أمريكا وإسرائيل نحو عالمٍ ذليلٍ وشعوبٍ مستضعفة .. بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

ما الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الكيان الصهيوني من المنطقة العربية عموماً، ومن فلسطين وشعبها في الوطن والشتات على وجه الخصوص، ومن دول الإقليم القريبة والبعيدة ودول العالم كلها بلا استثناء، وماذا يخططون لها ويجهزون، وماذا يعدون لها وينوون، ولماذا يتآمرون عليها ويعتدون، ولماذا يتهيأون لها ويهددون، وقد عسكروا المنطقة كلها جواً وبراً وبحراً، وجاؤوا بأساطيلهم البحرية وحاملات الطائرات الضخمة والقاذفات الاستراتيجية، ونصبوا بطاريات الصواريخ والمدافع العملاقة، ونقلوا قطاعاتٍ كبيرة من جيوشهم، وفتحوا مخازن أسلحتهم، ووجهوا مصانع السلاح لتصنيع الصواريخ الثقيلة والمضادة والذخائر اللازمة وغيرها من عدة الحرب والقتال، بما يعوض النقص في المخازن ويغذي العمليات العسكرية في حال نشوب حروبٍ ومعارك.

إنه التحالف الإنجيلي العنصري الجديد مع التوراتيين الصهاينة الضالين، الذين يظنون أن الزمان زمانهم، وأن الفرصة متاحة لهم، وأنه آن الأوان لإخضاع العالم كله لهم، وإعلان الحرب على من يعارضهم، وخنق وحصار من يناوئهم، مدفوعين بروح الهيمنة والاستكبار، ومعايير القوة والاستعلاء، ومندفعين بغرورٍ وعجبٍ وخيلاء، وغطرسةٍ وكبرياء، إذ لا يوجد من يقوى على الوقوف في وجوههم، أو التصدي لهم وإفشال مخططاتهم وإحباط مشاريعهم، فقد أرهبوا الحكومات وأخضعوا الدول والمنظمات، واستطاعوا بفائض القوة والأسلحة المتطورة توجيه ضرباتٍ موجعة لأطرافٍ كثيرة لا تعترف بهم ولا تخضع لهم، ولا تخاف من قوتهم ولا تخشى بطشهم، وظنوا أنهم بذلك قد انتهوا من المهمة، وحققوا الأهداف المعلنة والخفية، ولم يبق على امتداد الأفق وطول المدى من يهددهم ويروعهم، أو يعطل مشاريعهم ويرعبهم.

لا يخفي هذا التحالف البغيض، الذي هو تحالف الشر بحق، وصانع الفوضى والخراب، وسبب الاحتراب والاضطراب في العالم بأسره، نواياه العدوانية تجاه دول المنطقة وشعوبها، فهو يخطط لإسقاط الأنظمة والحكومات، واجتياح الدول واحتلال البلاد، والسيطرة على المزيد من الأراضي والبلدان، والاستحواذ على الكنوز والذخائر، والنفط والغاز والذهب والمعادن النفيسة والنادرة، ويريد من دول العالم أن تقبل بطمعه وأن تسلم بجشعه، وأن تبارك عمله وألا تعارض خططه، أو تثور على مشاريعه، بل أن تخضع وتذعن، وترضى وتسلم، وأن تتعاون معه وتستجيب إلى شروطه، وتوافق عليها سلماً وإلا حرباً، وطواعيةً وإلا كرهاً.

ربما يصعب على الإدارة الأمريكية التي كشرت عن أنيابها الضارية، وكشفت عن نواياها الخبيثة، والكيان الصهيوني الذي ساءت صورته واتضحت حقيقته، وانفضت أغلب دول العالم من حوله، أن يشكلوا تحالفاً دولياً متضامناً معهم، يتفق معهم في مشاريعهم، ويؤمن بأهدافهم، ويشاركهم في تنفيذ مخططاتهم، ويشترك معهم في حروبهم، حتى أن بريطانيا، الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، وصانعة الكيان الصهيوني الأول، باتت تنأى بنفسها عنهما وتخالف سياستها وتعاض مشاريعهما، وترفض الانضمام إلى تحالفهما، ولا تتردد في الإعلان عن معارضتها لهما ورفضها لمشاريعهما، بل والتصدي لهما وتشكيل تحالفٍ دولي ضدهما.

