المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : وتلك حكايتها ياصاح  فانتبه •••!?

معذرة ،

اتستحق  ان تضعها اسفل الاستراحة “باجا “٠٠!؟

نعم ؛

وقد كتبت تحديدا :

يوم الجمعة ٢٩ صفر ١٤٤٢

الموافق ١٦ اكتوبر ٢٠٢٠،

وباتت لافتة عنوان ( مضيفة آل سليم )

سوى انها نقلت إلى

الى ” اجا “

حيث ” العودة “

إلى الموطن وقرب الرحيل ٠٠!

•••

لاتحزن انها النهاية والحقيقة مهما طال بك الزمن اوغررت بغفلة وزينة ٠٠٠؟!

 فهى ضمن (الخلجات) التى اعتنيت بها حتى وصل الأمر إلى

” خطاط “” واضاءة”

لترى بزينة واهتمام  وعمل  ٠٠٠!

•••

لماذا ٠٠٠!!؟

فقط لاذكر نفسى واالابناء  وكل مجتهد

بالمطلوب  نعم :

” سابق بالخيرات بإذن الله “

•••

حينما وضعتها امام المضيفة

( بمصيف جمصة )

، تعجب القريب والغريب ٠٠٠!؟

فقلت ياسادة  :

حتى لا أنسى ولاينسى

  ” سليم ” ٠٠٠!؟

•••

كنت أتدبر قول الله تعالى :

(( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه  ومنهم مقتصد  ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله

ذلك هو الفضل الكبير )) – فاطر /٣٢

فقلت ،

ما اعظم هذا الفضل ،

وحال ذلك وقعت عينى لاستبيان المعنى

على ” فهم ” سيدى عبدالكريم القشيرى

فى مؤلفه :

لطائف الإشارات/ المجلد الثالث/

تحقيق د إبراهيم البسيوني / طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ٢٠٠٨

٠٠

ويقول الامام  ؛

حينما نزلت هذه الاية كما جاء فى الخبر ، قال عليه الصلاة والسلام :

” امتى ورب الكعبة ” ثلاث مرات ،

٠٠٠

والإمام فى إيضاح ( الثلاث ) فرسان

يتحدث بمعرفة

بما يستوجب المذاكرة والعمل  ،

•••

وللانفعال كانت اللافتة

” سليم سابق بالخيرات باذن الله “

فهى رسالة ودعوة وامانة احملها

للقريب والبعيد؛

فالسابق  :

[] كسر صولته بقوله:

 ” باذن الله “

   {. فانت بالله ولله. }

كأنه قال :

( ياظالم ارفع رأسك ، ظلمت ولكن على نفسك ، وياسابق اخفض رأسك؛

سبقت ولكن بإذن الله )

[] ويقال :

الظالم من غلبت زلاته؛ والمقتصد من استوت حالاته، والسابق من زادت حسناته

الإشارات عديدة ؛

وانا بودى ان اذكرها بتمامها ، ولكن الموطن لايسمح ؛

سوى اننى اتمنى ان اكون وانتم جميعا معى  من هذا الصنف الأخير الذى  هو على الحقيقة كما قال الامام إيضاحاً  للسابق  :

() من ذرت شمس معرفته

() من بقى مع مولاه

() من ترك العلاقة بالدنيا والنفس وما يتصل بهما

() من جاد بروحه ” فى الله “

() من له حق اليقين

() صاحب المحبة

() يترك الفضل فى الجملة ( اى مازاد عن الحاجة الضرورية )

() صاحب إيثار

() صاحب انس

() صاحب هيبة

() له القربة والمحبة

() طالب المولى

() صاحب المناجاة

() متحقق بالقربة

() مضروب بسوط التواجد ، مقتول بسيف المحبة ، مضجع على باب الاشتياق

() صاحب التفويض

() صاحب جود

() صاحب المشاهدة

() غير محجوب عنه ألبتة

()المستهلك فى حقه الذى هو وجوده

•••

المعانى متدفقة بإشارات هذا ” العارف”

وهو يقول فى قوله تعالى :

” ذلك هو الفضل الكبير “

لانه ذكر الظالم مع السابق

فهؤلاء – كما يقول الشيخ –

الفرسان بحق اصحاب النسب،

اصحاب الميراث المحمدى ،

 والذى اشار اليهم

{صلى الله عليه وسلم },

حين قال فى حقهم

” امتى ورب الكعبة “

والتنافس واضح ،

والمجاهدة مطلوبة،

والعمل هو الثمرة لعقيدة إيمانية صحيحة،

ارباب المعرفة ،

المتحقق فيهم قوله تعالى :

” وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون “

قال بن عباس – رضى الله عنهما –

[ ليعرفون ]

•••

معذرة ان كنت قد اطلت ولكن

اللافتة تستحق ان تكون عنوان منهج حياة لمن اراد ان يتحصل على الفضل الكبير؛

فللنتبه ولنكن ممن اشار اليهم المولى عز وجل ونجتهد ان نكون من صنف  سابق  بالخيرات باذن الله تعالى ؛

وتلك حكايتها ياصاح  فانتبه٠٠؟!

