إيران الإسلامية سلاما !! ..بقلم : الباحث والمفكر السياسي / علي السلامي

إن حصل وتنازلت فعلا لا سامح الله تعالى الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن حقها الطبيعي وتراجعت عن حق المسلمين كافة في جميع أنحاء العالم ، فسوف يفتح ذلك التنازل المجال الواسع على مصراعيه أمام تنازلات لا حصر لها سواء هي من تقدم عليها تباعا وحسب الحالة التراتبية التي يريدها الغرب ،مثل إنهاء البرنامج النووي اولا ، والحرس الثوري ثانيا ، والقدرة التسليحية الوطنية ثالثا ، والنظام رابعا ، والشعب ……………………الخ ،

او يحدث التنازل من باقي الدول العربية والإسلامية التي منها كيف باتت اليوم (تطنب) أكثر وأكثر من السابق القريب في حجم الانبطاح للغرب ، لذا أمريكا ومن خلفها تقف مراكز التخطيط الاستراتيجي البريطاني الصهيوني وتساندها بعض حكومات العرب المطبعة ، تعلم جيدا تلك الحقيقة وتعي أهميتها الاستراتيجية في صعيد السياسة الأمريكية التي عتادت منذ قيامها على صنع نظرية العدو الحضاري للولايات المتحدة الأمريكية ، فمرة العدو النازي ومرة أخرى العدو الشوعي ، والآن وبحسب طبيعة الأزمان والمكان في بيان الأشياء الواقعة تجد عدوها إسلامي تمثل مابعد ١٩٧٩ في إيران ، وهي لا تقبل بأن يصبح عدوها إن كان الإسلامي كبير ذا قوة استراتيجية كبيرة مثل الصين وروسيا والمانيا ، فذلك يتقاطع مع نظرية الإختلاف الآيدلوجي الاقتصادي السياسي ، مع الاختلاف الآيدلوجي الديني العقائدي السياسي ، وهنا لا تريد فقط جعل إيران الإسلامية كدولة أقل شأن دولي من باقي الدول ، بل تريد تثبيت واقع التنازل في نظامها السياسي والاجتماعي ، وذلك بأن يكون الأول سياسي في جهاز الدولة وباقي جسد النظام ..، وإن يكون الثاني شعبي ومجتمعي في نطاقة الداخلي والخارجي ..، لأنها تعلم أن من أهم دوات الثورة مابعد ١٩٧٩ ..، هي صحوة الشعوب كافة وتمكين قضاياها وجعلها قوية .، بخلاف التطبيع الالزامي مع السياسة الغربية ،  إذ بسببة جعل يتواجد في الشرق الأوسط وحش هائج يفترس كل من يراه أمامه ويكسر عضامة ،

وهو بخلاف الصحوة أيضا يحتاج إلى جهل الشعوب واستعماء عقلها وموت قلبها وجعلها غارقة في تفاهات الأشياء وتحويل بوصلتها كليا تجاه المحور الغربي ، كإنموذج أسمى وأرقى من النموذج الإسلامي .، خصوصا بعد أن ترى الشعوب العربية والإسلامية هذا لم يكن لولا تنازل وتراجع إيران أمام أمريكا والغرب ::

 لذا لو رضخت الجمهورية وقبلت بكل ما تريده دول الشر والعدوان .، لا ترضخ بعد ذلك في ذات المقام فقط أغلب الحكومات العربية والإسلامية للشرطي الهائج ويصبح التطبيع حاكم عليها إلزاما وتنتهي معها القضية الفلسطينية وتلك الأحلام الخاصة بتحرير وخلاص القدس  ..، كما وتكون سيناء ومصر عرضة أمام الاطماع الغربية وعرض أمام الغطرسة الصهيونية ..، بل تتحول أغلب الشعوب العربية والإسلامية إلى حالة من اليأس والاستسلام أمام الأمر الواقع بعد ترى القوة الإسلامية الكبيرة تراحعت وأخذت تقبل بواقع الشروط والاملاءات الاستعمارية ..،