المهمة التي انبرى إليها التحالف الأمريكي الإسرائيلي الجديد، الذي يأخذ بعداً دينياً لاهوتياً انجيلياً توراتياً، ويستدعي النصوص القديمة والأساطير الخرافية، يدعي طرفاه الشقيان معاً أن الله عز وجل راضٍ عنهما ويؤيدهما، وأنه معهما ويبارك عملهما، وأن الأول ينفذ إرادة الله الفخور به، بينما يدعي الثاني أنه المؤيد من السماء وأنه شعب الله المختار المكلف بتنفيذ وعده، مهمةٌ صعبة، وهي لن تكون أبداً سهلة ولا ممكنة، بل هي مهمةٌ مستحيلة، مهما استعدوا لها وأعلنوا عنها، وتهيأوا لها وأعدوا لأجلها العديد والعدة والعتاد.

هذه البلاد قدت من الصخور أرضها، وتشكلت من الجبال جباه رجالها، وشمخت نحو السماء عيون أهلها، وسلاحها من أرضها لا ينضب، وحراسها أجيالٌ لا تبخل، فلا معاول تكسرهم، ولا مطارق تفتتهم، ولا قوة في الأرض مهما علت واستعلت، وبغت وتسلطت، وطغت وتجبرت تستطيع أن تخضعهم، لكن هذا التحالف الأرعن المريض الذي أصابه غروره بالعمى، وأسكرته قوته عن الحق ما زال يعاند في باطله ويصر على غيه.

إلا أنه سيدرك فعلاً لا قولاً، أن الشعوب التي يريدونها خائرة ستفاجئهم بأنها ثائرة، والبلاد التي يظنونها سهلة سيجدون أنها صعبة وعنيدة، والأرض التي يظنون أنها أصبحت ممهدة وميسرة، سيدركون أنها قاسية ووعرة، وستعترضهم فيها عقبات كثيرة وستواجههم تحدياتٌ كبيرة، تنبؤهم أن هذه البلاد لن تكون أبداً صيداً سهلاً، فلا موطن قدمٍ لهم فيها فوقها، ولا متسع فيها لقتلاهم في جوفها، فهي لن تخضع أو تخنع، ولن تستنيخ أو تلين، ولن تقبل أن تعيش ذليلة مستضعفة، أو أن تقبل بحياة العبيد المستسلمة.

بيروت في 21/1/2026

الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب عن : مجالس “ترامب” العبثية

