“تحول” ..بقلم : عامر الشيباني

لن نموت سدى

ذكرى في العقول

تتوارث الأجيال جيناتنا

الدود يكبر على أجسادنا

والأرض تستر ما تبقى

نغذي شجرة

نتحول سمادا

نفطا يوقد مدفأة

زادا لمحطة تنير بلدا

نُشبع مفترسا حفر قبرا

لن نذهب سدى.

النفسيه ولابد .. قصيدة. منى فتحي حامد  

النفسيه و لابد

يوم تقرب … يوم تبعد

أوقات تعشق …

أوقات تحِب … أوقات تِتحَب

احيانا لا تفرق

بين حر و بين برد ….

النفسيه محتاجه قُبله

مشتاقه دفء …

حنونه بالطبع

تكره الانتظار … تِمِل الهجر

النفسيه دائماً تميل للفرح

تبعد عن الأحزان

عن الشجن

عن الآه … عن الغم …

الرومانسيه نفسيه

الهيام و انسجام … هو و هي

أيام مره … أيام حلوه …

نفسياً ابتسامه

على صوت غنوه …

مع فنجان قهوه

ورده جميله … وميض شمعه

أفكر فيك طول لياليا

يغويني سهرك

بِلمسات عاطفيه …

بكتابة أشعار غرام خياليه

دقات قلبك بأحضان مِقلتي

في مولدِ المسيحِ عليه السلام… سلامٌ يولد.. بقلم: شاعرة الإحساس ..أميرة شليمارعبد المنعم محمد

في مولدِ النور

حين ابتسمتِ السماء

لأرضٍ عطشى

وُلِدَ المسيحُ

عيسى ابنُ مريم

رسالةَ حبٍّ

لا تعرف الكراهية

وُلِدَ

فارتجفت القلوبُ

فرحًا

وسكنت الأرواح

لأن الرحمة

حين تأتي من الله

تأتي في صورةِ طفلٍ

يحمل السلام

سلامٌ على مريم

حين حملتِ اليقين

في قلبٍ طاهر

وعلَّمتِ الدنيا

أن الطُّهر

قوّةٌ

لا ضعف

سلامٌ على عيسى

نبيِّ الرحمة

وكلمةِ الحق

مِن عبدٍ اصطفاه الله

من علَّم الناس

أن المحبّة

أقربُ الطرقِ إلى الله

وأن الإنسان

يُحيا بالعدل

لا بالقسوة

إخوتَنا المسيحيين

في عيدِ ميلادِ النور

نشارككم الفرح

قلبًا بقلب

ودعاءً بدعاء

نؤمن أنّ الرسالات

تلتقي في أصلها

وأنّ الله

واحد

وأنّ السلام

لغةُ السماء

إذا صدق البشر

كلَّ عامٍ وأنتم بخير

في مولدِ نبيٍّ

جاء بالحب

وسلامٍ

يسكن القلوب

ويجمعنا

ولا يفرّقنا

حافظ الشاعر يكتب عن :إبراهيم تراوري..حين ينهض الحلم الإفريقي من قلب الزي العسكري بوركينا فاسو

في زمن تتشابه فيه الوجوه الحاكمة، وتدار فيه الدول من خلف المكاتب البعيدة، خرج من قلب إفريقيا رجل شاب، لم يحمل على كتفيه إرث القصور، بل حمل هم الأرض والناس. إبراهيم تراوري لم يأت إلى السلطة بوعد ناعم، بل بصرخة خشنة، تشبه صراخ القرى المنسية في بوركينا فاسو، حيث الفقر متجذر، والهيمنة الأجنبية عابرة للحدود، والأمل مؤجل منذ عقود. هكذا بدأ الرجل رحلته، لا باعتباره رئيسا تقليديا، بل كظاهرة سياسية تعيد طرح سؤال السيادة والكرامة في القارة السمراء.

المتن

ولد إبراهيم تراوري عام 1988، في بلد عرف الانقلابات أكثر مما عرف الاستقرار، وتخرج في صفوف الجيش، حيث تشكل وعيه في ساحات القتال ضد الجماعات المسلحة، لا في صالونات السياسة. وفي سبتمبر 2022، وبين فوضى أمنية واحتقان شعبي، تولى الحكم بعد إطاحة القيادة السابقة، ليصبح أصغر رئيس دولة في إفريقيا، وأحد أكثرهم إثارة للجدل.

