حافظ الشاعر يكتب عن : حين يكون الوفاء مبدأ.. والكلمة شرفا ..تحية إلى معالي المستشار حامد شعبان سليم

ليس كل صباح يهدى للإنسان طمأنينة،

وليس كل قلم ينقذك من ضجيج القهر،

لكن الأجمل…

أن تستيقظ يوما على مقال مدح،

قادم من قلب نقي،

ومن عقل رشيد،

ومن شخصية سيادية

لم تفسدها المناصب

ولم تغرها الأضواء.

في تلك اللحظة،

لا أجد شيئا أصدق من السجود شكرا لله،

أن أنعم علينا – وسط أزمات الوطن وتقلبات المهنة –

بمن يطبطب على القلب

ويعيد للكلمة معناها

وللصحافة شرفها.

#عشرون_عاما_من_الصحبة_لا_من_المجاملة

منذ أكثر من عشرين عاما،

التقينا في جريدة “الوفاق”،

ثم جمعتنا لاحقا “الزمان المصري”،

لم تكن العلاقة يوما مصلحة

ولا كانت الصحبة ظرفا عابرا،

بل كانت

صحبة مبدأ،

وشراكة وطن،

ووقوفا في خندق واحد

حين اشتدت الرياح.

كنت أكتب آهاتي،

وعبراتي،

ونظراتي المنكسرة

أمام مشهد ظالم

أو إنسان مسحوق

أو قيمة تغتال..

فأجدك – بحنكة الخبير الواعي –

تقرأ ما بين السطور،

وتربت على الكتف قبل القلم،

وتقول كلمة

تحمل الاطمئنان إلا أن الطريق

وإن طال

فهو صحيح.

ولم لا؟

والمعيار كان دائما؛

“خير الناس أنفعهم للناس”.

لم تغيره المناصب.. لأن الأصل ثابت

#معالي_المستشار_حامد_شعبان_سليم،

ابن الأصول،

وابن العمد،

لم تغيره المناصب الكبيرة،

ولم تنتزعه المواقع الرفيعة

من أهله وذويه

ولا من قريته

ولا من ناسه.

ظل كما هو؛

قريبا من البسطاء،

منحازا للمستضعفين،

واقفا في صف الوطن

لا يتاجر به

ولا يزايد عليه.

تعلمت منك

حب الوطن لا كشعار

بل كواجب،

والانتماء لا كهتاف

بل كالتزام،

والزود عن الضعفاء

لا كخطابة

بل كفعل.

فارتبطت بمصر أكثر،

ثم بمحافظتي،

ثم بقريتي سلامون

مسقط الرأس

وجذر الروح.

#الزمان_المصري_حين_تصير_الكتيبة_أسرة

كل يوم يمر

يزداد فخري بـ كتيبة الزمان المصري؛

محررين،

وكتابا،

وشعراء،

ورئيس تحرير،

ومجلس إدارة.

هنا

لم تكن الصحافة “ترزقا”،

بل رسالة.

ولم تكن الكلمة سلعة،

بل أمانة.

كتيبة تؤمن أن الوطن حين يشتد عليه الخناق

لا يحتاج ضجيجا

بل رجال مواقف،

وأن الهوية حين تنهش

لا تنقذها المساومات

بل المبادئ.

#رسالة_حب_ووفاء_لمعالي_المستشار_أخي_الأكبر_القيمة_والقامة_معالي_المستشار_حامد_شعبان_سليم

أمام كلماتك

أقف عاجزا

لأن بعض الوفاء

أكبر من اللغة،

وبعض الحب

أوسع من المقال.

شكرا لأنك كنت

ولا تزال

سندا،

وأخا،

ومعلما،

وشريكا في هم الوطن

وفي حلمه.

شكرا لأنك أثبت

أن المنصب زائل

والأصل باق،

وأن من يستعمل في الخير

فهي منحة إلهية

تستحق الحمد

بمزيد من العمل

والصدق

والزود عن الحق.

دمت لنا

ولمصر

قويا حرا

مؤمنا بالرسالة

أن صنع الخير للناس

كل الناس

شيمة الأحرار.

#تحية_واجبة_وتحية_تقدير_وشكر

لكل العاملين بموقع وجريدة ومجلة وقناة “الزمان المصري”

على ما يبذلونه من جهد

في زمن صعب

ليظل الصوت حرا

والقلم شريفا

والوطن حاضرا في القلب

قبل العناوين.