 “أنا الدولة والدولة أنا” ، عبارة رنانة اختلف المؤرخون القدامى والجدد على مدى صحة نسبتها حرفيا للملك الفرنسى “لويس الرابع عشر” ،  لكن أحدا من الأحياء لا يختلف  على مغزى تذكرها اليوم ، ليس فقط مع استمرار وجود ملكيات مطلقة ، وجمهوريات تتحول من داخلها إلى ملكيات ، حتى فى جمهوريات عريقة كالولايات المتحدة ، التى يحطم رئيسها المنتخب الحالى “دونالد ترامب” تقاليدها بالجملة ، ليس فقط فى بلاده بل عبر العالم ، ويتصرف كأنه يقول “أنا العالم والعالم أنا” ، ويهزأ بقواعد القانون الدولى ونظام الأمم المتحدة ، ويقرر انسحاب واشنطن من 66 هيئة أممية ، وأعلن بوضوح أنه لا يكترث بشئ اسمه قانون دولى ، وأن المعيار الحاكم عنده هو أخلاقه الشخصية (الراقية طبعا) (!) ، ويسعى لنظام دولى يخصه شخصيا ، يكون فيه هو الآمر الناهى على نحو “ملكى” مطلق ، وعلى طريقة ما يسميه “مجلس السلام العالمى” ، الذى يحله بديلا عن مجلس الأمن الدولى ، ويقوم هو باختيار الأعضاء ، وقد وجه خطابات الدعوة إلى ستين حاكما حول العالم ، ووضع ميثاقا لمنظمته الخصوصية الفريدة يضم إليه من يقبل دعوته (السامية) ، ويجتمعون مرة واحدة أو أكثر كل عام ، يكون لهم فيها حق التصويت فى حلول النزاعات والقضايا الدولية ، ويكون له وحده حق الموافقة وحق الاعتراض (الفيتو) ، ويحتفظ بختم القرارات فى جيبه أو فى درج مكتبه البيضاوى ، ويكون له وحده حق توزيع بطاقات العضوية وتحديد درجاتها ، ومن يريد أن يكون عضوا دائما ، عليه أن يدفع اشتراكا بمليار دولار ، أما الذين يمتنعون عن الدفع أو لا يطيقونه ، فهم أعضاؤ مؤقتون لثلاث سنوات يجرى إسقاط عضويتهم وطردهم بعدها ، أى فى ذات التوقيت المصادف لخروجه شخصيا من البيت الأبيض ، وربما يطمح فى أخذ المتبقين معه إلى “برج ترامب” فى نيويورك ، الذى يدير منه أعمال صفقاته ومقاولاته حول العالم (!) .

    وتبدو القصة مفرطة فى عبثيتها ، وإن كانت تعكس ميل “ترامب” إلى الاستحواذ على مصائر العالم ، وتنصيب نفسه رئيسا لمجلس إدارة الدنيا ، يخفض ويرفع ، ويجعل من مطامعه ومطامحه معيارا لما يسميه السلام الدولى ، فهو يقول دائما وكاذبا ، أنه أوقف ثمانية حروب كبرى ، ومن دون أن يحصل على جائزة نوبل للسلام ، وقد اتهم دولة “النرويج” بحجبها عنه عمدا ، وربما يطرح على مجلس سلامه الشخصى فى أول اجتماع ، أن يمنحه جائزة سلام بديلة من عوائد المليارات التى يدفعها الأعضاء “الدائمون” ، فعقيدته الظاهرة أن السلام تصنعه القوة الأمريكية وحدها ، وأن أحدا لا يملك منعه عن شئ يريده ، من بترول وغاز فنزويلا وإلى قاعدة “باجرام” فى أفغانستان ، وإلى جزيرة “جرينلاد” التابعة لدولة “الدنمارك” فى القطب الشمالى ، وإلى “محو إيران عن وجه الأرض” كما قال فى تصريحات علنية أخيرة ، والأدوار مقبلة على الآخرين جميعا ، ومن يتذمر أو يبدى معارضة ، فإنه لن يكون موجودا ، كما حدث مع الرئيس الفرنسى “إيمانويل ماكرون” ، الذى لم يظهر ارتياحا لقبول دعوة “ترامب” إلى مجلسه العالمى ، وكان جواب ترامب المباشر ، أن أحدا لا يريد “ماكرون” ، وأن رئاسته لفرنسا ستنقضى بعد شهور ، وأنه سيفرض ضرائب جمركية على صادرات الخمور الفرنسية للسوق الأمريكى بنسبة 200% عقابا فوريا ، هذا ـ بالطبع ـ إضافة لعقاب جمركى على صادرات ثمانى دول أوروبية ممتعضة من قرار “ترامب” الاستحواذ على “جرينلاند” ، وبنسبة 10% إضافية بدءا من أول فبراير 2026 ، تزيد إلى 25% أوائل يونيو المقبل ، ولا يأبه رجل السلام “الكونى” بمعاقبة حلفاء بلاده عبر الأطلنطى ، ولا بالحدود الدنيا من كرامة مفترضة للدول التابعة من ثمانين سنة للولايات المتحدة .

