائك المخلصين

••••

وكنت استمع ممن فوجئ بى فى  هذا الصرح

السخرية والتندر  وحتى التلسن ٠٠٠!

بما يفضح  للأسف

جهلهم ونفاقهم ٠٠!؟

•••

وايقنت اننا امام عدوين شرسين وخطرين على امن الوطن واستقراره

وازدهاره؛

هما :

[]الجهل

[]والنفاق

وان مواجهة هذين يجب ان يكون

على مستوى عظيم من القوة والوعى،

والمسئولية المنضبطة،

باعتبار ان هذين يعدان  بحق الان هو :

الطابور الخامس

المتضامن مع اعداء الوطن والدين

•••

ومع افتتاح الاكاديمية العسكرية ،

واعطائها دور كبير فى اعدادالابناء ورجالات الدولة ، مايلزم من علوم ومعارف وخبرات أمنية وتاريخية ،

أضحت لمن يعى مانواجهه الان

من مخاطر وتهديدات

ضرورة وجودية

يجب استيعابها وتقديرها والإضافة اليها ؛ لأنها بحق  بناء معرفى استراتيجى ٠

•••

فالوعي بما يلزم عمله فى الآن والمستقبل لم يعد ترفا ،

بل اعتقد انه ( ضرورة) ( وجودية )

باعتبار ان العولمة الثقافية الشرسة وما تحمله من فيروسات ضارة  ،

ورعاة الفوضى اياهم

لم ولن يتوقفوا سيما ان بيننا رأس حربة

هذا الإفشال والمتمثل فى

( العدو الصهيونى)

عن اضاعة وافشال المجتمعات وإعادة تشكيلها بما يخدم أجندتهم ،

باعتبار ان المنشود هو :

مصر – الجائزة الكبرى –  والمراد

إفشالنا وإضعافنا،

بل إخراجنا من

مهمتنا الحضارية والإنسانية،

اقصد إخراجنا من صحيح عقيدتنا ،

ومقومات هويتنا الوطنية ٠

•••

وكما سمعت ” معى ” سمعت لما يتم الان فى هذا الصرح الوطنى العظيم من تلاسن وتحقير  من

( الطابور الخامس )٠٠٠!

•••

وللأسف  يقع بعض المثقفين والمعنيين،

 فى ذات ما يروج له اعداء نهضتنا ؛  لايرون  فلسفة هذه الاكاديمية. العسكرية  ورسالتها ،

وهو امر اشار اليه الرئيس فى اكثر من مناسبة ،

حينما أوضح مهمة تلك الاكاديمية فى إعداد أبناء الوطن الإعداد النفسى والرياضي والصحى والمعرفى بما يمكنهم من ان يكونوا اضافة قوية لما نحن نقوم به الان من

بناء الجمهورية الجديدة ،

  مصرنا الحبيبة القوية والقائدة ،

•••

ولقد دعا القائد الوطنى الامين السيسى ؛ الجميع إلى زيارة هذا الصرح والتعرف على رسالته ،

فاتمنى تفعيل ذلك ،

باعتبار ان {المعر فة }

أولى خطوات البناء الصحيح وايضاً حائط صد ضد المغرضين والجهلة والمنافقين ،

•••

وأعتقد بيقين  ان هذا الصرح يدشن

لفلسفة الجمهورية الثانية ، التى يجب ان نكون عليها جميعا  باعتبار مفردات المعركة الجديدة التى نواجهها الان ؛

ولكن لمن يعرف

حقيقة  الرسالة ،

التى يجب إن نلتزمها،

نحو بناء هوية وشخصية وطنية

قوية وقائدة ،

لأننا   بكل فخر  صناع حضارة ،

صناع خير وعطاء للإنسانية  ،

وتلك مهمة الأحرار،

واحسب ان البداية سادتى

 مع المعرفة ومزيد وعى  ،

فهلا فهمنا

فلسفة الاكاديمية. ٠٠!؟

احزان للبيع .حافظ الشاعر يكتب عن: حين يترجل الصوت ويبقى الأثر..في ذكرى رحيل مولانا القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش

في ذكرى رحيل مولانا القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش، لا نستدعي مجرد اسم من أسماء القراء، بل نستحضر زمنا كاملا كانت فيه التلاوة دولة، وللقرآن هيبة، وللصوت رسالة. نستدعي رجلا إذا قرأ، أنصت الحجر قبل البشر، وإذا رتل، خيل إليك أن الحروف خلقت لتخرج من حنجرته هو دون سواه.

