أتى معزيا من دمياط وقبض الله روحه فى مقابر السرو.

كتب: طلعت العواد

شهدت مدينة السرو حدثا نادرا اثر فى نفوس الجميع  يوم السبت الموافق ٢٠٢٦/١/٢٤، حيث قبض الله روح الاستاذ شاكر على شرف من دمياط الجديده داخل مقابر مدينة السرو فى مشهد مهيب عندما جاء من محل إقامته إلى مدينة السرو بغرض الصلاة على جنازة قريب له  وحضورها وصلى الفقيد صلاة الظهر فى مسجد المناوى بمدينة السرو وتبعها بصلاة الجنازة على اثنين هما الاستاذ محسن جلال الذى اتى معزيا له والحاج عبد الهادى العواد وبعدها تبع الجنازة الحاشدة إلى مقابر مدينة السرو وفى منتصف الطريق داخل المقابر أبت قدمه السير وسقط مغشيا عليه حاول أحد الحضور عمل تنفس رئوى له والاخرين حاولوا الاتصال باسعاف لسرعة إنقاذه  لكن إرادة الله وأمره نافذ لا محالة ليكتب للفقيد الاستاذ شاكر على شرف الذى قبض الله روحه فى مقابر بعيدة عن محل إقامته حسن الخاتمة وكان ٱخر عمله طاعة لله الواحد فى صلاة فريضة الظهر والصلاة على جنازتين واتباعهما رحم الله الفقيد رحمة واسعة ، وليأخذ من ذلك عبرة كل من يتصارع على الدنيا وكل مشاحن وكل عاص وكل عاق لولديه وكل ظالم لنفسه ولغيره

احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن: ثورة 25 يناير.. أنبل ما أنجب هذا الوطن

لم تكن ثورة 25 يناير وليدة لحظة غضب عابرة، ولا هبة شارع بلا مقدمات، بل كانت خلاصة سنوات طويلة من القهر الصامت، والوجع المؤجل، والأسئلة التي لم تجد إجابة. كانت الثورة ابنة هذا الشعب حين ضاق صدره، وقرر أن يتنفس مرة واحدة وبصوت عال.

لن نخوض في تفاصيل الشرارة الأولى، فالتاريخ سجلها، لكن ما لا يجوز أن ينسى أن هذه الثورة كشفت معدن المصريين الحقيقي. جيل الشباب في مقدمة الصفوف، جيل الوسط يحمل الخبرة والاتزان، وبعض من جيل الآباء يحرس الحلم بقلوب أنهكها الانتظار. أما حزب الكنبة..فسامحهم الله، اختاروا السلامة، لكنهم لا يملكون حق تشويه من دفعوا الثمن.

من 11 يناير بدأت الملامح تتشكل، وراحت الدعوات تنتقل كالنار في الهشيم، حتى جاء 25 يناير 2011، اليوم الذي خرج فيه المصريون بلا إذن، إلا إذن الوطن. ثم تصاعد المشهد حتى جمعة الغضب 28 يناير، حين سقطت هيبة الخوف، وسقطت معها أدوات القمع، وبدأت مصر تحكم بإرادة شعبها.

ثمانية عشر يوما.. نعم، 18 يوما بلا حكومة، لكن لم تكن بلا حكم. كان الشعب هو الحاكم، والضمير هو القانون.

في القرى تشكلت اللجان الشعبية، وفي المدن والميادين والحارات والعزب، وقف الناس صفا واحدا. انصهر الجميع في بوتقة واحدة اسمها مصر.

لا سرقة، لا تحرش، لا فوضى.. وكأن هذا الشعب كان يقول” نحن نعرف كيف نحكم أنفسنا متى رفع عنا الظلم”.

كل محافظة زادت عن نفسها بأبنائها المخلصين.

وفي الدقهلية، وتحديدا ميدان الثورة أمام المحافظة، كنا واقفين نزود عنها، نحرسها بصدور عارية وإيمان لا يتزعزع، لأن الوطن في تلك اللحظة كان أغلى من العمر.

الصبيان الذين شاركونا الحلم، ورسموا معنا لوحة وطن جميل، تجاوزوا اليوم الثلاثين والأربعين، وكسرت أحلامهم لا لأنهم أخطأوا، بل لأن الأيادي المرتعشة خافت من الحلم، وارتبكت أمام شجاعة الشباب، فسلمته لمن لا يؤمن به.

ثم جاء من خطفوا الثورة بعد جمعة الغضب، أولئك الذين يتقنون التسلل لا المواجهة، ويمارسون السياسة بمنطق الغنيمة لا الوطن.

الإخوان..بطبعهم المخزي، ومذاهبهم الميكافيلية، لم يروا في الثورة إلا سلما للسلطة، لا مشروعا للعدل. قدموا التنظيم على الوطن، والبيعة على الدولة، والمصلحة على المبدأ، فاغتيل الحلم مرتين.. مرة حين سُرق، ومرة حين شُوه.

ومع ذلك ؛ تبقى ثورة 25 يناير أنقى وأنبل ثورات هذا الوطن، لأنها لم تولد خائنة، ولم تخرج طلبا لسلطة، بل خرجت بحثا عن كرامة.