   ومع طفح شهوات “ترامب” للاستيلاء على كل شئ ، بدءا من نصف الكرة الغربى ، وضم كندا والمكسيك إلى قائمة أهدافه الأقرب مع أمريكا اللاتينية ، فقد لا يدرك “ترامب” ، أنه يضيع بفوائض نزق القوة الأمريكية كل شئ بحوزة أمريكا ، فقد ذهبت “كندا” المجاورة المهددة بعيدا إلى الشرق الصينى ، وتتطلع دول فى أوروبا وأمريكا اللاتينية إلى الحل الصينى نفسه ، وذلك بسبب ضيق هذه الدول من عجرفات “ترامب” العدوانية المتصاعدة ، ومن ثم ميل الضحايا الإجبارى للتحول إلى الصين ، التى تحترم قواعد القانون الدولى والتجارة العالمية ، وتملك ميزات استثنائية كمصنع أول للعالم وكتاجر أول ، وتسعى دول أوروبا الكبرى للاحتذاء بما فعلته كندا ، التى عقدت اتفاقا مع الصين بشروط جمركية ميسرة ، تشترى بموجبها كندا 50 ألف سيارة كهربائية سنويا من الصين ، وبنسبة جمارك لا تزيد على خمسة بالمئة ، وتبيع للصين صادرات زراعية أهمها “بذور اللب” وبنسبة جمارك لا تزيد على 8% ، فيما بادرت “أسبانيا” بعقد صفقات تجارية أكبر مع الصين ، وفى الطريق صفقات أوروبية صينية ضحمة ، فيما لا يملك “ترامب” أن يواجه الخصم الصينى ، الذى صمد بصلابة عنيدة فى الحروب التجارية التى أشعلها “ترامب” ، وتصور أن غلق الأسواق الأمريكية فى وجه الصين ، قد يعيق صعودها إلى عرش اقتصادات العالم ، بينما الصين هى المستفيد الأعظم من نزق “ترامب” وتمزيقه للعلاقات مع حلفاء أمريكا التقليديين ، ربما بسبب ما تضيفه قراراته المتهورة من ثقة فى الصين وعقلانية تصرفاتها ، ولا أحد أسعد من الروس بتفكيك صلات العروة الوثقى بين واشنطن ودول أوروبا الغربية .

    وقد تتسابق دول للانضمام إلى مجلس “ترامب” العالمى ، ربما لاسترضائه أو لاتقاء شروره ، وقد دفع بعضهم فى الشرق الأوسط تريليونات الدولارات ، أو تعهدوا باستثمارها فى أمريكا كسبا لمودة “ترامب” وعطفه ، وإن كانت الوساوس تؤرقهم خوفا من تقلباته ، ومن عواقب المبالغة فى قدراته الموهومة على إعادة تشكيل العالم وصياغة موازينه ، وبعضهم يواصلون الغرق فى الأوهام ، ويأملون أن يدمر لهم “ترامب” إيران فى ضربة باتت وشيكة ، جلبت لها واشنطن أساطيلها وحاملات طائراتها وغواصاتها وصواريخها إلى المنطقة ، لكن أطرافا معنية تبدو متشككة فى نتائج الضربة الأمريكية الجديدة ، ربما قياسا على ما جرى فى حرب يونيو 2025 ذات الإثنى عشر يوما ، التى أعلن “ترامب” بعدها وبثقة ، أنه نجح فى محو البرنامج النووى الإيرانى ، ثم تبين أن كلامه محض وهم أو فوائض لسان منفلت ، وها هو يعاود الآن مطاردة وهم أكبر ، عنوانه محو إيران أو إسقاط النظام الإيرانى ، وهو ما لن يحدث غالبا ، حتى لو جرى خطف أو اغتيال المرشد الإيرانى “على خامنئى” ، فالنظام الإيرانى لا يسقط بضربات جوية أو صاروخية مهما بلغت ضراوتها ، وليس بوسع “ترامب” ولا غيره ، أن يقرر إرسال قوات برية أمريكية إلى الأراضى الإيرانية لاقتلاع نظامها ، وقد تحدث “عمليات كوماندوز” أمريكية و”إسرائيلية” هنا أو هناك ، لكن أحدا لا يضمن حدود ردود الأفعال من النظام الإيرانى ، الذى يبدو أفضل استعدادا ، مع غياب عنصر المفاجأة ، فكل شئ يجرى على الهواء منذ شهور ، والدعم الصينى والروسى محسوس فى إيران هذه المرة .