كان الشيخ راغب أحد ألمع نجوم “دولة التلاوة” المصرية، لا يعلو صوته على المعنى، ولا يسبق اللحن الخشوع. صوت رخيم دافئ، يحمل مسحة حزن نبيل، وخشوع لا يتصنع، كأن القرآن كان يسكنه قبل أن ينطق به.

ولد الشيخ راغب مصطفى غلوش في الخامس من يوليو عام 1938، بقرية برما التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، تلك القرى التي أنجبت عباقرة التلاوة كما تنبت الأرض الطيبة زرعها. حفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية قبل أن يتم عامه العاشر، وكأن الله عجل له بالصحبة الأولى مع كتابه، ثم التحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، حيث صقل موهبته، وتعلم أصول التجويد والقراءات، فصار الحفظ علما، والصوت وعيا، والأداء عبادة.

في مسيرته المهنية، لم يدخل الإذاعة من باب النجومية، بل من باب القدر. تقدم لاختبارات الإذاعة المصرية وهو يؤدي خدمته العسكرية، مرتديا زي الجيش، فاجتاز الاختبار بتفوق، ليحمل لقبا فريدا هو “شاويش القراء”، ويصبح واحدا من أصغر القراء المعتمدين في ستينيات القرن الماضي. ومنذ تلك اللحظة، بدأ صوته يشق طريقه إلى القلوب قبل الآذان.

قرأ الشيخ راغب القرآن بروح الموسيقي العارف، دون أن يقع في أسر الاستعراض. تنقل ببراعة بين مقامات البياتي، والراست، والسيكا، والحجاز، لكنه لم يكن عبدا للمقام، بل كان المقام خادما للمعنى. يبدأ هادئا مطمئنا، ثم يعلو شيئا فشيئا، كأن الآية نفسها تطلب الارتفاع، فإذا بلغ الذروة عاد بك إلى السكينة، تاركا القلب معلقا بين الخوف والرجاء. كانت تلاوته تشبه الدعاء الطويل الذي لا تمله الروح.

تأثر في بداياته بمدرسة الشيخ مصطفى إسماعيل، مدرسة الفهم العميق للنص، والبناء المتدرج للتلاوة، لكنه لم يلبث أن شق لنفسه طريقا مستقلا، فصار له منهج خاص يعرف من أول آية، لا يقلد ولا يستنسخ. وكان تواضعه بقدر صوته، وزهده بقدر شهرته، حتى روي عنه موقف إنساني نبيل مع الشيخ محمد صديق المنشاوي، حين تنازل له الأخير عن وقته في تسجيلات الإذاعة تقديرا لموهبته، في مشهد يلخص أخلاق جيل كان الكبار فيه يعرفون قيمة بعضهم.

طاف الشيخ راغب معظم دول العالم، قارئا في المحافل الكبرى، ومحييا ليالي رمضان، سفيرا غير رسمي لمصر القرآن. ومن أشهر ما بقي في الذاكرة، أذانه من جامع الحسين، ذلك الأذان الذي لم يكن نداء صلاة فقط، بل نداء روح، ما زال صداه حيا في وجدان من سمعه.

وفي الرابع من فبراير عام 2016، ترجل الفارس، ورحل الصوت، لكن الأثر لم يرحل. سبعة وسبعون عاما من العمر، وأكثر من نصف قرن في خدمة كتاب الله، ترك خلالها مدرسة في الأداء، ودرسا في الخشوع، وشاهدا على زمن كانت فيه التلاوة عبادة قبل أن تكون تسجيلا.

