احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن: بدلة حمراء..ومجتمع بلا ضمير..حين تصنع الدولة الصامتة وحشا ثم تتبرأ منه!!

لا تخطئوا التشخيص..بهاء نجار السنبلاوين  الذى قتل زوجته وابنته وابنه الطفل خنقا ؛لأنه عاد لمنزله ومتعاطى “حبة جنسية” ومخدرات -حسب اقواله- وطلب حقه الشرعى من الزوجة فرفضت ..فدخل المطبخ وابي جوانتى وخنقها وعندما شاهدته ابنته الصغيرة قالت له بعفوية “هقول إحدى”فقتلها أيضا ولم يرحم الطفل الصغير فقتله أيضا..وتداولت القضية فى المحاكم حتى تم التصديق على حكم الإعدام ..وفى آخر جلسة له ..كان ممسكا بمصحف ويقول القاضى أنه لم يكن فى وعيه وقتها..يخاول أن يفلت من حبل المشنقة..

فبهاء القاتل المجرم ؛لم يهبط علينا من كوكب آخر، ولم يولد قاتلا بالفطرة. هذا الرجل صنيعة مجتمع مرتبك، وإعلام مريض، ورقابة غائبة، وقيم جرى تفريغها من معناها حتى صارت الجريمة حدثا، لا جرس إنذار..فالجريمة ليست في خنق زوجة أو طفلين فقط، الجريمة الأكبر أن يقف القاتل واثقا، ممسكا بالمصحف، مؤديا دور “المظلوم”، لأنه تعلم ــ من هذا الواقع ــ أن التمثيل قد ينقذ، وأن البكاء قد يمر، وأن الذاكرة القصيرة للمجتمع تسمح بكل شيء..وخلال مقالى هذا اعدد أسباب هذه الجريمة الشنعاء التى لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة:

أولا: إعلام يصنع المسوخ

الإعلام الذي يفترض به أن يبني وعيا، تحول إلى ماكينة تطبيع مع العنف.

شاشات تبرر الضرب باسم الرجولة، وتسوق السيطرة باسم القوامة، وتظهر الرجل المتسلط نموذجا ناجحا، ثم تتباكى عند الجريمة..والسؤال ؛أين كانت هذه الشاشات من العنف الأسري؟

أين كانت من المخدرات المنتشرة على القهاوي؟!

أين كانت من خطاب ديني مشوه يحفظ النص ويقتل المعنى؟!

الإعلام لا يربي، لا يواجه، لا يحاسب.. فقط يطارد “الترند”، ثم يلبس ثوب الواعظ بعد وقوع المجزرة.

ثانيا: غياب الرقابة.. دولة ترى ولا تتدخل

حين تصبح المخدرات أسهل من الرغيف،وحين تباع الحبوب على المقاهي في وضح النهار،وحين تتحول البيوت إلى سجون مغلقة بلا حماية قانونية حقيقية للنساء والأطفال..

فلا تتحدثوا عن “جريمة فردية”.

والسؤال؛أين الرقابة على تداول المخدرات؟أين دور مؤسسات الحماية الاجتماعية؟أين البلاغات التي تدفن تحت مسمى “خلافات أسرية”؟!

الدولة التي لا ترى إلا بعد الجريمة، وتتحمل جزءا من الدم.

ثالثا: أزمة قيم لا فقر أموال

لا تبيعونا الوهم؛الفقر لا يصنع قتلة.

الفقر قد يخلق معاناة، لكنه لا يخلق وحشا يخنق أطفاله ثم يذهب لمشاهدة مباراة.فما نعيشه هو فقر أخلاقي؛

دين بلا أخلاق

رجولة بلا رحمة

قوامة بلا مسؤولية

وصبر يفرض على النساء حتى الموت

حين يطلب من الزوجة أن “تتحمل عشان العيال”، ثم تقتل هي والعيال.. فاعلموا أن المجتمع شريك.

رابعا: تمسكن القاتل.. انعكاس لثقافة الإفلات

وقوف القاتل في المحكمة ممسكا بالمصحف لم يكن تصرفا عشوائيا، بل نتاج ثقافة تعرف جيدا متى تبكي ومتى تكذب..ثقافة شاهدت مئات الجناة يختبئون خلف شماعات:

المرض النفسي

فقدان الوعي

الضغوط

الغُلب

ولو لم يكن هناك تاريخ طويل من التساهل المجتمعي، لما تجرأ على هذه المسرحية..فالعدالة قالت كلمتها.. ولكن هل سمع المجتمع؟!

فالقصاص الذي أقرته المحكمة أعاد بعض التوازن، لكنه لن يعالج الجذر.

الجذر في إعلام فاسد،وفي رقابة ناعسة،وفي مجتمع يقدس الشكل وينسى الجوهر.

#فى_النهاية_بقى_أن_اقول؛إن لم نواجه أنفسنا الآن، فانتظروا بدلة حمراء أخرى، ومصحفا مرفوعا آخر، وأطفالا جددا يذبحون في صمت.رحم الله سارة الزوجة وطفليها منى وإسلام،ولعنة التاريخ على كل من رأى الانهيار وسكت،وعلى كل من صنع هذا الوحش، ثم غسل يديه من دمه.

