تحقيقات موسعة في واقعة قيام بائع فول بقتل أبنائه الأربعة وإلقاء جثثهم بمياه الملاحات.

تجري نيابة كرموز الجزئية بالإسكندرية تحقيقات موسعة في واقعة قيام بائع فول بقتل أبنائه الأربعة وإلقاء جثثهم بمياه الملاحات.

وفي التفاصيل، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارا من قسم مأمور شرطة كرموز يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثث مجهولة داخل الملاحات بدائرة القسم.

وتنقلت القيادات الأمنية إلى موقع البلاغ حيث جرى انتشال 4 جثث تبين وجود تغير في ملامحها بفعل المياه المالحة.

وجرى نقل الجثث إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي كلفت المباحث بالتحرى عن الواقعة ومباشرة التحقيقات التي أسفرت عن معرفة منفذ الجريمة الشنيعة والمروعة.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض على المتهم والد الضحايا الأربعة عقب محاولته مغادرة الإسكندرية والتوجه إلى محافظة الدقهلية، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في تتبع مساره وضبطه.

ووفق محضر التحريات بالواقعة، أسفرت المذبحة عن 4 ضحايا (3 بنات وولد واحد) تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة وكان لديهم شقيق خامس نجا من الموت المحقق بمحض الصدفة، إذ رفض الذهاب مع والده ليلة تنفيذ الواقعة لتعلقه الشديد بـ “عمته”.

وكشفت التحقيقات أن المتهم أقدم على التخلص من أبنائه لعجزه عن الإنفاق عليهم، فضلا عما كان يتعرض له من سخرية وازدراء مستمر من المحيطين به بسبب سلوك والدتهم التي سبق وتخلص منها أيضا في وقت سابق.

وتبين أيضا أن هناك محاولة فاشلة من الأب المتهم للتخلص من أبنائه سبقت ارتكابه الواقعة، بدأت باصطحابهم ليلا نحو مزلقان سكة حديد في محاولة لإلقائهم أسفل عجلات القطار، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل نتيجة تواجد عدد كبير من المواطنين في المكان.

وأمام هذا العائق قرر المتهم تغيير وجهته والتوجه بهم إلى منطقة الملاحات المهجورة لتنفيذ جريمته بعيدا عن الأعين.

وأفادت مصادر بأن المتهم قام بخنق أبنائه داخل منطقة الملاحات واحدا تلو الآخر، مرددا: “ملكوش حياة في الدنيا”، وذلك رغم توسلات ابنته الكبرى لمطالبته بالتوقف إلا أنه لم يستجب لها وألقى بهم جميعا في الملاحات.

المصدر: “المصري اليوم”

بعد توقف لسنوات .. قرب استئناف حركة الملاحة النهرية بين مصر والسودان

أعلنت هيئة وادي النيل للملاحة النهرية عن قرب استئناف حركة الملاحة النهرية بين مصر والسودان، بعد توقف دام ست سنوات، في خطوة طال انتظارها لإحياء الصلة التاريخية على شريط النيل.

وأكد مدير عام الهيئة العقيد بحري ركن محمد آدم محمد أبكر، اكتمال معظم الترتيبات الفنية واللوجستية والأمنية اللازمة لاستئناف الرحلات، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عودة منتظمة لرحلات البواخر النهرية بين أسوان في مصر ووادي حلفا في السودان.

وأوضح أبكر بحسب بيان صادر عن وزارة النقل والبنى التحتية السودانية أن النقل النهري يمثل “همزة وصل” حقيقية بين الشعبين المصري والسوداني، وأن عودة الرحلات ستسهم في تسهيل حركة المواطنين، ودعم الأنشطة الاقتصادية، وتنشيط التبادل التجاري، لا سيما لصغار التجار.

وتفقد المدير العام ميناء وادي حلفا النهري ضمن وفد مشترك ضم ممثلين عن وزارة النقل المصرية، والقنصلية العامة المصرية بحلفا، وقنصلية السودان بأسوان، حيث اطلع الوفد على سير الأعمال الإنشائية لنقل الركاب والبضائع والمواشي.

وكشف عن اكتمال أعمال الرصيف بنسبة 75%، مؤكدا أن المشروع يسير وفق الخطة الموضوعة، مع جاهزية الميناء من حيث التأمين والسلامة وتكامل أدوار السلطات المختصة.

