المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : “ابشروا” لأنكم  من طراز”المرابطين” ••!?

فى عيد الشرطة

الذى يوافق ذكرى

بطولات أبناء مصر من ” الداخلية “

وصمودهم الأسطورى امام المحتل الانجليزى بمدينة الإسماعيلية يوم

٢٥ يناير ٥٢

الأمر الذى ابهر القائد الانجليزى

” فقدم لهم التحية “

تقديرا لروح الشجاعة التى تحلوا بها؛

اذ لم يتركوا مواقعهم وسلاحهم عقيدة ووفاء قسم ،  رغم فارق العتاد ،

وحتمية الموت ،

 من هنا كان التخليد والذكرى

ومن ثم يجب علينا جميعا ان نقف لهم  تحية وتقدير  وايضاً اعتبار وقدوة٠

••••

لأنهم  ياسادة باختصار اصحاب

” عقيدة إيمانية “

و ” عقيدة وطنية “

و ” عقيدة  مرابطة “

فحفظ الأديان والأوطان

هو ذاك الرباط الذى عناه

     سيدنا رسول الله

 ( صلى الله عليه وسلم )

حين قال :

(( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه٠

وان مات فيه اجرى عليه عمله الذى كان يعمل ، واجرى عليه رزقه،وأمن الفتان ))

•••

فابشر وا ايها الرجال الأبطال الذين

تقومون على حراسة الحدود والوطن والعرض؛

ابشروا فأنتم فى مقام عمل ثوابه لاينقطع بالموت ،وكذا رزقه ٠

•••

وقد قال بعض العلماء  فهما لهذا  الحديث النبوى  :

[ ان المرابط فى سبيل الله لايسأل فى قبره 

وإنما كان رباط يوم خيرا من صيام شهر وقيامه ،

لان نفع الرباط متعد اذ فيه حفظ الأديان والأوطان

ونفع الصوم قاصر على صاحبه ]

••••

فاثبتوا ايها الأبطال فانت فى “خدمتكم “

لحراسة منشأة عامة او حراسة شخصية او تأمين مباراة كرة قدم او ضبط مرور الناس ومركباتهم بالشارع لتيسير ذهابهم وإيابهم

تؤدون مهمة وطنية عظيمة ،

•••

فاثبتوا ايها الأبطال ، فمحاربة الفاسدين والمجرمين وحماية الأنفس والأموال ،

تؤدون  بما تقدمونه فى هذا المنحى مهمة وطنية بطعم إعلاء الاخلاق الكريمة ؛

•••

فاثبتوا ايها الأبطال فتأمين الإنجازات والمؤسسات وما تقومون به فى هذا المنحى

هو  ايضا بناء استقرار لعمل المواطنين وجذب المستثمرين وكل هذا لازدهار الوطن ، ومن ثم تقدمه ؛

••••

فاثبتوا ايها الرجال  فالتزامكم وانضباطكم  فى اداء مهامكم المكلفين  بها شكل وموضوع

رسالة طمأنة لنا فى بيوتنا ومزارعنا ومصانعنا ٠

••••

ايها الأبطال المرابطين  حافظوا على لياقتكم واستعدادكم الدائم لمواجهة الشدائد فأنتم فى مهمة  عنوانها

المرابطة ،

وكما اسلفت ” نفعها  ” عميم ولاينقطع

لنا ولكم؛

سيما ان ( واجب الوقت ) وحزام النار الذى يحيط بمصرنا الحبيبة يستوجب الانتباه إلى

ان ” الامن ” الآن اولوية أولى لنا ،

 ولمسيرة تقدمنا ،

فضلا  عن مرارات الإصلاح الجذرى

وعبث الضالين داعمى الفوضى

 لايملون الكيد لنا والمتاجرة بأوجاعنا ،والعمل على إفشالنا ؛

فالوطن علينا جميعا

 ” عزيز “

وها قد اسمعنى ” مطحون ” بيت يقول :

بلادى وان جارت على عزيزة

                    ولو اننى أعرى بها وأجوع

فشكرته قائلا له :

صبرا فالعمل متواصل والإنجازات كما ترى لم تتوقف والإثمار آت ،

فقط : تفاءل واصبر  وأثبت

فمصر علينا جميعا ” عزيزة “

•••

نعم ايها الأبطال من رجالات الشرطة والقوات المسلحة

 انتم  بحق ” رسل الله “

فيما تقومون به من ” رسالة “،فاثبتوا وواصلوا الاستعداد وتحصيل أسباب القوة

وأيقنوا دائما النصر مصداقا

لقول الله تعالى :

(( إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد )) غافر / ٥١

فهنيئا لكم  أبناء الشرطة فى عيدكم

الذى يوافق ٢٥ يناير

وابشروا “بالرسالة ” لأنكم

من طراز ” المرابطين ٠٠؟!

