
فى عيد الشرطة
الذى يوافق ذكرى
بطولات أبناء مصر من ” الداخلية “
وصمودهم الأسطورى امام المحتل الانجليزى بمدينة الإسماعيلية يوم
٢٥ يناير ٥٢
الأمر الذى ابهر القائد الانجليزى
” فقدم لهم التحية “
تقديرا لروح الشجاعة التى تحلوا بها؛
اذ لم يتركوا مواقعهم وسلاحهم عقيدة ووفاء قسم ، رغم فارق العتاد ،
وحتمية الموت ،
من هنا كان التخليد والذكرى
ومن ثم يجب علينا جميعا ان نقف لهم تحية وتقدير وايضاً اعتبار وقدوة٠
••••
لأنهم ياسادة باختصار اصحاب
” عقيدة إيمانية “
و ” عقيدة وطنية “
و ” عقيدة مرابطة “
فحفظ الأديان والأوطان
هو ذاك الرباط الذى عناه
سيدنا رسول الله
( صلى الله عليه وسلم )
حين قال :
(( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه٠
وان مات فيه اجرى عليه عمله الذى كان يعمل ، واجرى عليه رزقه،وأمن الفتان ))
•••
فابشر وا ايها الرجال الأبطال الذين
تقومون على حراسة الحدود والوطن والعرض؛
ابشروا فأنتم فى مقام عمل ثوابه لاينقطع بالموت ،وكذا رزقه ٠
•••
وقد قال بعض العلماء فهما لهذا الحديث النبوى :
[ ان المرابط فى سبيل الله لايسأل فى قبره
وإنما كان رباط يوم خيرا من صيام شهر وقيامه ،
لان نفع الرباط متعد اذ فيه حفظ الأديان والأوطان
ونفع الصوم قاصر على صاحبه ]
••••
فاثبتوا ايها الأبطال فانت فى “خدمتكم “
لحراسة منشأة عامة او حراسة شخصية او تأمين مباراة كرة قدم او ضبط مرور الناس ومركباتهم بالشارع لتيسير ذهابهم وإيابهم
تؤدون مهمة وطنية عظيمة ،
•••
فاثبتوا ايها الأبطال ، فمحاربة الفاسدين والمجرمين وحماية الأنفس والأموال ،
تؤدون بما تقدمونه فى هذا المنحى مهمة وطنية بطعم إعلاء الاخلاق الكريمة ؛
•••
فاثبتوا ايها الأبطال فتأمين الإنجازات والمؤسسات وما تقومون به فى هذا المنحى
هو ايضا بناء استقرار لعمل المواطنين وجذب المستثمرين وكل هذا لازدهار الوطن ، ومن ثم تقدمه ؛
••••
فاثبتوا ايها الرجال فالتزامكم وانضباطكم فى اداء مهامكم المكلفين بها شكل وموضوع
رسالة طمأنة لنا فى بيوتنا ومزارعنا ومصانعنا ٠
••••
ايها الأبطال المرابطين حافظوا على لياقتكم واستعدادكم الدائم لمواجهة الشدائد فأنتم فى مهمة عنوانها
المرابطة ،
وكما اسلفت ” نفعها ” عميم ولاينقطع
لنا ولكم؛
سيما ان ( واجب الوقت ) وحزام النار الذى يحيط بمصرنا الحبيبة يستوجب الانتباه إلى
ان ” الامن ” الآن اولوية أولى لنا ،
ولمسيرة تقدمنا ،
فضلا عن مرارات الإصلاح الجذرى
وعبث الضالين داعمى الفوضى
لايملون الكيد لنا والمتاجرة بأوجاعنا ،والعمل على إفشالنا ؛
فالوطن علينا جميعا
” عزيز “
وها قد اسمعنى ” مطحون ” بيت يقول :
بلادى وان جارت على عزيزة
ولو اننى أعرى بها وأجوع
فشكرته قائلا له :
صبرا فالعمل متواصل والإنجازات كما ترى لم تتوقف والإثمار آت ،
فقط : تفاءل واصبر وأثبت
فمصر علينا جميعا ” عزيزة “
•••
نعم ايها الأبطال من رجالات الشرطة والقوات المسلحة
انتم بحق ” رسل الله “
فيما تقومون به من ” رسالة “،فاثبتوا وواصلوا الاستعداد وتحصيل أسباب القوة
وأيقنوا دائما النصر مصداقا
لقول الله تعالى :
(( إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد )) غافر / ٥١
فهنيئا لكم أبناء الشرطة فى عيدكم
الذى يوافق ٢٥ يناير
وابشروا “بالرسالة ” لأنكم
من طراز ” المرابطين ٠٠؟!