ولا ريب أمريكا تريد ترسيخ هذا المنهج لأجل ذلك الواقع المراد تطبيق أهدافه وتحكيم اجنداته دوليا . في بلد لم يشهد ولم يعرف منذ سنين طوال حالة التراجع عن مبدأ هو يعتقد أنه يمثل له الحياة بشموخ .، وواقع الجمهورية في عصر الثورة ومابعد يختلف عن عصر الشاه والحكم اللبيرالي المتعاون مع الغرب في سبيل هلاك الشعوب الإسلامية ..، ذلك إذا كانت أمريكا تنطلق من هذا المجال مجال ما في عصر الشاه مشابه لعصر الثورة ..، هو بلاشك مخالف لتفكير مراكزها البحثية ،  بدليل ما تجلى أمام انظار  المستعمرين من حالة الدعم الكبير والمساندة المستمرة للقضايا المصيرية لكل شعب صاحب قضية هو يعتبر دليل حي على مخالفة عصر الشاه لعصر الثورة ١٩٧٩ ..، فلا يصلح اعتبار نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه في نطاق واحد من حيث القبول الخارجي في توصيات الغرب ..، ومن جانب آخر مت غير الصحيح اعتبار الشعب الإيراني ماقبل الشاه وما بعد في ذات المستوى من التفكير والوعي العلمي ، فهل الشعب الأمريكي ماقبل 46 سنة هو الشعب الأمريكي في عام 2026 ..، لا يعتقد في مدخلية الزمان والمكان في بيان الأشياء الواقعة تعريفها علميا ..، فالشعب الإيراني كنظامة السياسي لا يقبل بأن يتنازل ويتراجع ..، وهو لا يصلح بأن يكون شاهد لدى الغرب والمراكز البحثية ..،

يتبع لاحقاً إن شاء الله تعالى ،

 الجزء الثاني ،

احزان للببع..حافظ الشاعر يكتب عن :حين تُخدر المبادئ.. ويدار الضمير بالريموت كنترول..!! عن واقعة اللاعب إمام عاشور اكتب.

في واقعة كاشفة، لا عن لاعب كرة فقط، بل عن منظومة كاملة، خرجت أزمة إمام عاشور من كونها تصرفا فرديا غير منضبط، إلى مرآة فاضحة لطريقة إدارة القيم في الرياضة المصرية، ولخطاب إعلامي مرتبك، انتهازي، يغير جلده أسرع من تغيير شريط الأخبار العاجلة.

فلاعب يتخلف عن السفر مع بعثة ناديه إلى تنزانيا، يغلق هاتفه، ويترك جماهير ناديه في حيرة، وإدارة ناديه في ارتباك، ومؤسسة بحجم الأهلي في موقف لا يليق بتاريخها.

حتى هذه اللحظة، نحن أمام خطأ مهني وانضباطي يستوجب المحاسبة.. لا أكثر ولا أقل.لكن ما حدث بعد ذلك، هو الكارثة الحقيقية.

خرج الإعلام الرياضي، وبعض برامج التوك شو، لا ليحلل أو يستفسر أو ينتظر تحقيقا، بل ليشن محاكمات علنية، وتهديدات مبطنة، وخطابا أقرب للوعيد منه للنقد.

إعلاميون نصبوا أنفسهم أوصياء على الأخلاق، وقضاة على النوايا، وسجانين باسم “مصلحة النادي”، وكأن اللاعب مجرم هارب لا موظف أخطأ.

ثم.. فجأة..بيان من المركز الإعلامي للنادي الأهلي ..فحواه ..اعتذار اللاعب.

انتهى المشهد.

وهنا، وبلا خجل، وبلا اعتذار للجمهور، وبلا مراجعة للخطاب، خرج نفس الإعلام الذي لوح بالعقاب والتكسير، ليربت على كتف اللاعب، ويتحول من جلاد إلى حاضنة نفسية، وكأن شيئا لم يكن.. وكأن كلمات الأمس لم تقل، وكأن التهديد لم يبث على الهواء.

هذا ليس إعلاما.. هذا تلاعب بالعقول.

أما الأخطر، فهو ما يخص النادي العريق نفسه.

الأهلي، الذي بنى تاريخه على الانضباط والمؤسسية، بات في مثل هذه الوقائع يتعامل بمنطق خطير..الغاية تبرر الوسيلة..فطالما اللاعب مهم فنيا؟

طالما سيفيد الفريق؟إذن تُخدر المبادئ، ويدار الملف بهدوء، وتغلق القصة ببيان “اعتذار”، دون أن يرى الشارع الرياضي عدالة واضحة أو رسالة تربوية حقيقية.

وهنا نسأل؛أين الفارق بين نادي يربي، وناد يدير مواهب فقط؟وأين النموذج الذي يقدم لجيل كامل يرى أن الخطأ يغتفر إذا كنت نجما؟

أما الإعلام الرياضي، فحدث ولا حرج.

