
لازالت الكلمات ترن ،
مسموعة بصوته،
تشير إلى مايود إرشادنا اليه،
•••
ارشاد مربى خبير ،
وارث محمدى بامتياز
••
وما رنت إلا لأنها من
موطن لدنى،
•••
فما يقال فى المندرة” البحراوية “
ببساطتها ليس علم مسطور ؛
إنما هو علم لدنى من مشكاة نورانية،
فان تهيأ المريد والتزم الأدب بصحيح عقيدة
ادرك ان ما يقوله شيخه
فى هذا الموطن وارتقى
لانه ،
علم ذوقى يضىء السبيل للحيارى،
ويرشد الضالين لكل استقامة ،
ويبشر ،
نعم هذا هو حال من اشرف باستاذيته،
الامام العارف بالله تعالى :
سيدى إبراهيم البحراوى –
رضى الله عنه وأرضاه –
كلما ذهبت اليه ازداد ،
وادرك ان تلك الصحبة اعظم رزق اعطانيه الله تعالى ،
لانه باب إلى كل طاعة وكل خير ،
باب لكل نافع ومفرح ،
باب للارتقاء الاخلاقى ، الذى كلنا فى حاجة اليه،
باعتبار ان هذا هو منشود
الرسالة المحمدية وورثته على الحقيقة ،
دعاة الهدى والإصلاح
•••
نعم استاذنا الحبيب
الغنى ليس فى المال ،
وإنما فى توفيق الله تعالى للعبد إلى اتيان الخيرات ونفع العباد بدستوره ،
نعم الغنى فى النور الذى يحل فى القلب ،
فيرزق صاحبه عينى البصيرة،