رحم الله الشيخ راغب مصطفى غلوش،

فقد غاب الجسد، وبقي الصوت،

وغاب القارئ، وبقي القرآن يتلى..

كلما اشتقنا إلى الخشوع الحقيقي، عدنا إليه،فهو من أولئك الذين إذا ذكروا، ذكر معهم الصفاء.

صاحب الفضيلة الشيخ / سعد الفقي يكتب عن : الشهيد؟

الدكتور / سيف الإسلام القذافي. مات شهيدا والشهداء لاخوف عليهم ولاهم يحزنون. الخونة الذين غدروا به سينالون الجزاء الرادع وسيشربون من نفس الكأس. ليسوا وحدهم ولكم معهم من مولوهم ووقفوا  من خلفهم……

سيف الإسلام كان يري أن ليبيا هي وطنه الأول والأخير….

عاش فيها ومات فيها. ولو أراد الأمان لاختار الهروب الي اي بلد آخر.. فهناك من كان يرحب به. الليبيون على اختلاف مشاربهم مطالبون بالكشف عن الجناه الخونة. ومحاكمتهم ولتكن المحاكمة عاجلة وناجزة……

سيف الإسلام القذافي لم يرتكب جرما ولم يبع القضية ولم يكن عميلا ينفذ رغبات الأعداء ولكنه كان وطنيا خالصا….

لاتصدقوا الخونة ومن يسير على دربهم فهو ليبيي أصيل.

خضع للعدالة والتي برأته من كل التهم الجزافية….

من اليوم فصاعدا ليبيا على المحك……..

أما سيف الإسلام فقد ترك خلفه رجالا شرفاء أنقياء اصفياء.

المؤكد انهم لن يتركوا ليبيا للخونة والعملاء ولن تكون مقاطعة أمريكية أو تركية. ولكنها ستعود حرة الي شعبها الأصيل……

رحم الله الشهيد سيف الإسلام القذافي والعار للخونة والعملاء وان غدا لناظره قريب..

**كاتب المقال

كاتب وباحث

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نقص ضمير ٠٠!؟

فخامة الادارة،

مبنى وامكانيات عظيمة

باعتبار  ان المطلوب :

انجاز عمل

والتيسير على الناس

بحسبان ان المنشود

كما هو معلن فى هذا المبنى ٠٠٠!

•••

الموظف يتناول القهوة

والمصحف على المكتب ،

والتكنولوجيا من حوله تتحدث

•••

ولكن ” الإنسان “

الذى ” يدير “

عقيم ٠٠٠!!!؟

•••

تخيل الدورة الإجرائية دون محددات

قانونية واضحة،

الأمر الذى سمح للموظف التمتع

بوضع تعليمات يراها ” تجويد “

وهى فى الحقيقة التفاف لاستغلال المواطن او صاحب الحاجة

بابتزاز مالى بزعم لاعلاقة له

بقانون او تعليمات

•••

وقفت باعتبارى رجل قانون

انظر المشهد فالمطلوب

بسيط وواضح هذا ما اعرفه

ولكن باتت هناك

حواديت عجيبة

لا علاقة لها بالقانون

وانا بصفتي تلك لا اعرف المطلوب

فما بال  المواطن البسيط

عموما المشهد اكد لى

ان تلك الادارة فاشلة

باعتبار ان القائم عليها

اصالة ” فاشل “

ويعانى نقص ” ضمير “

••••

وهنا تذكرت تعليق الرئيس فى الاحتفال بعيد الشرطة

عن الفساد. والإصلاح

بصراحة ياسادة ما رأيته

يؤكد ان البعض يعمل ضد الإصلاح

وما تلك الحواديت والالتفافات

إلا سبيل افساد وتفريغ الإنجازات

من مضمونها ٠٠٠

 وهذا من النوع المتحور

فالمطلوب ادارة الإنسان

ولكن ” بضمير ” ٠٠!؟