ودى غلطة مين ؟ بقلم: محمد علي طه

لما الطيب يبقى الجانى والظالم المجنى عليه

ودى غلطة مين ؟

لما تحب بكل ما تملك واللى تحبه يجرح فيك

ودى غلطة مين ؟

لما الفقر يلاقي غلابه والمجرم اهو عامل بيه

ودى غلطة مين ؟

لما القدس ينادى علينا ومحدش كده رد عليه

لما الشارع يضرب يقلب والمسجد فاضى حواليه

ودى غلطة مين ؟

والسوشيال ميديا بقى فاضح

واهو بكرة بقى زى امبارح

وأخينا يطبل ويسقف

ولعرضه اهو دايما فاضح

واهو عيبنا اتمكن كده فينا

وبلينا زمانا كده بينا

ظلموا زمانا وقالوا ده عيبنا

وزمانا اتعايب كده بينا

والدنيا غرورة وكدابة وقانونها ده قانون الغابة

لو عندك ضهر تكون مسنود

امسك بإيديك واتعلق بيه

هيصونك من غدر الايام

أما أنا كده والمساكين زيى

فرجعونا لرب العالمين

هو خالقنا وعالم بينا وحامينا من غدر الايام

وهنفضل دايما كده نسأل

مين الجاني والمجنى عليه

ودى غلطة مين ؟

الذهب في الإسلام… قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد..بقلم:د. هاني فايز حمد

احتلّ الذهب مكانة خاصة في التشريع الإسلامي، لم تنبع من كونه معدنًا ثمينًا فحسب، بل من كونه مقياسًا للعدل، ووسيلة لحفظ الحقوق، وأداة لضبط القيم الاقتصادية. فقد تعامل الإسلام مع الذهب بوصفه قيمة حقيقية ثابتة، لا تخضع للأهواء ولا تتآكل بتقلّبات الزمن.

الذهب في النص القرآني

ورد ذكر الذهب في القرآن الكريم في سياقات متعددة، تعكس مكانته الدنيوية والأخروية. ففي الدنيا جاء التحذير من كنزه دون حق، قال تعالى:

﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

وفي الآخرة جاء الذهب رمزًا للنعيم والكرامة، في إشارة واضحة إلى أن القيمة ليست في المعدن ذاته، بل في كيفية التعامل معه.

الذهب في السنة النبوية

نظّم النبي ﷺ التعامل بالذهب تنظيمًا دقيقًا، فحرّم الربا في الذهب، وأرسى قواعد العدالة في تبادله، حين قال:

«الذهب بالذهب، وزنًا بوزن، يدًا بيد»

وهذا التشريع لم يكن تفصيلاً فقهيًا محدودًا، بل نظامًا اقتصاديًا وقائيًا يمنع الاستغلال، ويؤسس لاقتصاد قائم على القيمة الحقيقية لا على الوهم النقدي.

الذهب معيارًا للقيمة

اعتمد المسلمون الذهب (الدينار) والفضة (الدرهم) أساسًا للنقد عبر قرون طويلة، وهو ما منح الاقتصاد الإسلامي استقرارًا نادرًا في التاريخ. فالذهب لا يُطبع، ولا يُستحدث بقرار سياسي، ولا يفقد قيمته بفعل التضخم، مما جعله أعدل مقياس للثروة.

الزكاة والبعد الاجتماعي

لم يُترك الذهب في الإسلام أداة تكديس، بل فُرضت فيه الزكاة ليبقى في دورة اقتصادية عادلة. فالزكاة ليست عبئًا على الثروة، بل آلية تطهير وتنمية، تضمن عدم تحوّل المال إلى سلطة جامدة بيد فئة دون أخرى.

الذهب بين الماضي والحاضر

في عالم اليوم، ومع تصاعد الأزمات المالية، وتآكل الثقة بالعملات الورقية، يعود الذهب ليؤكد صحة الرؤية الإسلامية التي ربطت المال بالقيمة الحقيقية، وربطت الثروة بالأخلاق. إن ما نشهده من عودة البنوك المركزية إلى الذهب، ليس إلا تطبيقًا عمليًا متأخرًا لفلسفة اقتصادية سبق إليها الإسلام.

خلاصة الرؤية

الإسلام لم يُقدّس الذهب، ولم يُحقّره، بل وضعه في موضعه الصحيح:

   •   وسيلة لا غاية

   •   قيمة لا أداة استغلال

   •   نعمة تُشكر لا ثروة تُكنز

ومن هنا، فإن دراسة الذهب في الإسلام ليست دراسة تاريخية، بل مشروع فكري واقتصادي معاصر يعيد تعريف المال، ويضبط العلاقة بين الثروة والإنسان.