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : سابق بالخيرات ٠٠٠!؟

ماذا تريد ؟!

على مهلك ،

إذا أردت الإجابة،

فقط ارجوك راجع منهج الامتحان ٠٠٠!

نعم توجد مواد دراسية ،

يلزم مذاكزتها بعناية ودقة والتزام؛

وهما :

     (القرآن الكريم،)

(وهدى حضرة النبى

 صلى الله عليه وسلم )

فانظر  مثلا

مواقيت الصلاة٠٠٠٠٠٠!!!

نعم لكل فريضة وقت ،

ولكل وقت واجباته وايضاً ثمراته٠٠٠٠!!!

فليس من فى الصف الاول كمن فى الصف الثانى ٠٠٠!؟

عموما ،

الأمر يلزمه التفكر،

حتى يمكن استيعاب

( الذكاء الاصطناعى ) مثلا فى تحقيق النجاح المطلوب ، بعد ان كشر وبات

خطر على العقول ٠٠!!!؟

فالدار كما تعرف دار اختبار ،

وهى كما ترى ” فانية “

لإبقاء فيها لاحد ؛

فماذا عملت حتى الان ؟!

ياه ٠٠٠٠

أصبحت تاريخ ،

مرت السنون ولم يعد حتى بالإمكان

تذكر ما قدمت فيها ٠٠٠!

ولم يتبق إلا قليل 

فأحسن ،

وسابق بالخيرات٠٠٠٠!

حينما تعزم على خير فبادر اليه،

فقد لايعود ،

نعم انتهز ” فرصة الخير “

ولا تستقل ما تقدمه،

فطالما انت فى طريق الخير ، فهو فى ازدياد ونماء وبركة طالما النية

خالصة لله ؛

•••

عجيب امر الإنسان ٠!

بين يديه نعم عديدة ولايراها،

فهو حزين ساخط وما ذاك إلا لان البصلة

دون طاعة الله ٠٠!

نعم اليقين والرضا لايمكن التحصل عليهما إلا إذا حققت التقوى ،

نعم ” خاف الله ” فى السر والعلن ،

وعندها سترى نعم الله ،

 وعندها ستفرح بالقليل فرحك بالكثير ،

بل انك ستكون اكثر حذرا إذا ما فتحت عليك الدنيا ، باعتبار ان هذا قد يكون استدراج ٠٠! وستراها على ” حقيقتها “

•••

فانتبه ،فمراد الله فيما أقامك فيه ثابت 

نعم لابد ان تراقب الله ،

وتبذل ما يجب عليك  لكل وقت ٠٠!

•••

فانت كما أراك يقال عنك ” مستشار “

والأعجب فى موضة الأيام يقال لك ايضا

” معالى الوزير ” ٠٠٠!

وباشا ، (وهلمة جره) ٠٠٠!؟

وآه لمن يخطئ فى المناداة فيقول مثلا :

استاذ او ياحاج او ياحجوج او يا معلم ،

مصيبة وقعت

فتثور قائلا :

حاسب انت بتغلط ،

انت مش عارف بتكلم مين ٠٠!؟

صحيح وبالمناسبة :

انت مين ؟!