وأشار إلى أن استئناف الملاحة جاء بتوجيه مباشر من وزارتي النقل في البلدين، لافتا إلى أن الاجتماع التنسيقي المرتقب بين الوزيرين سيعمل على تذليل كافة العقبات التشغيلية، وأن عودة الرحلات ستحمل حلولاً عاجلة لمشكلة التأشيرات، وستنعكس إيجاباً على التنمية في مدينة وادي حلفا والمناطق المجاورة.

وتعد الملاحة النهرية على نهر النيل بين مصر والسودان شريانا تاريخيا واقتصاديا حيويا، حيث كانت تربط بين مدينة أسوان في جنوب مصر ومدينة وادي حلفا في شمال السودان، وتُسهم في نقل الركاب والبضائع والمواشي بتكلفة منخفضة وسرعة مقبولة مقارنة بالطرق البرية.

وتوقفت الرحلات النهرية منذ عام 2019 بسبب الظروف الأمنية والسياسية في السودان، بالإضافة إلى بعض التحديات اللوجستية والفنية، مما أثر سلبا على حركة التجارة والتبادل بين الشعبين.

ومع تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة الشمالية من السودان، وتوجيهات مشتركة من وزارتي النقل في البلدين تسعى هيئة وادي النيل للملاحة النهرية التي تضم ممثلين من مصر والسودان إلى إعادة تشغيل الخط النهري بشكل منتظم، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والشعبي بين مصر والسودان.

المصدر: RT

صعود المعدن الأصفر ” الذهب” في البورصات العالمية.

شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الجمعة 23 يناير 2026، ارتفاعا جديدا في مستهل التعاملات، مواكبة لصعود المعدن الأصفر في البورصات العالمية.

وواصل الذهب والفضة والبلاتين تسجيل مستويات قياسية خلال تعاملات اليوم، في ظل توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

تختلف أسعار الذهب في مصر بحسب المصنعية من محل صاغة لآخر ومن منطقة إلى أخرى. ووفقًا لموقع “آي صاغة”، جاء متوسط سعر الذهب اليوم كما يلي:

عيار 24 (الأعلى نقاءً):

سعر البيع: 7,543 جنيهًا

سعر الشراء: 7,486 جنيهًا

عيار 21 (الأكثر رواجًا بين المصريين):

سعر البيع: 6,600 جنيه

سعر الشراء: 6,550 جنيهًا

عيار 18:

سعر البيع: 5,657 جنيهًا

سعر الشراء: 5,614 جنيهًا

الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21):

سعر البيع: 52,800 جنيه

سعر الشراء: 52,400 جنيه

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,951.91 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 03:58 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس سابقًا مستوى قياسيًا جديدًا عند 4,966.59 دولارًا للأوقية.

كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم فبراير بنسبة 0.8% لتصل إلى 4,952.80 دولارًا للأوقية.

وتترقب الأسواق توقعات بأن يُقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على خفض أسعار الفائدة مرتين خلال النصف الثاني من عام 2026، بمقدار ربع نقطة مئوية في كل مرة، ما يعزز جاذبية الذهب — باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا — مقارنة بالأصول الأخرى المرتبطة بالفائدة.

المصدر: وكالات

احزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن: حين يضيق الوطن بأهله..النبلاء غرباء في زمن مختل الموازين..!!

خلق الله سبحانه وتعالى البشر ليتعارفوا، لا ليتناحروا، وجعل ميزان التفاضل بينهم واضحا لا لبس فيه، فقال عز من قائل ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”.

لم يكن اللون، ولا النسب، ولا الجاه، ولا الصخب، هو معيار القرب من الله، بل التقوى والعمل الصالح، غير أن هذا الميزان الإلهي اختل في زمن عفن، تسيد فيه من لا خُلق لهم، وارتفع فيه السفهاء، وأُقصي النبلاء إلى هوامش المشهد.

نحن نعيش زمنا تفوق فيه بعض الناس على أقوام قص الله علينا خبر هلاكهم، لا لأنهم أشد قوة، ولكن لأنهم أشد انحطاطا.. زمن لا يشبه قوم سدنا النبى صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء – على جاهليتهم – كانوا يعرفون النبل، وكان فيهم الوفاء والشهامة، وكان سدنا النبي صلى الله عليه وسلم بينهم مثالا حيا للرقي الإنساني قبل أن يكون رسولا، حتى لقب بالصادق الأمين.