   وتبقى القضية الأصلية فى فلسطين و”غزة” بالذات ، التى جرى الإعلان عن إنشاء “مجلس السلام” فى سياق تطوراتها ، وبحسب بنود خطة “ترامب” العشرين لسلام “غزة” ، ولم يتحقق منها شئ إلى اليوم لصالح “غزة” ، اللهم إلا خفض المستوى النارى لحرب الإبادة الجماعية الأمريكية “الإسرائيلية” ، وبدا إنشاء مجلس السلام كأنه قنطرة عبور إلى المرحلة الثانية من خطة “ترامب” ، وفهم المعنيون أن المقصود هو إنشاء مجلس للسلام فى “غزة” وحدها ، وبدا التشكيل المعلن مقصورا على معاونى “ترامب” الصهاينة وبرئاسته ، قبل أن يتسع المعنى “العالمى” لمجلس “ترامب” الخصوصى ، وربما كان المغزى “الغزى” الأول من دواعى عدم امتناع أطراف عربية وإقليمية عن الانضمام ، جنبا إلى جنب مع مجرم الحرب “بنيامين نتنياهو” المرحب المنضم لمجلس السلام إياه ، بينما عارض علنا هيئاته التابعة ، التى تشكل فى الكثير منها إطارا لفرض وصاية أجنبية وانتداب كامل الأوصاف على فلسطين وقضية “غزة” ، وإلى حد تسمية البلغارى “نيكولاى ملادينوف” مندوبا ساميا ، ينسق عمل المجلس التنفيذى ، الذى يضم رجل أعمال “إسرائيلى ـ قبرصى” مع ممثلين لدول عربية وإقليمية معنية ، ثم يقوم “ملادينوف” بنقل التوجيهات إلى ما تسمى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” ، وهى الطرف الفلسطينى الوحيد فى غابة مجالس “غزة” ، وقد جرى حصر صلاحيات اللجنة فى حدود إدارية بلدية الطابع ، ولم يسمح إلى الآن بدخول أعضائها إلى “غزة” ، مع عدم الإشارة مطلقا إلى الإنسحاب “الإسرائيلى” من “غزة” ، وهو ما يجعلنا نلف وندور فى دوائر متاهة مفرغة ، وإلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا .

Kandel2002@hotmail.com

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : كلمة فى الإصلاح ••!?

فى احتفالية مصر بعيد الشرطة

تحدث الرئيس السيسى تلميحا

وتصريحا

بحتمية الإصلاح،

كضرورة بعد تردى كافة المرافق والمؤسسات ،

وأوضح ان الخطط وضعت بموضوعية ومنهجية علمية ،

سوى ان التطبيق يتم

” تدريجى ” 

     و

” بهدوء”

••••

والمتأمل لحجم التغيير سيتأكد من هذا

سوى ان ” البعض” ممن يقع على عاتقهم تنفيذ روشتات الإصلاح فى بعض المواقع لايقومون بواجبهم حيال المؤسسة التى يقودونها فلاينشطون لتغيير ما يلزم تغييره وهم  للأسف أقرب إلى الجمود باعتبار ما يعتقدونه ان ما هو قائم افضل ما يكون ٠٠!؟

حال انه بالفعل دون الهدف المنشود ٠٠٠!؟

••••

فياترى هل العيب فى القانون ؟!

ام فى القائم على تطبيق القانون ؟!

ام فى عدم أهلية ممن أنيط به إنفاذ خطة الإصلاح وفق استراتيجية الدولة ،

؟!