إعلام خرج عن رسالته، وترك المهنية، واستبدل التحليل بالتحريض، والرسالة بالهتاف، والتنوير بإشعال المدرجات من خلف الشاشات..إعلام يخرج جيلا قائما على التعصب، لا الفهم.. على الصراخ، لا الوعي.. على الولاء الأعمى، لا النقد المسؤول.

وهنا تصبح الوقفة واجبا، لا ترفا.وقفة من الهيئة الوطنية للإعلام،ووقفة حقيقية من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام،لضبط الخطاب الإعلامي الرياضي الذي انفلت، وتحول من خدمة الرياضة إلى تشويهها.

فالرياضة رسالة قبل أن تكون نتيجة.

والإعلام مسؤولية قبل أن يكون “تريند”.

والمبادئ إن لم تطبق وقت الأزمات، فهي شعارات معلقة على الجدران.. لا أكثر.

#يا_سادة؛أزمة إمام عاشور لن تكون الأخيرة،لكنها قد تكون الفرصة الأخيرة لمراجعة أنفسنا،قبل أن نكتشف أننا نربي أبطال ملاعب بلا ضمير..

وجمهورا يهتف كثيرا، ويفهم قليلا..!!

د. منتصر الحسناوي يقدّم كتابه «هواجس الهوية»

كتبت: ساهرة رشيد

صدر حديثًا عن دار الرافدين ومسارات (بيروت – بغداد) كتاب «هواجس الهوية» للدكتور منتصر صباح الحسناوي، مراجعة الدكتور رائد عبيس، في إصدار فكري جديد يقدّم قراءة معمّقة لمسألة الهوية العراقية وتحولاتها في سياقها التاريخي والاجتماعي والثقافي.

وفي لقاءٍ صحفي ، قال الدكتور منتصر صباح الحسناوي إن كتابه «هواجس الهوية» يمثّل محاولة معرفية للإمساك بتلك اللحظة التي يشعر فيها العراقي بأن انتماءه يتشكّل بالفطرة، من خلال التفاصيل الصغيرة التي مرّت به وأسهمت في تشكيل ملامحه الفردية والجمعية.

وأوضح الحسناوي أن الكتاب ينطلق في قراءته للهوية العراقية من الجذور الأولى للحضارات التي قامت على أرض العراق، منذ ألواح سومر الأولى، وصولًا إلى تحوّلات العصر الحديث وتحدّيات العولمة الرقمية، بوصف الهوية بناءً تاريخياً متحرّكاً، لا كياناً ثابتاً أو منغلقاً.

وأضاف أن “هواجس الهوية” يسافر بالقارئ إلى أعماق النفس العراقية، من الطين الذي حمل الأثر الأول، إلى النهر الذي أعاد رسم المدن، وإلى اللهجات التي صانت ما أفلت من الذاكرة، لتظهر الهوية كما يعيشها الناس في حياتهم اليومية؛ متنوّعة ومتراكبة، وتُنتج قوة حقيقية في النسيج الاجتماعي.

وبيّن أن الكتاب لا يقدّم تعريفاً نهائياً للهوية، ولا سرداً عابراً لها، وإنما يطرح تأمّلات واقعية تسعى إلى إعادة المسافة الدافئة بين القارئ وما ينتمي إليه، بوصف الهوية حالة تُرى وتُعاش، لا تُفرض ولا تُصنع.

وأكد الحسناوي أن الكتاب يعالج موضوع الهوية من خلال ستة محاور مترابطة، تنتقل بين التاريخ والأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع في بيئتها الجغرافية، لتحليل البُنى الخفيّة التي شكّلت الوجدان العراقي، ولا سيما الجذور الرمزية، والنسيج الاجتماعي، والذاكرة الجمعية، ومواجهة تحوّلات العصر الحديث، ضمن مقالات تتسم بوضوح الفكرة وسلاسة الأسلوب.

وتطرّق إلى تأثير التحوّلات المعاصرة في بنية المجتمع العراقي، لافتًا إلى أن الفضاء الرقمي والعولمة الثقافية أسهما في إعادة تشكيل أنماط التفكير والتمثّل الذاتي لدى الأجيال الجديدة.

وعرّج على أن فصول الكتاب جاءت غنيّة بكل ما هو عراقي، بدءًا من المدن والعادات واللهجات والرموز الثقافية، في محاولة لإعادة اكتشاف البلاد من الداخل، بروح الباحث، وقلق المثقف، وأمل المواطن.