#فى_النهاية_بقى_أن_اقول؛الحلم لم يمت، حتى وإن طال الزمن، لأن الأحلام الحقيقية لا تموت، بل تنام قليلا، تنتظر جيلا جديدا يؤمن بها كما آمنا..وربما أكثر.

فالتاريخ لا يُكتب بالمنتصر وحده، بل يُكتب أيضًا بأحلام المنكسرين…

وثورة يناير ستظل صفحة بيضاء في كتاب مصر، مهما حاولوا تلويثها.

مركز الدراسات والبحوث العراقى  يشارك في فعاليات وطنية وتوعوية متنوعة

كتبت : ساهرة رشيد

في إطار نشاطاته العلمية والثقافية، شارك مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار بعدد من الفعاليات الوطنية والتوعوية، تأكيداً لدوره المعرفي والتثقيفي.

فقد شارك باحثو المركز في الاحتفالية المركزية بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم، التي أُقيمت في دار الكتب والوثائق برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني، وبحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية، حيث أكدت الفعالية أهمية القرآن الكريم في ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الهوية الثقافية.

كما حضر المركز الندوة التوعوية التي أقامتها دار ثقافة الأطفال بالتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان، بعنوان (حقوق الطفل في منظور حقوق الإنسان … الأسس النظرية والتطبيقات العملية) والتي تناولت الإطار القانوني لحقوق الطفل والتحديات المرتبطة بتطبيق التشريعات ذات الصلة.

وفي السياق ذاته، شارك المركز في ندوة توعوية حول (قانون انضباط موظفي الدولة ولائحة السلوك الوظيفي) التي نظّمتها الوزارة بالتعاون مع قسم حقوق الإنسان، وفي الندوة تم بيان واجبات الموظف العام والعقوبات الانضباطية بما يسهم في تعزيز النزاهة والانضباط الوظيفي.

وقد عكس حضور باحثي المركز في النشاطات الثقافية المتعددة التزامه المؤسسي بدوره المعرفي في دعم القيم الدينية والإنسانية، وتعزيز الوعي القانوني، والإسهام في ترسيخ الثقافة المؤسسية وخدمة المجتمع، ضمن إطار المسؤولية الثقافية الوطنية.

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عبادة التفكر ••!?

نحتاج إلى “وقفة”

الإنسان

الحكومة

ننظر خطونا

تدارسا

وعبرة

وتأمل ،

سيما ان الإيقاع سريع والعولمة متوحشة، والذكاء الاصطناعى مبهر ٠٠

“وقفة “

نعود فيها إلى الله لنعقل ما نحن عليه وما نحن نتمناه

 “وقفة “

تحمل نظرة نتدبر فيها الآيات والآثار ٠٠٠٠!

كيف كان من قبلنا والى اين صاروا ٠٠٠!؟

ما الذى يجب ان ننتبه اليه فى ظل هذا التزاحم الشرس الذى يريد ان يأخذنا إلى الفوضى والبهيمية الفاسدة والمفسدة٠٠!؟

نحتاج بقوة إلى التدارس لقصص الاولين، الذين كانوا اكثر منا وأشد قوة ،

إلى أين آلوا ٠٠٠!؟

وما الذى أودى بهم إلى الضعف والسقوط. لنعتبر ونعرف ما السبيل الراشد للنجاة من تلك الفوضى وهذا الهوس الذى بات لايحترم قانون او نظام ، ومدشنا لفوضى عالمية ،

٠٠!!؟

” وقفة “

نتفكر فيها بديمومة عبادة صادقة لله

عند قوله تعالى :

(( أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم  كانوا اكثر منهم وأشد قوة وءاثارا فى الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (٨٢)

فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به

يستهزءون (٨٣)

فلما رأوا بأسنا قالوا ءامنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين (٨٤)

/ سورة غافر

•••

فكم نحتاج إلى ما يغنى القلوب ،

ومعلوم ان غناؤه فى

” التوحيد الخالص لله “

وتحصيل هذا الغنى يحتاج  علم ومعرفة وعمل ،

علم يحصن الإنسان ” أخذا بالاسباب “

وعمل يترجم هذا الفهم ٠٠٠!؟

فاذا صح الإيمان ،

صحت الجوارح والأعمال ، واثمرت ٠

•••

فنحن جميعا نحتاج إلى ” الاستقامة “

استقامة الباطن قبل الظاهر

فعبادة التفكر لايصل إليها إلا من

تطهر وراقب وخشع

واستحى من الله  ؛

قال حضرة النبى صلى الله عليه وسلم :

(( كلكم يجب ان يدخل الجنة ؟ ))

قالوا : نعم ، جعلنا الله فداك

قال :

(( فاقصروا من الأمل ،

   وتبينواحالكم من أنصاركم،

    واستحيوا من الله حق الحياء )) ؟

قالوا : كلنا نستحى من الله

قال :

(( الحياء من الله ؛

ان لاتنسوا المقابر والبلى ،

ولاتنسوا الجوف وما وعى ،

ولا الرأس وما حوى ،

ومن يشتهى كرامة الآخرة يدع زينة الدنيا،

هنالك يكون قد استحى من الله وأصاب ولاية الله ))

فانتبه فالأمر يحتاج

إلى عبادة التفكر ٠٠؟!