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : وتلك حكايتها ياصاح  فانتبه •••!?

معذرة ،

اتستحق  ان تضعها اسفل الاستراحة “باجا “٠٠!؟

نعم ؛

وقد كتبت تحديدا :

يوم الجمعة ٢٩ صفر ١٤٤٢

الموافق ١٦ اكتوبر ٢٠٢٠،

وباتت لافتة عنوان ( مضيفة آل سليم )

سوى انها نقلت إلى

الى ” اجا “

حيث ” العودة “

إلى الموطن وقرب الرحيل ٠٠!

•••

لاتحزن انها النهاية والحقيقة مهما طال بك الزمن اوغررت بغفلة وزينة ٠٠٠؟!

 فهى ضمن (الخلجات) التى اعتنيت بها حتى وصل الأمر إلى

” خطاط “” واضاءة”

لترى بزينة واهتمام  وعمل  ٠٠٠!

•••

لماذا ٠٠٠!!؟

فقط لاذكر نفسى واالابناء  وكل مجتهد

بالمطلوب  نعم :

” سابق بالخيرات بإذن الله “

•••

حينما وضعتها امام المضيفة

( بمصيف جمصة )

، تعجب القريب والغريب ٠٠٠!؟

فقلت ياسادة  :

حتى لا أنسى ولاينسى

  ” سليم ” ٠٠٠!؟

•••

كنت أتدبر قول الله تعالى :

(( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه  ومنهم مقتصد  ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله

ذلك هو الفضل الكبير )) – فاطر /٣٢

فقلت ،

ما اعظم هذا الفضل ،

وحال ذلك وقعت عينى لاستبيان المعنى

على ” فهم ” سيدى عبدالكريم القشيرى

فى مؤلفه :

لطائف الإشارات/ المجلد الثالث/

تحقيق د إبراهيم البسيوني / طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ٢٠٠٨

٠٠

ويقول الامام  ؛

حينما نزلت هذه الاية كما جاء فى الخبر ، قال عليه الصلاة والسلام :

” امتى ورب الكعبة ” ثلاث مرات ،

٠٠٠

والإمام فى إيضاح ( الثلاث ) فرسان

يتحدث بمعرفة

بما يستوجب المذاكرة والعمل  ،

•••

وللانفعال كانت اللافتة

” سليم سابق بالخيرات باذن الله “

فهى رسالة ودعوة وامانة احملها

للقريب والبعيد؛

فالسابق  :

[] كسر صولته بقوله:

 ” باذن الله “

   {. فانت بالله ولله. }

كأنه قال :

( ياظالم ارفع رأسك ، ظلمت ولكن على نفسك ، وياسابق اخفض رأسك؛

سبقت ولكن بإذن الله )

[] ويقال :

الظالم من غلبت زلاته؛ والمقتصد من استوت حالاته، والسابق من زادت حسناته

الإشارات عديدة ؛

وانا بودى ان اذكرها بتمامها ، ولكن الموطن لايسمح ؛

سوى اننى اتمنى ان اكون وانتم جميعا معى  من هذا الصنف الأخير الذى  هو على الحقيقة كما قال الامام إيضاحاً  للسابق  :

() من ذرت شمس معرفته

() من بقى مع مولاه

() من ترك العلاقة بالدنيا والنفس وما يتصل بهما

() من جاد بروحه ” فى الله “

() من له حق اليقين

() صاحب المحبة

() يترك الفضل فى الجملة ( اى مازاد عن الحاجة الضرورية )

() صاحب إيثار

() صاحب انس

() صاحب هيبة

() له القربة والمحبة

() طالب المولى

() صاحب المناجاة

() متحقق بالقربة

() مضروب بسوط التواجد ، مقتول بسيف المحبة ، مضجع على باب الاشتياق

() صاحب التفويض

() صاحب جود

() صاحب المشاهدة

() غير محجوب عنه ألبتة

()المستهلك فى حقه الذى هو وجوده

•••

المعانى متدفقة بإشارات هذا ” العارف”

وهو يقول فى قوله تعالى :

” ذلك هو الفضل الكبير “

لانه ذكر الظالم مع السابق

فهؤلاء – كما يقول الشيخ –

الفرسان بحق اصحاب النسب،

اصحاب الميراث المحمدى ،

 والذى اشار اليهم

{صلى الله عليه وسلم },

حين قال فى حقهم

” امتى ورب الكعبة “

والتنافس واضح ،

والمجاهدة مطلوبة،

والعمل هو الثمرة لعقيدة إيمانية صحيحة،

ارباب المعرفة ،

المتحقق فيهم قوله تعالى :

” وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون “

قال بن عباس – رضى الله عنهما –

[ ليعرفون ]

•••

معذرة ان كنت قد اطلت ولكن

اللافتة تستحق ان تكون عنوان منهج حياة لمن اراد ان يتحصل على الفضل الكبير؛

فللنتبه ولنكن ممن اشار اليهم المولى عز وجل ونجتهد ان نكون من صنف  سابق  بالخيرات باذن الله تعالى ؛

وتلك حكايتها ياصاح  فانتبه٠٠؟!