من جانبه، قال المراجع الدكتور رائد عبيس إن كتاب «هواجس الهوية» يُعدّ إضافة نوعية إلى المكتبة العراقية المعاصرة، لما يقدّمه من طرح علمي رصين يجمع بين الدقّة الأكاديمية وسلاسة الأسلوب، ويقارب واحدة من أكثر القضايا حساسية في الواقع الثقافي العراقي.

وأوضح عبيس أن الكتاب يوفّر مادّة معرفية مهمّة للباحثين والمهتمين بالشأنين الثقافي والاجتماعي، ويسهم في فتح أفق جديد للنقاش حول مفهوم الهوية العراقية وتحولاته.

 ” بين الذٌئب وزُليخة ضاع يوسف يا يعقوب “..احدث قصائد أميرة الشعر العربى أ.د احلام الحسن

يا ذئبَ الليل كفى جشعا

كَثُرَ الكذبُ الضّامي وجعا

أُغمضت أعينٌ عنوَةً

بل عمت

لا ضوءَ تراهُ ولا نورًا

يا كفّ الأقدارِ اعتدلي

سارعي عاجلي وانزعي

واخلعي

عن تلك الأحداقِ النّظّاراتِ

السًوداء

وعنِ الأفوَاهِ الكمّامات

والأصباغِ المتلوّنةِ

وانزعيها قناعًا قناع

فهناك فظاعاتُ القُلّب

وفُقاعاتٌ تتقلّب –

عندَ عوَاءِ الذّئبِ –

ومسكنةِ الثّعلب

فكمينٌ هنا وكمينٌ هناكَ –

وكم مأرب

في سباقٍ مع العاتيات

ساعةً ساعةً

تحرقُ الأجسادَ رمادًا –

هنا وهناك

تتطاير كالغربانِ المعتوهةِ السّوداء –

الّتي حول الجُثثِ الهامده

كانتحار الحيتانِ الصّرعى

دونما مخدعٍ

فتُسارعُ تلك المصانعُ

في صنعِ الأكفانِ –

بآخر صيحات الموضه

بأراضينا المثكولةِ –

فجرًا ، ظهرًا ، مساءً

شمالًا ، جنوبًا ، ؛وفي كلّ الأرجاءِ –

مئاتٌ من ريش النّعّامِ تطايَرَ –

دونَ رجوع

وبمَسجدِ كوفانَ الأقدم

والذي مازلتَ تسامرُهُ

تتوَجّعُ تنتظرُ الفَرَجَ الآتي

يا صومعةَ الرّهبانِ وقبلةَ –

كُلّ الأديانِ

يا ميعادَ موسى وغَيبَةَ عيسى

وَوَعدَ محمّد

مَددٌ يا ربّاهُ مدد

سيّدي

ظهر الهرْج والمرجُ

حصدا البشريّة والأرزاق

وأماتا سنّتنا

وأثارا فينا الفوضى والمِحَنَ السّائبه

لصناعة أيتامٍِ عُزّل

وثُكالى من نبلِ الحرمل.

يا طفلَ الحسينِ الأعزل –

نم بغيابةِ جُبّ ٍ قد أظلم

وكما قد ضُيّعَ يوسفَ –

في بطنِ الذّئبِ الضّاري

يا أخوَةَ يوسفَ أينَ القميصَ –

ومن منكم مَدّ أذرعَهُ

وتزمّل -؟!

ثُمّ رمى الصّدّيق –

وقَدّ القميص

قَبلِ قدّ زُليخةَ مَن ؟!

ا__________________

من الشعر الحرّ

تفعيلة البحر المتدارك

” مناجاة ” ..شعر / منصور عياد

رسولَ الله أنت لي الحبيبُ

ونورُك للفؤاد هو الطبيبُ

وإن ثقلت على نفسى الذنوبُ

فأنت شفيعُنا يومَ الحساب

أناجِى :أنتَ من قلبي قريبُ

و نَفْسِى في هواكَ لها نصيبُ

ودمعى ناطقٌ : إنّى أتوبُ

لعلَّ رضَاك ينشرُ في كتابي

كم اشتاقت زيارتَكَ القلوبُ

ومن جاءوُك يغمرُهم نحيبُ

فأنت النورُ إن غطّى الغروبُ

وأنتَ لنا النجاةُ من العذابِ