احزان للبيع :حافظ الشاعر يكتب عن:حين يحاكم الآباء على فضيلة ربوا عليها..!!

كبر الآباء والأجداد وهم يضعون الأخلاق في موضع القداسة، يتعلمونها كما يتعلمون الصلاة، ويتوارثونها كما يتوارثون الأسماء والملامح. علموا أبناءهم احترام الكبير، وحفظ الجيرة، وغض الطرف، وحسن الكلمة، ثم سلموهم الراية ليورثوها بدورهم لأبنائهم.. أجيال تسلم أجيالا، وهم على يقين أن الفضيلة لا تبور.

لكنهم، في زمن رديء، فوجئوا باتهام قاس” تربيتكم كانت خاطئة!”

لم يكن ذنب الآباء أنهم زرعوا في أبنائهم الأخلاق، بل كانت الصدمة حين نبتت حول تلك القيم أشواك البلطجة، واللعب بالبيضة والحجر، واستسهال الفساد، حتى صار الاحترام يحسب ضعفا، والسكوت حكمة مهدورة، والأدب عيبا لا يصلح للبقاء.

#فإجتماعيا؛ تغيرت موازين القوة؛ لم يعد صاحب الخلق هو الأقوى، بل الأعلى صوتا، والأكثر جرأة على الخطأ. المجتمع الذي كافأ الوقاحة، وفتح لها الشاشات والمنصات، دفع أصحاب القيم إلى زاوية الدفاع، كأنهم متهمون لا أصحاب حق. فصار الشاب المؤدب يشعر بالغربة وسط ضجيج لا يعترف إلا بمن يزاحم ويدهس.

#ونفسيا؛ نشأ صراع داخلي لدى الأبناء؛ ما بين تربية تقول كن مستقيما، وواقع يهمس لن تنجو إلا إن كنت مفترسا. هذا التناقض يولد الإحباط، وربما الغضب، وربما الشك في كل ما تعلموه. وهنا يبدأ السؤال المؤلم: هل أخطأ آباؤنا؟ أم أخطأ الزمن؟

#ودينيا؛ لم تكن الأخلاق يوما خيارا ثانويا. فالرسالة كلها قامت على مكارمها، وسدنا النبى صلى الله عليه وسلم لخص غايته بقوله “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”. فالدين لم يعدنا بأن صاحب الخلق سينجو دائما بلا أذى، لكنه وعده بأن يكون ثابتا، محفوظ الجوهر، وإن جار عليه الزمان. #فيا_سادة؛الفساد عابر، أما القيمة فباقية.

#والسؤال_الأهم_هنا؛كيف نتغلب على هذه الأزمة؟

التغلب لا يكون بالتخلي عن الأخلاق، بل بإعادة تعريفها. والاحترام لا يعني الاستسلام، والخلق لا يعني البلادة، والتسامح لا يعني التنازل عن الحق. علينا أن نعلم أبناءنا أخلاقا واعية، تعرف متى تصبر ومتى تواجه، متى تلين ومتى تشتد، بلا ظلم ولا انكسار.

نحتاج إلى قدوة حقيقية، لا شعارات. نحتاج إلى قانون عادل يحمي المحترم، لا يتركه فريسة للبلطجي. إلى خطاب ديني واجتماعي يربط الأخلاق بالقوة، لا بالهوان.

#فى_النهاية_بقى_أن_اجيب_عن السؤال:كيف أكون محترما في مجتمع يعج بالفساد؟

#والإجابة_من_وجهة_نظرى؛ تكون محترما بأن تظل مستقيما دون أن تكون ساذجا، قويا دون أن تكون ظالما، واضحا دون أن تكون فظا. تكون محترما لأنك اخترت ذلك، لا لأن المجتمع كافأك عليه.

فالزمن الرديء يا سادة لا يصلحه إلا من يرفض أن يتردى معه، والآباء لم يخطئوا حين ربوا أبناءهم على الأخلاق.. الخطأ كل الخطأ أن نظن أن الفضيلة جريمة، وأن الفساد هو القاعدة.