والله من وراء القصد

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حافظ الشاعر

تأخر الحديث عن احد أساتذتي

فى مقام  المقالة والأدب الصحفى

••

منذ اكثر من عشرين عام ، التقينا

فى ” الوفاق” و ” الزمان المصرى “

اكتب آهاتى وعبراتي ونظراتى

حيال موقف او مشهد او انسان،

انتصاراً لمبدأ او قيمة او فضيلة ،

••

فعشق مصر جامعنا،

وحب الخير غايتنا ،

والأخذ بيد البسطاء وادخال السعادة عليهم شاغلنا ،

•••

وبحنكة الخبير الواعى ،

كان يأخذ كلماتى مشجعاً مثنيا

قائلا ما يحمل الاطمئنان إلى صحة الوجهة ، ولما لا وهى على قاعدة

خير الناس انفعهم للناس ٠

•••

قضيتنا واحدة لأنها بطعم البناء والتعمير والزود عن الوطن بكل ما نملك ،

وبيقين ان واجب الوطن علينا ان نكون جميعا فى كتيبة البنائين المرابطين

٠٠٠

نعم فى سبيل الله ومراقبته ،

كانت ” الكلمة “

وكان الحوار

وكان وسيظل العطاء لانه

بروح الحب  والخير

روح التجرد والحيدة والموضوعية

•••

كم  أنا فخور بتلك الصحبة

لأستاذي فى عالم الصحافة

حافظ الشاعر

••

دمت الحبيب  الغالى قويا حرا

مؤمنا بالرسالة ،

وان صنع الخير للناس كل الناس

شيمة الأحرار

••

واصل ايها المبدع ،

وابشر وانا معك

فاستعمالنا فى الخير

وحب الصالحين

والزود عن الوطن والدين

وكل خلق سنى منحة إلهية

تستحق الشكر ،

بمزيد عمل ومذاكرة للحق

باعتبار ان قضيتنا ” رسالة “

وليست ” ترزقا” كما بات فى جل

هذا الميدان ؛

نعم استاذنا المبدأ أبقى

وللمواقف رجال ،

سيما حينما يكون الوطن فى شدة

والخلق والهوية تنهشان،

•••

جزاكم الله خيرا استاذنا

حافظ الشاعر

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عمى الشيخ محمدالمهدى المرابط••!?

منذ اكثر من عشرين عام،

التقينا فى ” الله ” حبا ،

 وهو الذى يكبرنى ويتقدمنى ..!

•••

 وهو من هو انه :خريج الخلوة،

خريج الحضرة،

خريج مجلس الذكر  ،

خريج مدرسة سيدى الشيخ السيد سنو- رضى الله عنه –

فقد صحبه وتعلم منه ،

وارتبطا نسبا للمحبة

•••

هو اصالة ” صياد ” ممكن

” فلاح ” ممكن

” تاجر ” ممكن

رجل أعمال بلغة هذا الزمان ،

هو كذلك ،

فالأرض والمال وأنواع السيارات،

ثقيل وخفيف ، ماركة ودون•••

هو بين الأهل من الأثرياء – كما يرون –

إلا انه لايرى ذلك ؛

فتجده إذا اقتربت منه :

 خائف مراقب ،

عنوانه ” العمل “

العمل بمنطق الصالحين ،

فهو دائما مشمر لكل خير ،

فأقام المسجد واعتنى به ، واضحى من رواده خشية وقربا وتواضعا ،

تراه يركب الفخيم من السيارات

، المبهرة الملفتة ٠٠٠!

وفى ذاك الوقت تجده يركب العربة الكارو، يحمل ما يلزم الارض او يمر بما عليها  من خيرات تصدقا على عباده٠٠٠!!!؟

•••

لديه يقين بالله ، لايفارقه ،

فهو واثق من عطاء مولاه ،

يراه معتمده وسنده ،

 فتولاه الله  لاخلاصه

بعين رعايته وعنايته،

فأراه حقيقة الدنيا ومآلها٠٠٠٠!

