المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الغنى فى النور•••!?

لازالت الكلمات ترن ،

مسموعة بصوته،

تشير إلى مايود إرشادنا اليه،

•••

ارشاد مربى خبير ،

وارث محمدى بامتياز

••

وما رنت إلا لأنها من

موطن لدنى،

•••

فما يقال فى المندرة” البحراوية “

ببساطتها ليس علم  مسطور  ؛

إنما هو علم  لدنى من مشكاة نورانية،

فان تهيأ المريد والتزم الأدب بصحيح عقيدة

ادرك ان ما يقوله شيخه

فى هذا الموطن وارتقى

لانه ،

علم ذوقى يضىء السبيل للحيارى،

ويرشد الضالين لكل استقامة ،

ويبشر ،

نعم هذا هو حال من اشرف باستاذيته،

الامام العارف بالله  تعالى :

سيدى إبراهيم البحراوى –

رضى الله عنه وأرضاه –

كلما ذهبت اليه ازداد ،

وادرك ان تلك الصحبة  اعظم رزق اعطانيه الله  تعالى ،

لانه باب إلى  كل طاعة وكل خير ،

باب لكل نافع ومفرح ،

باب للارتقاء الاخلاقى ، الذى كلنا فى حاجة اليه،

باعتبار ان هذا هو منشود

الرسالة المحمدية وورثته على الحقيقة ،

دعاة الهدى والإصلاح

•••

نعم استاذنا  الحبيب

الغنى ليس فى المال ،

وإنما فى توفيق الله تعالى للعبد إلى اتيان الخيرات ونفع العباد بدستوره ،

نعم الغنى فى النور الذى يحل فى القلب ،

فيرزق صاحبه عينى البصيرة،

حافظ الشاعر وأسرة تحرير الزمان المصرى تنعى الزميلة الروائية أ.د سناء الشعلان فى وفاة والدها

كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في ذمّة الله تعالى

    عمان/ الأردن/الزمان المصرى: خاص

انتقل إلى رحمته تعالى الوجيه كامل الشّعلان والد الأديبة الأستاذة الدّكتورة سناء الشّعلان (بنت نعيمة) عن عمر يناهز الخامسة والسّبعين عاماً، بعد صراع مرير مع المرض العضال الذي جابهه بكلّ صبر واحتساب وشجاعة، وبعد مسيرة حافلة بالعطاء والبذل والخير والتّسامح والإحسان والصّلاح.

   وإذ تنعى أسرة الشّعلان فقيدها العزيز، فإنّها تتضرّع لله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنّاته، وأن يمطره بشآبيب مغفرته، وتتقدّم بالشّكر والتّقدير والامتنان لكلّ مَنْ شارك في تشيع المرحوم إلى مثواه الأخير، ولكلّ مَنْ قام بواجب العزاء، وشارك آل الشّعلان في مصابهم بفقيدهم العزيزي الطّاهر.

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

قصيدة بقلم : محمد فتحى السباعى

أيا من تُحاصركِ كلُّ الفِجاعْ

وتسكنُ فيكِ خُطى الارتياعْ

ترى من يراكِ؟ وأينَ العيونُ؟

وفيكِ انطفاءٌ، وفيكِ اللمـاعْ

تُقاومُ فيكِ غصونُ الحياةِ

رعودَ القسـاوةِ، جمرَ الصراعْ

وتهمسُ أنثى بكلِّ الكهوفِ

وتبكي، ويجفو صداها الرجـاعْ

سُقيتِ الدموعَ، وكنتِ الينـبوعَ

في كلِّ جرحٍ، وفي كلِّ داعْ

فما زال فيكِ ارتعاشُ البنفسجِ

يربكُ حقدًا، ويشعلُ ضياعْ

وما زلتِ رغمَ السرابِ الحقيقةَ

وكلُّ الدنا فيكِ ظلٌّ وراعْ

تشُدُّكِ أطلالُ فِكرٍ قديمٍ

ويُحكمُ فيكِ “الرجالُ” القُضاعْ

وتُكسرُ فيكِ الجناحاتُ قسرًا

وتُشهرُ ضدكِ سيوفُ الخداعْ

لماذا نراكِ — وإن لم تُخطئي —

كأنكِ موضوعُ كلِّ النزاعْ؟

إذا ما رَميتِ السلامَ بسحرٍ

تثورُ قبائلُ هذا القِطاعْ

وتصبحُ رؤياكِ فِتنةَ قومٍ

كأنكِ تشتهينَ الضياعْ

وحينَ تبادرُ عيناكِ صِدقًا

يُقال: المراوغةُ من طبْعِ ذاكِ

وحينَ تُحبّين — هذا جُنونٌ —

فكلُّ الهوى فيكِ صارَ ابتداعْ

رجوعُ الطفولةِ صارَ سرابًا

وعشقُ العفيفاتِ صارَ خداعْ

فكلُّ “شَهريارٍ” يراكِ انكسارًا

إذا لم تكنْ فيكِ نارُ الخُنوعْ

وكلُّ “الشيوخِ” يُنادونَ قتلي

لأني رفعتُكِ فوقَ القِناعْ

لأنكِ وجهي، لأنكِ طُهري

ولأنكِ من بينَ كلِّ الرُباعْ

أنا جئتُ وحدي، وقُلتُ الحقيقةَ

وكلُّ الجموعِ تراكِ امتناعْ

فهل في رؤاكِ بقايا الرجوعِ؟

وهل مِن حنانٍ يُزيلُ الصداعْ؟

أيا من تبكّينَ خلفَ الجدارِ

تُطاردكِ الذئبُ، تمحو البِقاعْ

ستبقينَ ضوءًا وإن طالَ ليلٌ

وإن نبتَ فيكِ شوكُ النزاعْ

خلال تفقده التجهيزات النهائية.. أيمن العشري: نركز على التخفيضات وجودة السلع في معرض أهلاً رمضان الرئيسي بالقاهرة

كتب: على جمال الدين

تفقد أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، اليوم الأحد اللمسات النهائية لتجهيزات معرض أهلاً رمضان الرئيسي بقاعة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمدينة نصر بالقاهرة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية على رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والتنظيم بالتعاون بين وزارتي التموين والتجارة الداخلية والاستثمار والتجارة الخارجية، والغرفة التجارية للقاهرة، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وقال العشري: إننا نركز في المعرض على جودة السلع الرمضانية والأساسية وأهمية التخفيضات بها، خاصة مع تحمل الغرفة كافة تكاليف التجهيز، وهو ما طالبنا به كافة العارضين بالمعرض.

وطالب رئيس غرفة القاهرة المواطنين بضرورة الاستفادة من السلع بالمعرض وشراء احتياجاتهم، في ظل الدور المجتمعي الذي تقوم به الغرفة لتلبية احتياجات الأسرة المصرية من السلع الرمضانية والأساسية بأسعار مخفضة.