•••••

الحق  ان هذا التدرج وذاك الهدوء

للأسف لم يستوعب  من بعض من  أنيط بهم إنفاذ خطة الإصلاح ،

حتى انك لتشعر احيانا ان البعض من هؤلاء يأخذ خطوة للامام

وخطوة للخلف ٠٠!؟

حتى لاتعرف بما يتم  من قبله هل نحن بالفعل نتجه للإصلاح وتحقيق النهضة التى يرتقى فيها الوطن ويضحى قويا وقائدا ام ان الأمر هو كذلك  ويجب ان يكون كذلك حتى ولو كان فيه تخلفنا  ٠٠!؟

••••

اعتقد ان البعض لازال يعيش خارج موجبات  المرحلة ومتطلباتها ٠٠٠!؟

•••

بصراحة الأمر يحتاج إعادة تقييم

وفق الاتى :-

١- اختيار الاكفاء الأمناء ،

الذين هم فى ذاتهم مصلحين

٢- اختيار اصحاب الرؤية والقدرة على اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب

٣- سرعة تنحية المنافقين وعشاق الكراسى واصحاب الوجاهة الفارغة

٤-  اعادة ترتيب أولويات المرحلة ٠

٥- إعلاء المتميزين باعتبارهم ” قدوة “

٦- الانتصار للمبادئ والقيم ٠

٧- الاعتناء بأرباب الجدارة والأخذ بايديهم لتبوأ المكانة المستحقة للاستفادة منهم فى تزكية الأعمال وإتيانها الإثمار المنشود

٨- اعادة النظر فى القوانين ذات الصلة

سيما ما يتعلق

بالإدارة المحلية والعدالة

بما يحقق معهما  فاعلية

الإصلاح باعتباره صنو العدل

الذى هو اساس الملك ٠

•••

بصراحة لازال البعض دون المسئولية ،

ولازال الاختيار للبعض ممن يجب ان يكون هنا او هناك دون ما يجب ،

!!!؟

ولاعيب ان يعاد التقييم بشفافية وامانة وتجرد ، فالمطلوب

رجال من طراز مصلحين ٠٠٠!؟

رجال يدركون متطلبات المرحلة

وفلسفة الجمهورية الجديدة ٠٠!؟

•••

واخشى ما أخشاه ان يكون الفسدة

قد تحوروا وارتدوا ثوب المرحلة وتحصنوا وأضحوا ينادون بالإصلاح

وهم فى ذاتهم رعاة للفسدة والمجرمين؛

فهلا راجعنا من هم فى

صدارة المشهد

بمعيار ” الصالحين المصلحين “

لان الوطن لايحتمل عبث المفسدين على كافة ألوانهم، باعتباره يواجه تهديدات

وجودية تحتاج رجال أقوياء مرابطين

يخشون الله فى المواطن والوطن،

رجال يعملون بروح النصر او الشهادة ،

رجال قدوة ٠

•••

فاتمنى المراجعة وإعادة التقييم

باعتبار ان الإنجازات  شاهدة على صدق

أعمال الرجال ورفعة الوطن ونهضته

وسعادة الناس هو شأن المصلحين

وتلك  فقط

كلمة فى الإصلاح ٠٠؟!

الكاتب الصحفي صلاح عامر رئيسًا للجنة التنفيذية بمجلس أمناء تنمية مدينة حدائق أكتوبر

كتب : على جمال الدين

أسفرت الجلسة الإجرائية التي عقدها جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر عن إعادة تشكيل مجلس أمناء المدينة للدورة الجديدة لعام 2026، ضمن خطوات تعزيز المشاركة المجتمعية وتنسيق الجهود بين الجهاز التنفيذي وممثلي السكان.