أراه نفسه فاذلها عبودية واستقامة،

خوفا من الحساب ،

٠٠٠.  ٠٠٠

اختار له أستاذه صحبته فى

(تغسيل الموتى وتكفينهم )

وتمنى ان يخلفه فى هذا ، إلا انه قال لشيخه:

ضعيف لايقدر ، فأعطاها لأخيه” الشيخ خالد عبد الفتاح- رحمه الله – “

فكان هذا  ؛

فأخذته الدنيا جاهدة إشغاله وأبعاده

عن آداب الطريق إلى الله وما تلقاه

فى مجلس الذكر وصحبة الأكابر من الصالحين  الا انه اجتهد  بعزيمة ، فكان فاخضع تلك النفس حتى  ادركت  حقيقتها٠٠٠

نعم ياصاحبى

هنيئا لك ، فقد فلحت ؛

واشهد الله اننى طوال رحلة الصحبة معك أراك قويا ، نموذجا لمن نال حلية الاخلاق الحسنة ؛

نعم قويا بهمة إيمانية لايصل إليها

إلا الصالحين الصادقين الذين أرادوا الفوز برضوان الله٠

•••

امس كنت أودع الأهل ” بجمصة البلد “

وودت ان أراه ، فأنا مشتاق لهذا ،

ولكن كيف الوصول اليه ،

قلت لمن كان يصحبني:

أمشى فى هذا الطريق ،وفى نفسى شوق للرؤية والوداع بنصيحة منه ؛

فقال : حاضر

وحال السير اذ بصاحبى فى صومعته

يجلس على أريكة بسيطة ،

فى خلوة  تعبد وعمل ،

ذاكر ، شاكر ، متفكر ٠٠٠٠٠٠!!!

تعانقنا ، وبكينا ، فالحب فى الله ،

طعمه لا مثل له ؛

وجدته  جالسا ” مرابطا “

فقال :

الله  لاترى غيره فى كل شيئ ،

وواصل الاجتهاد ، فكما ترى الدنيا

انها فاتنة ولاتتوقف عن مشاغلتنا لتلفتنا

وتوقع بنا فى الغفلة والخسران

نعم سيدى ،

انه صاحبى عمى

الشيخ ” محمد المهدى”

لا تعجب إذا قلت  بصوت عال  انه

 احد المرابطين فى سبيل الله ؛

فقد بات حاله هكذا ،

فهنيئا لك ياصاح بشرى حضرة النبى

صلى الله عليه وسلم الذى قال :

(( كل ميت يختم على عمله

إلا المرابط فى سبيل الله ،

فانه ينمى له عمله إلى يوم القيامة،

ويؤمن  فتنة القبر ٠))

••••

فانتبه ايها الفقير ؛

انتبه يابنى ؛

وأحذر فتنة الدنيا ؛

انتبه يا مدعى ” المعالى “

 ولتكن الرتبة ، رتبة

” المرابط فى سبيل الله “

 التى هى شأن ،

المخلصين الصادقين الذين يعملون

لله وبالله ولله ؛

يخافون الله فى الناس ؛

ومن ابرز علاماتهم ” الهمة “

فانظر حالك ، واقتدى بمن هم كذلك ،

كصاحبى فى الله.

عمى الشيخ

محمد المهدى المرابط ٠٠!؟

كبرياء الصمت.. بقلم : خضر عباد الجوعاني

إِنَّ المَصَائِبَ إِذْ تَعْظُمُ بِدُنْيَانَا

جَفَّتْ دُمُوعٌ وَرُوحُ المَرْءِ تَغْشَانَا

فِي سَكْنَةٍ صَمْتُهَا ثَوْبٌ يُغَلِّفُهَا

كَأَنَّهَا المَوْتُ إِذْ تَفْقِدْ بَقَايَانَا

ضَاعَ الشُّعُورُ فَلَا إِحْسَاسَ يُدْرِكُهَا

وَلَا تَعِي مَا جَرَى حَوْلاً وَأَزْمَانَا

وَقَدْ تَرَى البَسْمَةَ الزَّهْرَاءَ بَادِيَةً

فَوْقَ الشِّفَاهِ وَنَارُ الوَجْدِ تُصْلَانَا

تُخْفِي بِهَا دَمْعَةً حَرَّى وَمُوجِعَةً

وَحَسْرَةً وَجِرَاحاً فِيكِ أَوْطَانَا

شُكْراً لِصَبْرٍ وَحَمْدُ اللهِ مَفْخَرَةٌ

لِلْمُؤْمِنِينَ وَنُورُ الحَقِّ يَهْدَانَا

اللهُ يَجْبُرُ مَا قَدْ سَاءَ مِنْ حَالٍ

وَيُبْدِلُ العُسْرَ تَيْسِيراً وَإِحْسَانَا

تَبْقَى المَوَاقِفُ شَاهِداً لِمَنْ صَبَرُوا

تَحْكِي الشُّمُوخَ وَتَبْنِي المَجْدَ عُنْوَانَا

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فلسفة الاكاديمية ٠٠؟!

