المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الميزان الالهى •••!?

الإنسان يجب ان يكون حاله

 وفق هذا الميزان ٠٠!

•••

فمع الذكاء الاصطناعى،

وازدياد تكنولوجيا الاتصالات ،

واستوحاش الست ” عولمة “

•••

والتى بات من خلاله  تناثر الثقافات متاح،

وشراسة الاعداء ” حرب “؛

فامريكا ” تحتل ” واسرائيل ” تحلم “

ولاغرابة فالمنشود وجود بطعم مغاير للحقبة الاستعمارية ٠٠!

استحمار يعنى ٠٠٠٠٠٠٠٠!!!

•••

انها حقبة استعمار العقول وتذويب الهويات ، وافشال الدول لاعادة هندستها وفق ” الحرب ” و ” الحلم “

بطعم

” الفوضى الخلاقة ” ••!

•••

تخيل مع ( الصهيو / امريكا )

باتت الفوضى [ خلاقة ]،

وهى اصالة [ هدامة ]٠٠!

•••

عموما ما يحدث يتطلب ” ميزان “

ينتصر للحق والخير والحب والسلام ،

ميزان نحقق من خلاله عبوديتنا لله ،

وفق فهم ومعرفة ،

وفق قول الله تعالى :

(( وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم))

البقرة /٤٠

وقوله تعالى :

(( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ))

الأنفال/١٧

وقوله تعالى :

(( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ))

الأنفال/ ١٧

وقوله تعالى :

(( بل لله الأمر جميعا ))

الرعد /٣١

يقول سيدى محى الدين بن عربى

 – رضى الله عنه – فى هذا كلام دقيق كاشفا عن فهم عال :

[ لابد من ميزان الهى نرده به اليه ]

[ فليس لنا إلا الاستعداد الذى نحن عليه لقبول ما يخلق منه من الأفعال المنسوبة فى الشهود ]

وببساطة

علينا ان نقوم بما يجب علينا وفق ما حدده لنا الله ، وعندها نراه معنا فيما نقوم به ، فيكون التأييد والنصر ،

وهذا ما يجب ان نلتفت اليه فى مسار طريقنا إلى الله ،

مع ادراك كامل بان قضاء الله وقدره

نافذ ٠

•••

قال حضرة النبى

 ( صلى الله عليه وسلم ):-

((  ان الله إذا اراد إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوى العقول عقولهم حتى إذا امضى قدره فيهم ردها عليهم ليعتبروا ))

•••

فالمطلوب منا العمل وفق الميزان الالهى،

وكما قال الشيخ الكبير فى هذا :

[ ان الحق تعالى ما اعتبر فى الوزن إلا

[ كفة الخير ] لا كفة الشر ؛

•••

فليبذل كل منا وسعه

بهمة وجدية ،

فتحقيق العبودية يحتاج إجتهاد لاينقطع،

اجتهاد ننتصر فيه على انفسنا واعدائنا،

بمزيد تقوى وطاعة ،

بمزيد خير ونفع للعباد كل العباد ،

بمزيد ارتقاء اخلاقى ،

بمزيد تحصيل أسباب القوة لنصرة الحق٠

•••

وصدق الشيخ الكبير ( الفيلسوف)

وهو يقول :

[ من اراد ان يفوز بلذة الوجود فليعط الحق من نفسه لمستحقه ]

فهلا اقمنا الميزان الالهى

 فى انفسنا وفيمن حولنا باعتبار

واجب الوقت والمآل ٠٠!؟

حسن بخيت يكتب عن : عقوق الوالدين.. ظاهرة مرضية تمزق النسيج الإجتماعي.

ماذا جرى لك ايها الزمنِ؟ لماذا انكفأت اوقاتكِ وتراجعت عن قيم المحبة والنبل والانسانية؟

كيف تخلى البشر عن جوهر الحق والخير حتى تحول الأمر الى عقوق لأقرب الناس، وجحود لمن جعلهم الله سببا في وجودنا على ظهر الحياة الدنيا؟

لعل الجميع تابع عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة قصة الطبيب المصري الذي نهب أولاده “تحويشة عمره”، وتعرضه لوعكة صحية خطيرة ونزيف في المخ والعين بسبب الصدمة والحسرة!