ودى غلطة مين ؟ بقلم: محمد علي طه

لما الطيب يبقى الجانى والظالم المجنى عليه

ودى غلطة مين ؟

لما تحب بكل ما تملك واللى تحبه يجرح فيك

ودى غلطة مين ؟

لما الفقر يلاقي غلابه والمجرم اهو عامل بيه

ودى غلطة مين ؟

لما القدس ينادى علينا ومحدش كده رد عليه

لما الشارع يضرب يقلب والمسجد فاضى حواليه

ودى غلطة مين ؟

والسوشيال ميديا بقى فاضح

واهو بكرة بقى زى امبارح

وأخينا يطبل ويسقف

ولعرضه اهو دايما فاضح

واهو عيبنا اتمكن كده فينا

وبلينا زمانا كده بينا

ظلموا زمانا وقالوا ده عيبنا

وزمانا اتعايب كده بينا

والدنيا غرورة وكدابة وقانونها ده قانون الغابة

لو عندك ضهر تكون مسنود

امسك بإيديك واتعلق بيه

هيصونك من غدر الايام

أما أنا كده والمساكين زيى

فرجعونا لرب العالمين

هو خالقنا وعالم بينا وحامينا من غدر الايام

وهنفضل دايما كده نسأل

مين الجاني والمجنى عليه

ودى غلطة مين ؟

الذهب في الإسلام… قيمة ربانية بين التشريع والاقتصاد..بقلم:د. هاني فايز حمد

احتلّ الذهب مكانة خاصة في التشريع الإسلامي، لم تنبع من كونه معدنًا ثمينًا فحسب، بل من كونه مقياسًا للعدل، ووسيلة لحفظ الحقوق، وأداة لضبط القيم الاقتصادية. فقد تعامل الإسلام مع الذهب بوصفه قيمة حقيقية ثابتة، لا تخضع للأهواء ولا تتآكل بتقلّبات الزمن.

الذهب في النص القرآني

ورد ذكر الذهب في القرآن الكريم في سياقات متعددة، تعكس مكانته الدنيوية والأخروية. ففي الدنيا جاء التحذير من كنزه دون حق، قال تعالى:

﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

وفي الآخرة جاء الذهب رمزًا للنعيم والكرامة، في إشارة واضحة إلى أن القيمة ليست في المعدن ذاته، بل في كيفية التعامل معه.

الذهب في السنة النبوية

نظّم النبي ﷺ التعامل بالذهب تنظيمًا دقيقًا، فحرّم الربا في الذهب، وأرسى قواعد العدالة في تبادله، حين قال:

«الذهب بالذهب، وزنًا بوزن، يدًا بيد»

وهذا التشريع لم يكن تفصيلاً فقهيًا محدودًا، بل نظامًا اقتصاديًا وقائيًا يمنع الاستغلال، ويؤسس لاقتصاد قائم على القيمة الحقيقية لا على الوهم النقدي.

الذهب معيارًا للقيمة

اعتمد المسلمون الذهب (الدينار) والفضة (الدرهم) أساسًا للنقد عبر قرون طويلة، وهو ما منح الاقتصاد الإسلامي استقرارًا نادرًا في التاريخ. فالذهب لا يُطبع، ولا يُستحدث بقرار سياسي، ولا يفقد قيمته بفعل التضخم، مما جعله أعدل مقياس للثروة.

الزكاة والبعد الاجتماعي

لم يُترك الذهب في الإسلام أداة تكديس، بل فُرضت فيه الزكاة ليبقى في دورة اقتصادية عادلة. فالزكاة ليست عبئًا على الثروة، بل آلية تطهير وتنمية، تضمن عدم تحوّل المال إلى سلطة جامدة بيد فئة دون أخرى.

الذهب بين الماضي والحاضر

في عالم اليوم، ومع تصاعد الأزمات المالية، وتآكل الثقة بالعملات الورقية، يعود الذهب ليؤكد صحة الرؤية الإسلامية التي ربطت المال بالقيمة الحقيقية، وربطت الثروة بالأخلاق. إن ما نشهده من عودة البنوك المركزية إلى الذهب، ليس إلا تطبيقًا عمليًا متأخرًا لفلسفة اقتصادية سبق إليها الإسلام.

خلاصة الرؤية

الإسلام لم يُقدّس الذهب، ولم يُحقّره، بل وضعه في موضعه الصحيح:

   •   وسيلة لا غاية

   •   قيمة لا أداة استغلال

   •   نعمة تُشكر لا ثروة تُكنز

ومن هنا، فإن دراسة الذهب في الإسلام ليست دراسة تاريخية، بل مشروع فكري واقتصادي معاصر يعيد تعريف المال، ويضبط العلاقة بين الثروة والإنسان.

**كاتب المقال

برفسور ممارس

في الذهب وريادة الأعمال ( قطر )