**كاتب المقال

برفسور ممارس

في الذهب وريادة الأعمال ( قطر )

الإسراف في التربية…  كتاب جديد للكاتب الصحفي الحسيني عبد الله والدكتورة ولاء محمد عبد الرازق

كتب/ مجدى وجيه حلمى

صدر مؤخرًا كتاب «الإسراف في التربية» عن دار نشر الفكر المعاصر للطباعة والنشر والترجمة، من تأليف الكاتب الصحفي الحسيني عبد الله وولاء محمد عبد الرازق، حيث يناقش الكتاب أحد أبرز القضايا التربوية المعاصرة المرتبطة بالمبالغة في تلبية احتياجات الأبناء دون ضوابط تربوية سليمة.

ويتناول الكتاب مفهوم الإسراف في التربية بوصفه سلوكًا تربويًا خاطئًا ينعكس سلبًا على بناء شخصية الطفل، ويؤثر في تنمية القيم، وتحمل المسؤولية، والقدرة على مواجهة التحديات. كما يستعرض أسباب انتشار هذه الظاهرة في ظل المتغيرات الاجتماعية الحديثة.

ويعتمد «الإسراف في التربية» على طرح مبسّط يجمع بين التحليل التربوي والخبرة العملية، مع تقديم أمثلة واقعية من الحياة اليومية، وحلول تربوية تساعد الآباء والمربين على تحقيق التوازن بين الحنان والحزم، وبين تلبية الاحتياجات وغرس القيم.

ويأتي هذا الإصدار في إطار دور دار نشر الفكر المعاصر في دعم قضايا التنوير والتربية الواعية، والمساهمة في إثراء المكتبة العربية بإصدارات تسهم في بناء الإنسان والأسرة على أسس تربوية سليمة.

احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن :حين كانت الشهادة تُباع..لا تُباع الكرامة

كان زمان، حين كانت المدارس بيوتنا الثانية، تعلق نتيجة شهادة النقل أو الإعدادية على حائط المدرسة، ورقة بيضاء تتزاحم حولها العيون والقلوب، لا فرق بين ابن الغني والفقير، ولا بين من يملك ومن لا يملك.وكانت الشهادة تستخرج بعشرة جنيهات، نعرف أين تذهب ؛جزء للعامل الذي يقف تحت الشمس، وجزء للمدرسة التي تصلح حنفية مكسورة أو تشتري مستلزمات الكنترول..مال قليل.. لكنه مفهوم، ومبرر، ويعود على المكان الذي خرج أبناءنا.

أما اليوم، فقد تغير المشهد، لا الورقة فقط، بل الفلسفة كلها.

في الدقهلية، قررت التربية والتعليم أن تبيع نتيجة شهادات النقل والشهادة الإعدادية لشركة خاصة.فلم تعد النتيجة حقا يعلن، بل “خدمة” تشترى.

ولي الأمر لم يعد يذهب إلى المدرسة، بل يدفع دفعا إلى شركة، يدفع 28 جنيها ونصف للشركة الخاصة، و7 جنيهات أخرى للمكتبة التي تطبع النتيجة.أي ما يقارب خمسة وثلاثين جنيها.. مقابل ورقة!

وهنا لا نسأل عن الرقم فقط، بل عن المبدأ.منذ متى أصبحت نتائج أبنائنا سلعة في سوق الاستثمار؟

ومنذ متى تخلت المدرسة عن دورها، وأسندته إلى شركة لا تعرف الطالب ولا تحترم وجعه ولا تشعر بفرحته؟

يقولون: “تطوير.. رقمنة.. تخفيف عبء”.

لكن الحقيقة على الأرض تقول؛ تحميل ولي الأمر عبئا جديدا فوق طاقته.

ولي أمر لديه ثلاثة أو أربعة أبناء، ماذا يفعل؟!

يدفع مائة جنيه وأكثر فقط ليعرف هل نجح أولاده أم لا!

في الماضي، كانت العشرة جنيهات تصرف داخل المدرسة، تنقذ دورة مياه من الانهيار، أو تصلح مروحة مكسورة، أو تعين عاملا بسيطا.

أما اليوم، فالمال يخرج من المدرسة، ويغيب في حسابات شركات لا نعرف عنها إلا اسمها.والأخطر من الرقم، هو ما يرسخه القرار في وعي المجتمع؛

أن التعليم لم يعد خدمة عامة، بل بابا للاستثمار.وأن الفرح البسيط بنجاح طفل، يجب أن يسبق بفاتورة.

نحن لا نرفض التطوير، ولا نعادي التكنولوجيا،لكننا نرفض أن يكون التطوير على حساب الغلابة،

ونرفض أن تتحول المدرسة من مؤسسة تربوية إلى مجرد وسيط.

#فى_النهاية_بقى_أن_نقول؛ نطالب صراحة بإلغاء هذا القرار الخاطئ،

وإعادة إعلان النتائج داخل المدارس أو عبر منصات مجانية رسمية،

مع الحفاظ على الرسوم الرمزية – إن وجدت – داخل المدرسة نفسها، لصالحها ولصالح أبنائها.

فالنتيجة كانت تباع قديما..

لكنها لم تكن يوما تباع بهذا الثمن،

ولا بهذا الشعور القاسي،ولا بهذه القطيعة بين المدرسة وأهلها.

فالتعليم رسالة،وما لا يقاس بالمال.. لا يجوز أن يباع.