فبعد 30 عامًا من الغربة والعمل في المملكة العربية السعودية ، عاش الدكتور محمد عبد الغني قاسم عمر، من الزقازيق بمحافظة الشرقية  صدمة مدوية حين اكتشف أن أولاده استولوا على جميع أمواله وعقاراته. خلال سنوات طويلة، حول لهم قرابة 50 مليون جنيه ،مصري؛ هي تحويشه عمره وكفاح سنوات طويلة في غربة قاسية؛؛ ومنحهم التوكيلات والصلاحيات الكاملة لإدارة ممتلكاته  أثناء تواجده بالخارج.

وعندما جاءت النهاية الحتمية للغربة؛  وهي لحظة التقاعد واستعداده للعودة إلى الوطن لقضاء ما تبقى من العمر في أمن واستقرار مع زوجته وفلذات كبده وسنده في الدنيا؛ كشفت له الخيانة والغدر والجحود ونكران الجميل والعقوق الفاجر من أبنائه، فلم يتبق له أي شيء من ثمار 30 عامًا من العمل والاجتهاد. واستيلاء الأبناء على الأموال والعقارات والعقود بالكامل، ليصبح المثال الأوضح للصدمة التي يمكن أن تخلفها الغربة وعقوق الأبناء.

اسئلة كثيرة موجعة تنكأ جراحات الواقع وتفتح نافذة الالمِِ والاجابة عنها اشد الم وحسرة ؛ فالعين الراصدة لمجتمعاتنا  وتدهور احوالنا المعيشية يجد ان الكثير من الظواهر السلبية بدأت تتنامى وتأخذ شكل سمات مميزة، ومن ذلك عقوق الابناء لوالديهم والاساءة المتكررة من بعض ابناء الجيل الصاعد لرمز المحبة والحنين وواحة الامان،؛ فالايام تغيرت وانقلبت موازين الحياة  والاخلاقيات رأسا على عقب حتى اضحى العقوق مستساغا وشيئا مألوفا وظاهرة متكررة، وليس ادل على ذلك من وجود الكثير من القضايا في المخافر والمحاكم رفعها آباء معتدى عليهم من قبل فلذات اكبادهم!

ظاهرة عقوق الوالدين أصبحت تدق ناقوس الخطر ، وباتت تهدد السلام الاجتماعى ،، وابتليت الأمة بأجيال نزعت من قلوبهم الرحمة ،، وابتعدوا عن الأمر الإلهي في حفظ الأمانة في رعايتهم لوالديهم ،، وأصبح تمرد الأبناء على الآباء ظاهرة موجودة في مجتمعاتنا بطريقة مخيفة .

أبناء تجردت قلوبهم من الرحمة ومن أسمى معاني الإنسانية بعد أن أصبحت قلوبهم أشد قسوة من الحجارة ؛؛ ضربوا اسوأ الأمثلة في العقوق والجحود ونكران الجميل نحو من أحسنوا إليهم لسنوات عديدة ، وتكبدوا المشاق والعناء في سبيل تربيتهم ورعايتهم حتى أصبحوا كباراً ،، ليشهروا سيوف الغدر في وجوه آبائهم وأمهاتهم ،، بل وتجرأوا على  الاساءة اليهم  دون رحمة أو هوادة ضاربين بكل القيم الانسانية، والأخلاق والمبادىء عرض الحائط غير مبالين بتوصيات الله وبتعاليمه النيرة التي أوصتنا بضرورة الاحسان إلى الوالدين ( هل جزاء الاحسان الا الاحسان )

فالأب يشقى ويكد ويتعب على أمل أن يرى أبنائه عناصر صالحة بالمجتمع ؛ وسندا له عند الكبر والحاجة ؛ والأم تسهر وتصبر على تربية أبنائها من الصغر وتخاف عليهم من نسمات الهواء باردة كانت أو ساخنة ؛ والأبناء يردون الجميل والمعروف بالعقوق والضجر والهجر .

عقوق الوالدين والذى انتشر بصورة مخيفة ومرعبة فى عصرنا هذا ؛ وتعددت أشكاله والوانه ؛ وهذا يدل على انحراف خطير فى المجتمعات عن شريعة الله وعن ديننا الحنيف ؛ وما أكثر وأعظم الأيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والتى تحث الأبناء على طاعة وبر الوالدين والتحذير والوعيد لمن يعوقهما

حفظنا الله وإياكم من عقوقنا لوالدينا . ومن عقوق أبنائنا لنا…