كان لى الشرف ان أتلقى بعض الدورات

المتخصصة

بأكاديمية ناصر العسكرية ؛

وان أتتلمذ على يد قامات علمية وأمنية،

مبدعة وواعية وأمينة وقوية ومنضبطة،

لاتملك إلا وأنت بينهم

إلا  تقول :

عظيمة يامصر بأبنائك المخلصين

••••

وكنت استمع ممن فوجئ بى فى  هذا الصرح

السخرية والتندر  وحتى التلسن ٠٠٠!

بما يفضح  للأسف

جهلهم ونفاقهم ٠٠!؟

•••

وايقنت اننا امام عدوين شرسين وخطرين على امن الوطن واستقراره

وازدهاره؛

هما :

[]الجهل

[]والنفاق

وان مواجهة هذين يجب ان يكون

على مستوى عظيم من القوة والوعى،

والمسئولية المنضبطة،

باعتبار ان هذين يعدان  بحق الان هو :

الطابور الخامس

المتضامن مع اعداء الوطن والدين

•••

ومع افتتاح الاكاديمية العسكرية ،

واعطائها دور كبير فى اعدادالابناء ورجالات الدولة ، مايلزم من علوم ومعارف وخبرات أمنية وتاريخية ،

أضحت لمن يعى مانواجهه الان

من مخاطر وتهديدات

ضرورة وجودية

يجب استيعابها وتقديرها والإضافة اليها ؛ لأنها بحق  بناء معرفى استراتيجى ٠

•••

فالوعي بما يلزم عمله فى الآن والمستقبل لم يعد ترفا ،

بل اعتقد انه ( ضرورة) ( وجودية )

باعتبار ان العولمة الثقافية الشرسة وما تحمله من فيروسات ضارة  ،

ورعاة الفوضى اياهم

لم ولن يتوقفوا سيما ان بيننا رأس حربة

هذا الإفشال والمتمثل فى

( العدو الصهيونى)

عن اضاعة وافشال المجتمعات وإعادة تشكيلها بما يخدم أجندتهم ،

باعتبار ان المنشود هو :

مصر – الجائزة الكبرى –  والمراد

إفشالنا وإضعافنا،

بل إخراجنا من

مهمتنا الحضارية والإنسانية،

اقصد إخراجنا من صحيح عقيدتنا ،

ومقومات هويتنا الوطنية ٠

•••

وكما سمعت ” معى ” سمعت لما يتم الان فى هذا الصرح الوطنى العظيم من تلاسن وتحقير  من

( الطابور الخامس )٠٠٠!

•••

وللأسف  يقع بعض المثقفين والمعنيين،

 فى ذات ما يروج له اعداء نهضتنا ؛  لايرون  فلسفة هذه الاكاديمية. العسكرية  ورسالتها ،

وهو امر اشار اليه الرئيس فى اكثر من مناسبة ،

حينما أوضح مهمة تلك الاكاديمية فى إعداد أبناء الوطن الإعداد النفسى والرياضي والصحى والمعرفى بما يمكنهم من ان يكونوا اضافة قوية لما نحن نقوم به الان من

بناء الجمهورية الجديدة ،

  مصرنا الحبيبة القوية والقائدة ،

•••

ولقد دعا القائد الوطنى الامين السيسى ؛ الجميع إلى زيارة هذا الصرح والتعرف على رسالته ،

فاتمنى تفعيل ذلك ،

باعتبار ان {المعر فة }

أولى خطوات البناء الصحيح وايضاً حائط صد ضد المغرضين والجهلة والمنافقين ،

•••

وأعتقد بيقين  ان هذا الصرح يدشن

لفلسفة الجمهورية الثانية ، التى يجب ان نكون عليها جميعا  باعتبار مفردات المعركة الجديدة التى نواجهها الان ؛

ولكن لمن يعرف

حقيقة  الرسالة ،

التى يجب إن نلتزمها،

نحو بناء هوية وشخصية وطنية

قوية وقائدة ،

لأننا   بكل فخر  صناع حضارة ،

صناع خير وعطاء للإنسانية  ،

وتلك مهمة الأحرار،

واحسب ان البداية سادتى

 مع المعرفة ومزيد وعى  ،

فهلا فهمنا

فلسفة الاكاديمية. ٠٠!؟