يقينا انت لاتعرف ، بدليل انك ثائر

ضد جاهل او منافق ٠٠٠!؟

والأصل انك مشغول بعدل وإصلاح ٠٠!؟

فالمقام لبس بما يصبغ عليك  من خلال الوظيفة ، وان كان لها طبعا مقام ،

ولكن  – ياهذا – 

المقام يكون وفق

” الرسالة ” ٠٠٠٠!؟

••••

فاذا قمت بالرسالة وفق المنهج المقرر،

وكانت مذاكرتك متواصلة وبدئب وصبر واجتهاد ، نلت المعرفة ،

وعندها سيكون ” الفهم “

الذى هو فى حقيقته[ منحة إلهيه ]

••••

فانتبه فالسؤال قائم وسيظل إلى ان تدخل القبر والذى عنده سيكون

ألمحك الحقيقى ،ولابد من الإجابة ٠٠٠٠٠٠٠٠٠

نعم هو أول النتائج؛

فأما ان تكون فائز ، وقبرك يكون روضة ،

واما ان يكون  دون ذلك والعياذ بالله •

•••

فانتبه واجتهد ان تعمل

بخاتمة ما سبق وان عنونت لنفسك منذ امد ٠٠٠٠٠٠٠٠٠

” سابق بالخيرات”

مؤتمر الأدباء بالعريش .. شهادةُ حقٕ لتعديلِ مسار .. بقلم: سلوى محمود

ليس من اليسير أن يكتب أديب عن مؤتمرٍ أُقيم باسمه، وتحت مظلة الثقافة الوطنية في بلده، كتابةً نقدية مقيّمة؛ فالأصل أن تكون هذه اللقاءات واحاتٍ للكرامة الفكرية، لا محطاتٍ للإنهاك وسوء التدبير. غير أن الأمانة الأدبية تفرض أحيانًا أن نقول ما رأيناه، لا ما نحب أن يكون

أولًا، إن اختيار مدينةٍ ذات خصوصية شديدة كمدينة العريش، بما لها من اعتبارات أمنية وجغرافية وإنسانية، يقتضي بالضرورة إجراءاتٍ استثنائية مدروسة، لا أن يتحول الانتقال إليها إلى رحلة عذاب. فمشوار لا يتجاوز ست ساعات امتد إلى ما يقرب من أربع عشرة ساعة، وكان بيننا عدد غير قليل من كبار السن من الأدباء،

ممن لا يحتملون هذا الإنهاك البدني والنفسي.

ثانيًا، زاد الأمر سوءًا غياب التوقفات المنظمة

 للاستراحة، حتى بلغ الأمر حدًّا مهينًا، إذ اضطر بعض الأدباء الرجال للنزول على جانبي الطريق لقضاء حاجتهم على مرأى ومسمع من الجميع، وهو مشهد لا يليق بكرامة إنسان، فضلًا عن مكانتة أديب.

ثالثًا، تعطّل أحد الأتوبيسات، واضطررنا للانتظار ساعاتٍ طويلة لإصلاحه، بلا بديل، ولا إدارة أزمة، ولا حتى اعتذار يخفف من وطأة الموقف.

رابعًا، في شأن الإقامة والتنظيم، أُبلغنا المنظمون أثناء الرحلة بأرقام الغرف والمرافقين، لكننا فوجئنا عند الوصول بطوابير طويلة لاستلام حقائب المؤتمر التي تحوي البرنامج والكتب والأبحاث، ثم طوابير أخرى أشد فوضى عند الاستقبال والتسكين، صاحبتها مشادات ومظاهر لا تليق بمؤتمر أدباء. وكانت الصدمة الكبرى حين طُلب منا تجميع كل ثلاثة أدباء مختلفين تمامًا في غرفة واحدة، على خلاف ما أُبلغنا به. ولم ينتهِ هذا العبث التنظيمي إلا قرابة منتصف الليل، بعد أن تناولنا الغداء ثم توجهنا مباشرة إلى حفل الافتتاح دون أي قسط من الراحة، وقد قدم بعضنا من محافظات بعيدة وعند الدخول بعد كل ذلك ثلاثتنا إلى الغرف لم نجد الا سريرين فقط وخدمات غرف  سيئة للغاية بسبب الإشغال الذي وصل إلى ١٠٠٪ ليحمل الأديب عبئا آخر بسبب سوء التنظيم

خامسًا، جاءت الطامة الكبرى في حفل الافتتاح نفسه:

لم يحضر السيد سيادة الوزير، وألقى كلمته من ينوب عنه.

ولم يحضر السيد المحافظ، وألقى كلمته من ينوب عنه.

ولم يحضر رئيس المؤتمر، والأسوأ من الغياب أنه لم يكلّف نفسه حتى بإرسال كلمة مسجلة لائقة، بل ظهر – بحسب ما عُرض – في مشهد يفتقر إلى الحد الأدنى من الاحترام، جالسًا بملابس رياضية في فيلته، يلقّنه المصور أسماء المسؤولين.