 الاحتواء…بقلم: د. رسالة الحسن

ليس الاحتواء مجرّد سلوك اجتماعي عابر، ولا شعارا أخلاقيا يُرفع عند الأزمات ثم يُنسى بل هو اختبار حقيقي لمدى نضج الوعي الإنساني وقدرته على التعايش مع الاختلاف. فالاحتواء، في جوهره، فعل ثقافي عميق، يقوم على الاعتراف بالآخر لا بوصفه تابعا أو هامشا، بل شريكا في المعنى والمصير.,ففي زمن تتسارع فيه خطابات الإقصاء، ويتحوّل فيه الخلاف إلى صراع، يغدو الاحتواء ضرورة فكرية قبل أن يكون خيارا أخلاقيا. إنه القدرة على الإصغاء دون تحفّز، وعلى الفهم دون أحكام مسبقة، وعلى إدارة التنوّع باعتباره ثراءً لا تهديدًا. فالمجتمعات التي تفشل في ممارسة الاحتواء، إنما تُنتج هشاشتها بيدها، وتزرع بذور التصدّع في نسيجها الداخلي.ومن جانب آخر لا يعني تذويب الفوارق ولا إلغاء الخصوصيات، بل تنظيمها ضمن أفق مشترك يَسَع الجميع. وهو بذلك معيار حضاري يقيس قدرة الثقافة على تحويل الاختلاف من عبء إلى طاقة، ومن سبب للانقسام إلى مدخل للتكامل.فالاحتواء ليس ضعفًا، بل قوة وعي.

 أن تمتلك سعة الصدر، وعمق الفهم، وأخلاق الاختلاف.فهو مفهوم إنساني وثقافي واسع، يدلّ على القدرة على استيعاب الآخر كما هو، نفسيا وفكريا واجتماعيا، دون إقصاء أو تهميش أو إنكار للاختلاف.بمعنى القبول دون إذلال …الفهم دون وصاية…. القرب دون تملّك. فهو فعل وعي قبل أن يكون سلوكًا، وموقف أخلاقي قبل أن يكون مهارة اجتماعية.

وللاحتواء له عدة أوجه منها :

💥الاحتواء الاجتماعي: ومعناه دمج الأفراد المختلفين داخل الجماعةواحترام التنوّع الثقافي والفكريوتحويل الاختلاف من سبب صراع إلى مصدر إثراء

المجتمع المحتوي لا يُقصي، بل يُعيد التوازن.

💥 الاحتواء الفكري :ويعني

قبول تعدّد الآراء دون تخوين

وإدارة الخلاف بالحوار لا بالإلغاء

الاعتراف بحق الآخر في أن يكون مختلفًاوهو نقيض ثقافة الإقصاء، والتكفير، والتصنيف

💥الاحتواء النفسي:وهو

توفير الأمان العاطفي للآخر

والإصغاء لمشاعره دون حكم

والاعتراف بألمه دون تقليل أو تهوين

والمحتوي لا يُصلح الآخر بقدر ما يمنحه مساحة ليُصلح نفسه.

مركز حماية وصون التراث يستقبل اللجنة المركزية للعبة المحيبس تأكيدًا لدوره في حماية التراث.

بغداد-الزمان المصرى:ساهرة رشيد  

بتوجيه من السيد وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار للشؤون الثقافية، استقبل مركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، ممثّلًا بمديرته السيدة شيماء محمود، اللجنة المركزية للعبة المحيبس التراثية ممثّلةً بالكابتن جاسم الأسود، وبحضور مركز حقوق الإنسان ممثّلًا بالسيدة آلاء السعدون،

يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2026،في مقر المركز.

وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من المقترحات التي قدّمها مركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي ومركز حقوق الإنسان واللجنة المركزية للعبة المحيبس، والتي تندرج ضمن إطار إجراءات صون اللعبة وضمان استدامة ممارستها بوصفها أحد عناصر التراث الثقافي غير المادي. كما أكّد المجتمعون أهمية الارتقاء بواقع اللعبة والعمل على تعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا اللقاء بمناسبة إدراج لعبة المحيبس على اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في إنجاز تحقّق بجهد مشترك بين وزارة الثقافة والسياحة والآثار واللجنة المركزية للعبة. ويُعدّ هذا الإدراج خطوة محورية لإبراز القيمة الثقافية للعبة وأهمية الحفاظ عليها بوصفها إرثًا وطنيًا يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز التلاحم المجتمعي، وهو ما حظي باهتمام منظمة اليونسكو وهيئات التقييم نظرًا لدورها في استقطاب مختلف أطياف المجتمع العراقي.

وفي ختام اللقاء، جرى تسليم كتاب الشكر والتقدير الصادر عن السيد وكيل الوزارة إلى اللجنة المركزية، تقديرًا لجهودهم وتعاونهم في إعداد ملف اللعبة بالتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار، فضلًا عن تسليمهم نسخة من شهادة الإدراج. ومن جانبه، أعرب الأستاذ جاسم الأسود، نيابةً عن أعضاء اللجنة، عن شكره وامتنانه لمعالي وزير الثقافة والسياحة والآثار والسيد وكيل الوزارة لدعمهما المتواصل واحتضانهما ملف اللعبة حتى تحقيق الإدراج الدولي.