وضمت تشكيلة مجلس الأمناء أسماء بارزة في لجان مختصة؛ حيث تم اختيار الكاتب الصحفي صلاح عامر رئيسًا للجنة التنفيذية والتموين بالمجلس، في إطار الاعتماد على الكفاءات المجتمعية والمتخصصين في القضايا الخدمية والتنمية حيث تعتبر ترشيح الكاتب الصحفي صلاح عامر عضو مجلس أمناء تنمية مدينة حدائق أكتوبر للدورة الثالثة على التوالي رئيسا للجنة التموين والتجارة الداخلية للثلاث دورات بالمجلس ووكيلا للمجلس في الدورة السابقة ثم رئيسا للجنة التنفيذية بالمجلس الحالي وساهم في تنمية مدينة حدائق أكتوبر بالمساهمات في افتتاح فروع المجمعات الاستهلاكية بالمدينة وتشغيل فروع لصرف السلع التموينية على البطاقات وافتتاح مكتب تموين حدائق أكتوبر وتشغيل سيستم الخدمات التموينية والدفع بالسيارات المتنقلة والمشاركة في افتتاح معارض اهلا رمضان واهلا مدارس.

يأتي ذلك في سياق السعي لتعزيز دور مجلس الأمناء كحلقة وصل بين المواطنين والجهاز التنفيذي، بهدف متابعة الملفات الخدمية ودعم مشروعات التنمية داخل المدينة، وتحسين جودة الحياة لسكانها.

وأعرب أعضاء المجلس عن تطلعاتهم للعمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التواصل مع الأهالي والجهات التنفيذية، لضمان سرعة الاستجابة للتحديات ومتابعة تنفيذ الحلول الفعّالة.

كما يضم المجلس في تشكيلته الجديدة مجموعة من الشخصيات التي تتولى رئاسة عدد من اللجان النوعية مثل لجنة السكان، لجنة التعليم، لجنة المتابعة، لجنة تنمية الموارد، لجنة المرأة والطفل والنقل والمواصلات، لجنة ذوي الهمم، لجنة الشباب والرياضة، لجنة الأمن، لجنة الإعلام والثقافة

«اليهود والدروز… علاقات مثيرة للجدل»..كتاب جديد للكاتب الصحفي الحسيني عبد الله

كتب: مجدى وجيه حلمى

يُعد كتاب «اليهود والدروز… علاقات مثيرة للجدل» أحد إصدارات دار حواديت للطباعة والنشر والترجمة، من تأليف الكاتب الصحفي الحسيني عبد الله.

يتناول الكتاب العلاقة بين الدروز واليهود، وكيف شكّل الدين والهوية — باعتبارهما من أكثر مفاتيح الفهم تعقيدًا في تاريخ الشرق الأوسط — إطارًا تتقاطع فيه العقائد مع السياسة، والتاريخ مع الجغرافيا.

ويأتي كتاب «اليهود والدروز» ليسلّط الضوء على جذور النشأة، ومسارات التطور، وملامح التفاعل التاريخي بين جماعتين لعبتا أدوارًا مؤثرة في تشكيل الواقع الاجتماعي والسياسي للمنطقة.

ويعتمد الكتاب على قراءة تحليلية هادئة تتناول الخلفيات الدينية والفكرية، والبُنى الاجتماعية، وأبرز المحطات التاريخية، مع السعي إلى فهم طبيعة العلاقات ونقاط الالتقاء والاختلاف، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو الطرح الانفعالي.

ولا يقدّم الكتاب سردًا تاريخيًا فحسب، بل يفتح بابًا للتفكير في كيفية تشكّل الهويات الدينية، وأثرها في العلاقات الإنسانية وصراعات النفوذ، ودورها في إعادة رسم خرائط الانتماء والتحالف عبر العصور.

إنه كتاب موجَّه لكل قارئ يسعى إلى الفهم قبل الحكم،

وإلى المعرفة بوصفها أداة وعي لا وسيلة صراع.

وتجدر الإشارة إلى أنه صدر للمؤلف 34 كتابًا في مجالات متنوعة، شملت التاريخ، والتربية، والدين، والتنمية البشرية، والثقافة العامة، وأدب الأطفال.