كان صلى الله عليه وسلم؛ يفهم الدين على حقيقته؛معاملة، رحمة، حكمة، وعدل، لا شعارات جوفاء ولا استعراضا أجوف.

أما اليوم، فمجتمع يرفع لافتة الديمقراطية، فإذا ما أعطي مساحة من الحرية ظنها فرضا مطلقا، فمارس باسمها كل صنوف الفوضى، وانتهك القيم، واعتدى على الأخلاق، وخلط بين الحرية والانفلات، وبين الحق والباطل.

مجتمع؛ إذا عاملته بنبل، ظن بك البلاهة، وإذا التزمت بالأدب، اتهمك بالضعف، وإذا سكت اتهموك بالعجز، وإذا نطقت بالحق قالوا: هذا زمن لا يصلح فيه الشرفاء.

وليس هذا جديدا على تاريخ البشر، فقد قالها لقمان الحكيم: “يا بني، إن الناس قد جمعوا على حب الدنيا، فكن زاهدا تكن أحب إليهم”.

وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا”، وهو قول لو بعث اليوم لعده البعض تهورا لا حكمة.

بل إن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه لخص المأساة بقوله “إذا رأيت الشر فاضلا، فاعلم أن الخير مهزوم”.

فالتاريخ يحدثنا أن المجتمعات لا تنهار حين يكثر الأشرار فقط، بل حين يحاصر الأخيار، ويتهم النبل بالغباء، وتصبح القيم عبئا، ويغدو الصمت حكمة زائفة.

في مثل هذه الأجواء، يشعر النبيل أنه غريب في وطنه، كأنه يعيش في غير زمانه، أو ولد في غير مكانه، حتى يضيق صدره، ويثقل عليه الهواء، ويصبح الدعاء هو ملاذه الأخير.

وهكذا، لم يعد كثير من النبلاء يطلبون إصلاحا، ولا ينتظرون عدلا من مجتمع أدار لهم ظهره، بل باتوا يرفعون أكفهم إلى السماء، يرددون قول الحق سبحانه

“فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ”،

ويدعون الله أن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فالموت في دار الحق أكرم من الحياة في دار الباطل، والبقاء مع الله أبقى من البقاء وسط شرور خلق نسوا إنسانيتهم، وارتضوا لأنفسهم أسفل السافلين.

ترامب يعلن سحب دعوة كندا للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه ..النظام العالمى اصبح “حوكشه”

كتب: حافظ الشاعر

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، منشورا على تروث سوشيال موجها لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يعلن سحب دعوة كندا للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب.

وكتب ترامب: “اعتبروا هذه الرسالة إعلانا رسميا بسحب الدعوة لكم للانضمام إلى ما سيكون أرقى مجلس قادة على الإطلاق”.

جاء المنشور ردا على تصريحات كارني في كيبيك، قبيل الدورة التشريعية الجديدة، حيث رفض “الادعاء الاستفزازي” لترامب بأن “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة”.

“كندا لا تعيش بفضل أمريكا، بل تزدهر لأننا كنديون”، قال كارني، معترفا بالشراكة الرائعة بين البلدين.

كانت هذه التعليقات امتدادا لخطاب كارني أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم الثلاثاء، الذي حظي بتصفيق حار.

وحذر كارني من “تصدع” النظام العالمي القائم على القواعد، مشيرا إلى أن القوى المتوسطة مثل كندا –التي ازدهرت في عصر الهيمنة الأمريكية– يجب أن تدرك الواقع الجديد، إذ أن “الامتثال” لن يحميها من عدوان القوى الكبرى.

وأثار الخطاب غضب ترامب، الذي قال في كلمته بدافوس اليوم التالي: “شاهدت رئيس وزرائكم، لم يكن ممتنا بما فيه الكفاية. كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة، تذكر ذلك يا مارك”.

وأكد كارني الخميس أن كندا يجب أن تكون نموذجا في عصر “التراجع الديمقراطي”، قائلا: “لا نستطيع حل مشاكل العالم كلها، لكننا نثبت أن طريقا آخر ممكنا، ومسار التاريخ ليس مقدرا للاستبداد والإقصاء”.

المصدر: RT