أما الفيلم الدعائي للمؤتمر، فامتلأ بأخطاء لغوية فادحة لا تُغتفر، حتى إن كلمة “أمين عام المؤتمر” لم ينطق صحيحًا إلا نادرًا، وكثرت الأخطاء اللغوية الصارخة إلى حد جعلنا نعدّ الكلمات الصحيحة لقِلّتها. وكان الأجدر، احترامًا للأدباء ورأفةً بهم، إلغاء حفل الافتتاح برمّته.

سادسًا،  الأبحاث الشبابية، فلا أجد وصفًا أدق لها من السذاجة والطفولية. لم أحضر جلسة واحدة أقنعني فيها باحث شاب بجدوى ما يقدّم. قراءات ركيكة من أوراق، عروض تعج بأخطاء تاريخية صارخة، وآخرون اكتفوا بسرد حكايات أفلام بلغة شعبية دون رؤية أو هدف بحثي. والاستثناء الحقيقي كان ورش العمل والموائد المستديرة التي قدّمها الدكتور محمد عبد الحافظ ناصف والدكتورة أمل الجمل في مجالات السيناريو وكتابة الأطفال والكوميكس والنمر الأراجوزية، والتي امتدت ليومين وكانت بالغة الأهمية. غير أنني كنت أتمنى أن يُطلب من المشاركين في هذه الورش تقديم أعمال إبداعية لاحقة تُقيَّم وتُوجَّه للنشر، لخلق جيل جديد من كتاب الأطفال، بدل استمرار الهيمنة العقيمة لكتابات ساذجة عن “البطة والقطة والقرد” منذ عقود.

سابعًا، لن أتوقف طويلًا عند آلية اختيار ممثلي النوادي الأدبية، إذ لا توجد لائحة واضحة تحكم هذا الأمر، فتباينت المعايير بين الأكثر حضورًا، أو الأقرب، أو الأكثر تصويرًا للفعاليات، ولا ألوم على أحد ما دام الغموض سيد الموقف.

ثامنًا، ساد الهرج والمرج في اختيار “الشخصية العامة” لكل محافظة، وغالبًا ما كانت الوجوه ذاتها التي تحضر كل المؤتمرات وتستحوذ على  كل التكريمات. غير أنني آثرت عدم الخوض في هذا الملف لعدم الإحاطة الكاملة بملابساته، ولا يصح إبداء رأي فيما لم يُبحث بعمق.

تاسعًا، أُقيمت أربع أمسيات فقط: اثنتان للقصة وواحدة للشعر، تزامنت مع أمسية أخرى لأدب البادية في بئر العبد، ما اضطر بعض الأدباء لقطع ساعتين ذهابًا وساعتين إيابًا. وبالرغم من كرم المضيف النائب سلامة الرقيعي وهو نائب في مجلس الشيوخ فوجئنا  بعدم السماح لنا بالمشاركة الشعرية، لولا اعتراضٌ صريح سمحوا – مشكورين – بمشاركة عددٍ محدود. وكان الأولى أن ينتقل أدباء البادية إلى قصر ثقافة العريش، مراعاة لكبار السن والمرضى من الأدباء، لولا سوء التنظيم الصارخ

عاشرًا وأخيرًا، جاء بعض الإنصاف في الحفل الختامي، إذ حضر السيد الوزير والسيد المحافظ، بينما غاب رئيس المؤتمر مرة أخرى، لأسباب لا يعلمها – فيما يبدو – إلا مجلس إدارته.

وينطلق هذا الرأي من تجربة عملية ممتدة  بحضوري والمشاركة في تنظيم وتغطية مؤتمرات ثقافية دولية ومحلية في عدد من الدول العربية، بما يتيح لي المقارنة والتقييم على أسس مهنية لا انطباعية، عليه فإن ما كُتب هنا ليس تصفية حساب، ولا رغبة في الهدم، بل محاولة جادة لتصحيح المسار. فمؤتمر الأدباء ليس رحلة ترفيهية، بل استحقاق ثقافي وطني، وكرامة الأديب فيه ليست ترفًا، بل واجبًا لا يقبل التهاون