شيخٌ عاصٍ ..بقلم .. ..نوره محمد حسن

​خَلَوتُ وَ عَنِ الخَلقِ استَتَرتُ

أَغلَقتُ أَبواباً وَبَعيداً انزَوَيتُ

وَغابَت  عَنِّيَ الأَبصارُ  صِدقاً

وَالنَّفسُ  تَتَأَهَّبُ  .. فَعَصَيتُ

وَتَكَرَّرَ  الذَّنبُ   مِراراً  حَتَّىٰ

طُبِعَ عَلَىٰ القَلبِ  كَذَا  ظَنَنتُ

سَوَادٌ يَعْلُوهُ سَوَادٌ  وَا أَسَفِي

كَم غَفْلَةٍ فِيهَا عَمداً استَهَنْتُ

فَهَذَا  عُمرٌ  يَنفَضُّ  فِي  لَهْوٍ

بِالْجَهْرِ شَيْخٌ  وَبِالسِّرِّ عَصَيْتُ

مَتَىٰ يَا نَفْسُ  لِلْخَالِقِ  تَتُوبِي

عَالِمُ السِّرِّ  وَبِمَا  قَد  جَنَيْتُ؟

أَيَا رَبَّاهُ هَب لِي مِنْكَ  مَغْفِرَةً

فَإِنِّي بِبَابِكَ الْيَوْمَ  قَد جَثَوْتُ

أَتَرْحَمُ  عَبدًا  سِيقَ .. كَالْبَعِيرِ

مِن شَيْطَانٍ فبِئْسَ مَا صَحِبْتُ

وَقَالُوا: لَا تَبْتَئِسْ فَرَبُّكَ رَحِيمٌ

تُبْ .. وَلِجَلَالِ وَجْهِكَ قَد تُبتُ

فَخُذْ بِيَدِي إِلَيْكَ فَمَالِي سِوَاكَ

وَاغْفِرْ لِي  حِينَ آتِيكَ وَسُئِلْتُ

فَأَنْتَ عَظِيمُ الصَّفْحِ .. وَعَبْدُكَ

اسْتَفَاقَ .. وَلِرَجَائِكَ مَا يَئِسْتُ

المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : معذرة ياست •••!?

موجة عالية،

اخذتنى الى ” كثير اعمال”،

لابد منها ،

ودون ان يذهب الفكر البعيد،

تستطيع ان تقول ؛

” استكمال جرد عهدة”

المهم حدث ” الانشغال

الغريب؛

فأنزلت صور، وكسرت لوح،

وأزلت لافتات،٠٠!!!

إلى أين ؟!

لا اعرف

عموما جميل ان تتم المراجعة

وان يكون  الجرد  دقيق ٠٠٠٠!!!؟

حتى ولو كان القادم ” جديد “

وهو كذلك باعتبار

الشأن الالهى،

فهو فى كل يوم فى شأن٠٠٠؟!

فيا مقلب. القلوب 

ثبت قلبى على دينك ٠٠!

•••

يا الله عبدك فقير إلى إحسانك

وسترك وفضلك ،

فاللهم كن لى ،

فالفقير  ببابك ٠٠٠!

•••

إلى أين ؟!

سيظل السؤال قائم إلى ان تكون النهاية،،

خرجت اسلم على هذا وذاك

مودعا والسؤال ؛

إلى أين ؟!

قلت : لا اعرف٠!

سوى ان الريح واتجاهه حتى وان عرف من الخبراء إلا انه لا احد يعرف ماذا يحمل ، فقط ؛

كن على ثقة بان كل ما يأتيك من الله ؛

يكون على قدر  تقواك ٠٠٠!

لاتتعجب  فان الله إذا  والاك استخدمك فتأدب وافهم مقال المقام ،

اى اجتهد ان تعرف ماذا يريد منك الملك العظيم ، وابذل وسعك بتذلل وصحيح عقيدة بمفهوم ما لفتك اليه اليوم فى قوله تعالى  فى سورة النساء :

)) ومالكم لاتقاتلون فى سبيل الله

والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان

الذين يقولون

ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها

واجعل لنا من لدنك وليا

واجعل لنا من لدنك نصيرا ))/ ٧٥

فاجتهد ان تكون {فى سبيل الله }

وتأمل هذا الحديث ؛

فقد أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقال :

اى الناس أفضل ؟

قال :

(( مؤمن  يجاهد بنفسه وماله فى سبيل الله ))

قال : ثم من ؟

قال :

(( مؤمن فى شعب من الشعاب

يعبد الله ويدع الناس من شره ))

كان مفروض سيدتى زينب اناكون

لديك مع استاذى سيدى إبراهيم البحراوى يوم الأحد القادم،

ولكن الانشغال

واستكمال الجرد والعهدة حال؛

فتقبلي يا رئيسة الديوان العذر

وانا المشتاق

رضى الله عنكم

ومعذرة ياست٠٠٠!؟

 }ددد