منذ اللحظة الأولى، أعلن تراوري أن زمن التبعية قد انتهى، وأن بوركينا فاسو لن تظل حديقة خلفية للقوى الكبرى. فبدأ بإجراءات إصلاحية حملت طابعا ثوريا، كان أبرزها إعادة تعريف العلاقة مع الخارج. لم يتردد في إنهاء الوجود العسكري الفرنسي، وقطع كثير من الاتفاقيات التي رأى فيها استمرارا للاستعمار بأدوات حديثة، متجها نحو شراكات بديلة مع روسيا والصين وتركيا، في محاولة لكسر احتكار القرار الدولي.

اقتصاديا، وضع الرجل يده على الجرح الأكثر نزفا: الثروات المنهوبة. فبوركينا فاسو من أكبر منتجي الذهب في إفريقيا، لكنها من أفقر دولها. ومن هنا جاءت خطوة تسييد قطاع التعدين، وإنشاء أول مصنع وطني لتكرير الذهب، كي لا يغادر المعدن النفيس البلاد خاما، وتبقى قيمته المضافة في خزائن الآخرين. كان الشعار واضحا:.. ثروات الوطن لأبنائه، لا لأسواق الخارج.

أما الزراعة، فقد تعامل معها تراوري بوصفها أمنا قوميا، لا نشاطا هامشيا. فدعم الفلاحين بالآلات والبذور، وسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، مؤمنا بأن الجوع أخطر من الرصاص، وأن الاستقلال يبدأ من رغيف الخبز.

ثقافيا، خاض معركة رمزية لا تقل أهمية، حين دعا إلى الاعتزاز بالهوية الوطنية، وفرض الأزياء المحلية في المؤسسات الرسمية، في رسالة تقول إن التحرر لا يكون سياسيا فقط، بل نفسيا وحضاريا. لقد أراد أن يخلع عن الدولة ثوب المستعمر، لا أن يكتفي بتغيير الحاكم.

إقليميا، لعب دورا محوريا في تأسيس تحالف دول الساحل مع مالي والنيجر، في مواجهة الإرهاب والضغوط الخارجية، ساعيا إلى بناء تكتل إفريقي مستقل القرار، يرى في التعاون الإقليمي خلاصا من الوصاية الدولية.

ومع ذلك، لم تخل تجربته من انتقادات؛ فغياب جدول زمني واضح للانتقال الديمقراطي، واستمرار الحكم العسكري، يثير مخاوف الداخل والخارج. لكن أنصاره يرون أن ما يقوم به ليس هروبا من الديمقراطية، بل محاولة لإنقاذ الدولة أولا، قبل تسليمها مجددا إلى صراعات السياسة الهشة.

#فى_النهاية_بقى_أن_اقول؛إن إبراهيم تراوري ليس ملاكا سياسيا، ولا بطلا أسطوريا بلا أخطاء، لكنه بلا شك علامة فارقة في زمن إفريقي يتململ من التبعية، ويبحث عن صوته الخاص. هو تعبير صادق عن غضب الشعوب المنسية، وعن حلم قد ينجح أو يتعثر، لكنه لن يمر بلا أثر. ففي زمن صارت فيه الرئاسة وظيفة، أعاد تراوري إلى المنصب معناه الأخطر.. أن يكون الحاكم شاهدا على آلام شعبه، لا شاهد زور عليها.

تهنئة لكل منتسبي جيشنا الباسل قادة ومراتب ولكل أبناء شعبنا بمناسبة عيد الجيش

كل عام وجيشنا سور للوطن …

في عيد الجيش، نكتب بمداد الفخر، وننحني إجلالاً لمن جعلوا من الواجب شرفاً، ومن الانضباط رسالة، ومن التضحية نهجاً لا يحيد.

إلى أبطال جيشنا البواسل … أنتم سور الوطن المنيع، وضميره الحي، وسواعده التي تحمي الأرض وتصون الكرامة.

أنتم الذين وقفتم في وجه العواصف، فثبت الوطن، وتقدمتم حين تراجع الخوف، فانتصر الأمل.

سلام على أرواح الشهداء الذين جعلوا أجسادهم سدا منيعا يرد رصاص الغدر والعدوان ونالوا اكرم وسام لأنهم الاكرم منا جميعا، واعتزاز بالأحياء المرابطين الذين قهروا الإرهاب واذلوا الاميركان ، وعهد بأن يبقى الجيش عنوان السيادة ودرع الاستقرار.

واخيرا  أتقدم بأسمى آيات التقدير والاعتزاز لمنتسبي قواتنا المسلحة، لما يقدمونه من تضحيات جسام في سبيل أمن الوطن وكرامته. رحم الله الشهداء، وحفظ المرابطين، وجعل جيشنا دائماً حصناً منيعاً للوطن.

د. رسالة الحسن